قبل أيام انتشر خبر :
https://www.google.com/?gws...ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن كيم جونج، زعيم كوريا الشمالية، أمر بإعدام رئيس المهندسين الذين شاركوا في بناء مطار جديد بمنطقة بيونغ يانغ، لأن التصميم لم يعجبه...
أعلم أن الانتقادات ستنصب على شخص الديكتاتور الكوري
لكن أردت أن أذكر لو كان هذا الرجل مسلم لتركوه وانهالت الانتقادات على الإسلام من كل حدب وصوب
التعليقات
المصدر "ديلي ميل"
حسناً.
رئيس كوريا الشمالية "لاديني" و متغطرس ونمرود بالرغم من أن الإبتسامة لا تختفي من محياه
ولكن لأنه عدو الغرب "الغرب صديق المواطنون العرب الذين يعادون أنظمتهم ويكفرونها" فالآلة الإعلامية الغربية متسلطة عليه وتؤلف حوله الشائعات الغريبة دائما وأكاد أجزم أن هذا سبب ابتسامته في الصور
إنها "بروباجاندا" مسوقة لدافعي الضرائب في الغرب وللسجذ في دول العالم الثالث
..
منذ فترة ظهرت إشاعة أنه أعدم وزير دفاع دولته لأنه نام في اجتماع أو محفل لا يهم أين نام
المهم أن الوزير ظهر بعد الإشاعة وكالعادة مصادر الإشاعة لم توضح خطأها ولم تنف الشائعة
..
هذه أمور تعودنا عليها بعد فترة الدمار العربي وشاهدنا كيف يمكن تسخير الآلة الإعلامية الضخمة لتشويه أشخاص وتغيير حقائق وتوجيه هجمات نفسية وتبرير الخيانة والعمالة وتأصيل عقدة الخواجة
مثل هذه المهلوسات لم تعد تؤثر في مستوى وعينا وإدراكنا لأننا لم نعد نتأثر بالعواطف
وإعدام زوج عمته -الذي اعترف به شخصيا- هل كان إشاعة من الغرب للتشويه ؟!
لم تمر صورة إلا وكبار رجالاته وجنرالاته بيدهم ورقة وقلم ويكتبون بكل حرص وتركيز
حينها عرفت مقدار الخوف الذي يتملكهم من تفويت أي ملاحظة ينطقها والتي قد تطيح بهم
لم يكن إشاعة حيث بث الخبر في التلفزيون الرسمي.
وعللوا السبب باتهامه "بالخيانة لأنه حاول الإنقلاب وصدر الأمر من محكمة عسكرية بعد التحقيق معه وتسجيل اعترافاته بالتهم المنسوبة إليه" لا حاجة للنقاش حول الأسباب وربما تتفق معي أنه "الرئيس" كان يخلي الساحة لنفسه من رفاق والده خصوصا أن زوج عمته هذا كان رجل كوريا الشمالية الثاني بعد والده مباشرة
..
يا أخي هؤلاء طواغيت لا يخافون الله ولا لومة "المجتمع المدني والرأي العام وجمعيات حقوق الإنسان" ولن يخجلوا من بث خبر أي عملية إعدام.
هذا شأنهم وهي بلادهم، يعجبني فيهم أنهم لم يخفضوا رؤوسهم للغرب مثل البقية وعلى رأسهم تجار الدماء الذين يتولون زمام السلطة في معظم دول العرب.
...
أما هذا الخبر فمختلف عن ذاك
هذا خبر جاء من وكالة بريطانية "ربما مصدرها جيمس بوند :) المهم أنه مسوّق"