هل ندرس في المدرسة من أجل التعلم أم للحصول على شهادة و العمل بها

أرى المدرسة مكان ممتع أذهب إليها فقط من أجل التعلم لا أهتم بالشهادة و لا أريد أن أعمل لدى الدولة .لا أعلم أين إكتسبت هذا التفكير لكنني أفكر في العمل الحر مازلت في الثانوية عندما أنهيها أفكر التوقف عن متابعة الدراسة و التفرغ للعمل الحر .

عندما أسأل شخص لماذا تدرس يجيب بالطبع لأحصل على شهادة و أعمل بها . رأيت الأمر عادي فقلت لنفسي الأشخاص المتفوقين ربما يحبون الدراسة لذالك هم متفوقين فسألت فتاة الأولى في قسمي فأجابت لكي أضمن مستقبلي فقلت لها بالتأكيد لكن هل تتعلمين من أجل التعلم فترددت وقالت نعم (لم تقل الحقيقة)

كل ذالك الأشياء الذي تعلمته تنساه بعد الإمتحان .

مارأيك أنت هل تدرس من أجل التعلم أم للحصول على وضيفة (بالتأكيد الوضيفة تأتي بعد التعلم)

مارأيك بطريقة تفكيري.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن إن كنت تذهب للتعلم لماذا لم تنخرط في البدائل التي تقدم المعلومات والتعليم بصورة أفضل وبشكل أكثر جودة مثل الانترنت بدوراتها وفيديوهاتها وبياناتها وتطبيقاتها؟

برأيي ذهابك للمدرسة ان كان هدفك التعلم مضيعة للوقت لانها لا تعلم الكثير. لكن ان كنت تريد ان تتفسح وتبدل جو بعد التعلم الذاتي في المنزل فذلك موضوع آخر.

باختصار ان كانت عملية التعلم بحد ذاتها هي هدفك اي اكتساب معلومات كثيرة والتعلم لاجل التعلم والمتعة فالمدرسة العربية وحتى الاجنبية هي المكان الخطأ للقيام بذلك.

بالتأكيد أدرس ذاتيا . مقارنة ماتعلمته من الأنترنيت فالمدرسة لا شيء . كما قلت أنت أذهب للمدرسة لتغيبر الجو و أيضا الأهل . لم أقل لهم أي شيء أنا أنتضر حتى أحقق مبلغ مالي من الأنترنيت بعدها سأقول لهم أنني سأترك الدراسة

عندما يقول لي شخص أنه يريد ترك التعليم النظامي لأنه مضيعة للوقت سأسأله هل فعلا أنت تستغل وقت فراغك في الدراسة الذاتية لدرجة أنك تريد الحصول على المزيد من أوقات الفراغ لتزيد من أوقات دراستك؟ هل ستضمن أنك ستعافر وتتحمل الضغوط الاجتماعية بسبب عدم استكمال تعليمك، هل ستتحمل الضغوط النفسية التي قد تصيبك بسبب عدم وجود أشخاص معك في نفس المسار الذي تمشي به تستطيع مشاركتهم وتراهم يحاولون كما تحاول

ربما شخص يقضي كل أوقات فراغه في التعلم في المجال الذي يريده من المنطقي أن يفكر في ترك الدراسة النظامية لأنه لا يجد وقت كافي يصب فيه اجتهاده، ولكن حتى هذا الشخص لم أكن أبداً لأنصحه بترك الشهادة فالأمور الاجتماعية خصوصا هنا لا يستهان بها وقد تسبب ضغطا يطيح بك وبآمالك إضافة إلى أن الحياة الجامعية تختلف عما قبلها وحتى وإن كان جودة التعليم فيها سيئة فهي على الأقل تدفعك رغما عنك ولا تتركك لنفسك

للأسف في الوطن العربي حالياً التعليم فاشل ، فبدلا من أن يتم وضع مناهج تعتمد على الفهم وتجعل الطلاب يقومون بأبحاث للتشجيع على أن يصبحوا علماء، تضع الدول وبسبب سياستها الفاشلة مناهج حفظ وليس هناك أي تشجيع على أن يصبح الطلبة علماء، كل يوم يستيقضون ثم يذهبون للمدرسة ثم يستمعون المعلمون وهم عبارة عن كتلة من التوتر يقولون يجب أن تتعلم لكي تعمل كيف ستعيش بلا مال غدا تريد فتح منزل أين المال وكل دماغهم عبارة عن مال وهكذا هو الأمر في البيوت عندما يقول المجتمع يجب أن نعلم أبناءنا فهو من أجل المال وليس العلم،وللأسف بعد أن يحصل الطالب على الشهادة ويدرس تخصصه المفضل يرى الواقع المرير ، هو أن المجتمع يعيش بالمصلحة فترى رجل لديه منصب في الدولة ويضع ابنه وهو خريج طب أو هندسة ويجعله ينخرط في السياسة وطالب السياسة يجلس بلا مهنة وهذا هو الوضع في دولة ليبيا،/بالنسبة لطريقة تفكيرك أنا أوافق عليها / ولكن أريد أن أطرح سؤال على كل من يقرأ رسالتي ماهي الوظيفة التي تراها مناسبة في الوطن العربي والكل بحاجة إليها؟

كل إنسان تختلف أهدافه ونظرته للحياة.

وكل شخص يريد أن يسلك طريقه الخاص.

فالنجاح له طرقٌ عديدة.

أنت مثلاً تدرس لأنك تريد التعلم.

وهناك من يدرس ليحصد على الشهادة متخذاً هذا الأمر أحد طرق النجاح. ( أحد ) ( طرق ) ( النجاح ).

بالتأكيد سيأتي إليك بعضهم يخبرك: لما تذهب للمدرسة؟ هراء مضيعة للوقت !، إن كان هدفك التعلم!، وأنا أخبرك يا عزيزي أنهم مخطئون وتافهون ربما؟!، إستمع إليّ، تستطيع تسخير كل شيء لصالحك، وتستغله في ذلك، هل تدرس لأحد ؟ لا بل أن تتعلم لنفسك، فمثلاً عندما تتعلم شيئاً جديداً في المدرسة، لا تكتفي بتلك المعلومة بل أذهب وأبحث أكثر وتعمق وهذا الأمر سيطور من نفسك بلا شك.

كما أن المدرسة تحتوي على أشخاص عديدون ربما يمتلكون مهارات وأفكار وأشياء جديدة نستطيع أن نتعلم منهم !، فمن دون أدى شك، تلقي المعلومات من أقراننا وزملائنا سيساعدنا ويزيد من مستوى الفائدة.

وزيادة الخير خيران.

عندما تسخر إحدى الوسائل لنفسك وتطور منها، ستجعلك إستفادتك تتضاعف. ( بمعنى أن تقرأ أيضاً وتتعلم من الأماكن المختلفة ).

مارأيي بطريقة تفكيري؟ هل تمزح يا أخي؟ هل تريد أن أمتدحك أم أذمك !؟ ، أنت هو الأصح في ما ترى وتعرف ما هي مصلحتك.

وبالنسبة إليّ أعتقد أن أداء الشخص سيجعله أكثر محدودية لو أن هدفه هو الشهادة فقط.

علينا أن نطمح للأعلى.