12

مستقبل التجارة الإلكترونية عربيا

آخر احصائيات نشرت حول التجارة الإلكترونية (حسب علمي) كانت سنة 2013 .. و خلاصة القول أن الأرقام ارتفعت منذ آخر 5 سنوات.

قيمة التجارة الإلكترونية تقترب من 15 مليار دولار، و على المحمول فهي تصل إلى 4 مليارات دولار.

و مع هيمنة المتاجر الإلكترونية المحلية مثل سوق و سكر و جوميا.. فإن هذا المجال شديد المنافسة و يتطلب بعض المجهود لدخوله و البقاء فيه!

لكن، كيف ترى مستقبل التجارة الإلكترونية من ناحية طرق الدفع؟ و هل ستوجد أشكال أخرى للتسوق عبر الإنترنت في نظرك؟ شـاركنا رأيك :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17

السلام عليكم

مستقبل التجارة الإلكترونية عربيًا، وقل الإنترنت وتطبيقاته المفيدة عربيًا...

بعد 15 عامًا نحن لم نبدأ بعد، والأسواق التي ذكرت دمَّرت سمعة التجارة الإلكترونية في العالم العربي فاسمها مرتبط بالنصب وجوجل شاهد على المآسي الرهيبة.. ليست المنافسة شديدة لكن رأس المال المطلوب للدخول في المجال رهيب ولا من احتل المجال دمَّره في عقول الناس كما قلت..

بالنسبة لطرق الدفع فأنا أعلم يقينًا من تعاملاتي مع البنوك أن الدفع المباشر عبر الإنترنت يتاح للحيتان فقط، وحتى وقتها لا فائدة.

الأشكال التي أثبتت نوع فائدة وتناسب العرب هي المبوبات فهذا الشكل المقبول في العالم العربي، فجزء منه أونلاين والآخر أوفلاين..

نظرتي تميل للواقعية الناتجة عن الاحتكاك الكبير بهذا الشق في مصر والخليج على الصعيد العملي

تحياتي

ما استنتجته من رأيك أخي أن واقع التجارة الإلكترونية ليس كما يروج له في الأرقام و الإحصائيات، صحيح؟

لكن بخصوص المستقبل، هل تعتقد أنه لا يمكن تطوير شيء جديد عربيا في هذا المجال ؟

13

السلام عليكم أخي معاذ، الواقع بعيد كل البعد عن الأرقام، والأرقام التي تصدق هي تلك التي تطرحها مؤسسات مثل فيزا وغيرها عندما يقولون لك أن الشراء عبر الإنترنت في العالم العربي، السعودية مثلًا، تخطى عدد كذا بليون، فهم صريحين، لكن الشراء من المواقع الأجنبية أو الخدمية الغربية. الدليل هو الواقع من حولنا، أين التجارة الإلكترونية وأين آلياتها للشركات العادية؟

بخصوص المستقبل لا أعتقد، لأن البنوك المتحكمة بقوة في فتح أو غلق المجال لا تود أن تصرح بشيء مثل ذلك، وهم يلومون القوانين العربية، وسلِّم لي على الأخيرة حيث أن القوانين الوحيدة التي وضعها العرب تخص للأسف "جرائم الإنترنت".. فأين التجارة الإلكترونية من ذلك كله؟

تحياتي

بالطبع فالاحصائيات تأتي فقط من الشركات المعنية بالأمر..

أعتقد أنه توجد بعض المتاجر العربية و بغض النظر عن سياساتها أو تعاملها مع الزبون ( و الذي يشكل أمرا مهما جدا ) إلا أنها حقا تمتلك بنية تحتية

قد لا تنافس شركات عملاقة ( حيث أن الأخيرة تحصل على استثمارات أكبر على عكس العربية ) و لكنها بنية لا بأس بها و آلاف المنتجات للإختيار منها

و طرق الدفع مع كثرتها إلا أن الدفع عند الإستلام يبقى المهيمن.

ربما مستقبل التجارة الإلكترونية ليس عن طريق خلق متاجر أخرى أو طرق دفع، بل ايجاد حلول لما هو موجود أصلا و تطويره!

12

السلام عليكم،

نعم المتاجر العربية موجودة، لكن بنيتها التحتية مأساوية، فالمواقع التي ذكرت يئن زوارها من الشكوى أونلاين وبالدليل عند عدم الرد عليهم لأسابيع ولا شحن البضاعة إليهم، واستحالة ردها، وهذا ينم عن أن ألف باء البنية التحتية مختلة. أن تجد آلاف الشكاوى عبر الإنترنت ومنشورة ولا من مجيب فهذه كارثة كبيرة. نعم هي تمتلك في الحقيقة علاقات تجارية "لتمرير" المنتجات، فهي لا يوجد لديها "المنتج" نفسه، وهذه هي مكمن المشكلة لأنها لا تقبل رده بسلاسة ولا تضمنه بواقعية، فالتجارة الإلكترونية تعني وجود ما تتاجر فيه وليس تلعب دور الوسيط له.

نعم الدفع عن الاستلام هو المهيمن لأنه أقصر الطرق للمستخدم العربي وفيه شيء من الثقة "سأدفع بعد أن ألمس الشيء بيدي".

كلام سليم جدًا جدًا: الحل في إيجاد حلول لما هو موجود أصلاً..

تحياتي وبالتوفيق

شكرا لك على المعلومات أخي رؤوف :)

و أتفق معك حول التعامل السيء من هذه المتاجر مع شكاوي الزبناء..

يبدوا أنه علينا نقاش حلول لهذه الأمور، و لو بأفكار بسيطة تصب في صالح تجربة المشتري أولا ثم التجارة الإلكترونية نفسها ثانية.

11

السلام عليكم أخ معاذ،

نعم إذا كان لديك الحلول يكون شيء ممتاز، وأول ما سيطلبه القاصي والداني هو "خدمة العملاء" فما من عميل إلا ويشتكي مر الشكوى من هذا الموضوع عبر الإنترنت.

تحياتي

المال المطلوب للدخول في المجال رهيب

سأخلصكم من هذه المشكلة... قريبا -ان شاء الله-

13

السلام عليكم،

إن شاء الله نتمنى لجميع المشاريع الطيبة التوفيق من الله والسداد

تحياتي

كيف ذلك أخي الطيب؟

كيف ذلك أخي الطيب؟

مرحبا أخي العزيز، في الحقيقة لا أريد كشف أوراقي الآن فصفحات الويب لديها عيون (تعرف ماذا أقصد :)

كل ما أستطيع قوله أنه سيصبح الجميع قادرين على إنشاء متاجرهم الخاصة في إستضافتهم الخاصة وبدون مبالغ طائلة.

وقريبا ان شاء الله سأطلق المشروع. دعواتكم :)

لا أحد يسرق الفكرة إن كانت لا تزال مجـرد فكرة، و لكن أتفهم موقفك..

موفق باذن الله أخـي و سأبقى متابعا للموضوع

لا أحد يسرق الفكرة إن كانت لا تزال مجـرد فكرة

ليست مجرد فكرة وإنما هي تطبق الآن

وحتى لو كانت مجرد فكرة، فإذا كانت لديك "الفكرة" فأنت تسبق الآخرين بخطوة :)

تحياتي

تخطط لصنع سكربت مثل magneto او openCart

أشعر بأن الأخ رؤوف متشائم جدا بمستقبل التجارة الإلكترونية العربي , لماذا عزيزي مع أن المواقع المذكورة من أشهر المواقع عربياً وتتتقدم ويوجد بها استثمارات بالملايين

السلام عليكم أخي العزيز أبدًا ليس لهذه الدرجة، فأنا أقدم هذه الخدمة. النقطة أن صناعة التجارة الإلكترونية في العالم العربي بعد 15 عامًا من نشأتها في العالم مازالت ضئيلة. المواقع العربية استثناء وانظر عن شكواها وسمعتها بعد هذه السنين مأساة بكل المقاييس. مجرد واقع ملموس واعتراف به، وفق الله الجميع للأفضل.

تحياتي.

من ناحية ان المستقبل سيكون للتجارة الاكترونية فهو فعلا كذلك ..سواء شئنا ذلك ام ابينا بمعنى انه اذا لم يكن هناك مبادارات عربية سياتي مستثمرون اجانب للاستحواذ على هذه السوق الخصبة في عالمنا العربي والقيام بمشاريع تخدم السوق ...لكن كما ذكر الاخوة... فعلا الاسواق الكبيرة حاليا في العالم العربي لا تلبي ابدا تطلعات المستخدم بل بالعكس احيانا تجعله ينفر اكثر واكثر ويفقد الثقة نهائيا فيما يسمى بالمتجر الالكتروني.

ربما المتاجر التى تسير نوعا ما على درب خلق الثقة بينها وبين العميل هي المتاجر الصغيرة المتخصصة اي تبيع نوع معين من المنتجات وليس جميعها وايضا يكون بيعها محصور في دولة واحدة وليس اكثر من دولة على سبيل المثال متجر فنيلا ومتجر مانجو في السعودية نموذجان لمتاجر الكترونية ناجحة

السلام عليكم كلام يلمس الجرح كما يقولون ولعل التجارب الناجحة فعلًا حالات محدودة بالخدمة أو الدولة.

تحياتي.