17

كمعاق، ما هي نضرتك لي؟

  • كمعاق، اعاني كثيرا من تقليل قدراتي حتى في ابسط الاشياء ويتم التدخل في حمل الاشياء بدلا عني بدون طلب وهذا شيء مزعج في الحقيقه لانني قادر على فعل هذه الاشياء (اليومية) ويمكنك ان تسأل قبل مساعدتي بدلا من ان تساعدني اجبارياً.

  • اكثر من مره تم سؤالي كيف ستقود السيارة بيد واحده؟

  • والدي يضن اني لا يمكنني العيش لوحدي لم يقلها في وجهي ولكن قالها لوالدتي، وهذا محبط الحقيقه كنت اعلم بنظرة المجتمع لي ولكن والدي ايضا؟ هذا محبط.

كانسان طبيعي، نعم انت، ما هي نظرتك للمعاق؟ كيف تظن بامكانني ان ازيل هذه النظرة عني؟ ان لا يتم التقليل من قدراتي فقط لاني املك يد واحده.

الموضوع غير مرتب، انا محبط الآن، لن اعيد الكتابه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نظرة عادية ،لكن في المجتمع العادي طبعا هناك نوع من التمييز أو نظرة قد تتراوح بين الشفقة أو االامبلاة ،أكيد قد تأقلمت معها ،لكن يمكنك أن تعيش كالإنسان العادي أو حتى تصل لمراتب أعلى منه من خلال التميز في ما تفعله .فقط مزيد من التدريب.أما عن قيادة السيارة فهناك سيارات لأصحاب الإعاقات الجسدية أكيد هناك ما تناسبك.و الحياة اليومية أكيد تأقلمت و دربت ك الأخرى على فعل كل ما تريده.

أما الكلام السلبي فلا تثبط نفسك فقط تجاهل.

هناك محمد أبو طالب وهو لا يبصر لكنه يستعمل الحاسوب و موجود في مبادرة صعيدي جيكس على ما أذكر ،شاهده كيف يتعايش مع إعاقته البصرية ،شاهدته أكمل مساق في مبادرة المليون مبرمج.

لدينا شاب بترت يده في حادث و هو يمارس السباحة و رياضة رفع الأثقال بيد واحدة و قد جاء في برنامج تلفزي يتحدث عن تحديه لما يمر به.أرجو لك معنويات مرتفعة على الدوام ....

ما هي نظرتك للمعاق؟

نظرة رأفة وإشفاق

كيف تظن بامكانني ان ازيل هذه النظرة عني؟ ان لا يتم التقليل من قدراتي فقط لاني املك يد واحده.

اعاني كثيرا من تقليل قدراتي حتى في ابسط الاشياء ويتم التدخل في حمل الاشياء بدلا عني بدون طلب وهذا شيء مزعج

أين التقليل من قدراتك في هذا الفعل؟ الشخص الذي يفعل ذلك يفعل بنية حسنة ولا يقصد أن يسبب لك أي أذى نفسي

لا شك أن هناك مواقف تحتاج فيها إلى مساعدة ولا يمكنك فعلها وحدك, كيف ستتصرف ان كان الأصل هو ألا يساعدك أحد بدون طلبك؟!

وان كنت ستطلب أنت وبكل جرأة فماذا عن غيرك ممن يتحرجون أن يطلبوا المساعدة-وهم كُثُر-؟

ما أقصده يا أخي الفاضل أن الأولى أن تنظر لمن يساعدك بنظرة أفضل من هذه وتتفهم أنه لا يقصد إلا خيراً.

sunshine أضف ردا

نظرة !! مااهمية هذي النظرة !!

فقط بنظري ان العليل عليل العقل وليس عليل البدن .

لايهم كيف نظرة الاخرين لك بل الاهم كيف نظرتك لنفسك ...

المهم هذا فيديو من اجمل ماشاهدته من اصرار وعزيمة ,اتمنى الجميع يشاهده ,ادهشني حقا...

اهنيك على مبادرتك هذه عزيزي

ان دلت فانها تدل على شجاعة تملكها وهذا ايجابي

اعاقتك ليست اعاقة الا اذا رايتها كذلك وصدقني هنالك من هم يعيشون بثلث مخ او مشلولين فانت بالنسبة لهم أفضل بكثير

قيادة السيارة بامكانك ان تقودها بيد واحدة خاصة اذا كانت أتومتيك

اما نظرة الوالد لك فهي نابعة من حب لانه يريد لك الأفضل

عموما ليكن الله في عونك وعوني وعون الجميع

مجهول أضف ردا

بخصوص أبيك سامحه ولا تترك احقادك عليه ينمو، ربما أنت لم تفهم ما أراده بقوله هذا، وهذا هو المرجح.

أنا لي تجربة مع مشكلة مشابهة، شفقة الناس مزعجة حقا، عليك أن تعي أن كل الناس حمقى ولن تنتظر من أي أحد الأمر الذي تريده، حتى أهم الناس إليك وأولئك الذين تعتبرهم قدوة اعتبرهم حمقى وأنانيون ويخطئون وهم كذلك حقا، لاحظت في الناس أن ما لم يجربوه صعب أن يفهموه، فتجد ذلك الأحمق عندما يمر عليه شخص به اختلاف جسمي ما تجده يقول الحمد لله بصوت عالي وهو يوجه نظره إليه، وتجد حتى ذلك الذي قد يطلق نكتة أمام أصدقائه، يعني لا تنتظر إلا هذا من البشر، وأكثر مقرف بالنسبة لي هو ذلك الذي يشفق علي.

لكن نادرا ما ستجد إنسانا عكس هؤلاء، لأن الإنسان مالم يقع بتجربة مماثلة فإنه من الصعب جدا أن يحس من يعيشها، بخصوص الناس مثل أبيك وحتى أمك قد تجرحك في يوم من الأيام، أجد أن الحل الأفضل هو أن تطلب منه أن لا يعيد كلامه فهو يزعجك وإذا أعاده فلك الحق أن تغضب منه.

أما المساعدة فلكل إنسان فينا محتاج لها من الناس الآخرين فلا تقلق، الأهم أن تشارك من تحبهم ما يعجبك وما يزعجك، عبر عن مشاعرك ولا تخف، قل لهم أن هذا الكلام والتصرف لا يعجبك، لأنه في كثير من الأحيان لا يقصد الشخص الإساءة إليك بالرغم من أنها تكون واضحة لكنه لم يجرب أن يقع في وضعية مماثلة فلن يحس بها تذكر هذا جيدا وستجد أنك أنت تفعل هذا أيضا يعني ممكن تشعر بعنصرية تجاه أناس معينين أو تقول أمور تزعجهم والخاسر دوما من لا يعبر عن إنزعاجه.

عليك أن تتأفلمكما عليك أن تكون قويا في هذه الحياة، فالشر متمكن في أكثر قلوب البشر، يعني اتخذ وضعية الدفاع، إن هذه المشكلة ليست مشكلتك فحسب، فالإساءة والاستهزاء منتشر بين جميع الناس، يعني دائما يحبون تدمير بعضهم وفيهم أنانية لا تتصورها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

للتحفيز شاهد هذا المقطع

قد أشعر ببعض الشفقة في داخلي وأحمد الله على نعمه، لكنني أتعامل مع أصحاب الهمم بشكل عادي مثل باقي الناس.

أصحاب الهمم

جميل هذا الوصف، اول مرة يمر علي

حياك الله

في الحقيقة أعاني رهاب من المعاقين (رهاب بسيط مثل عدم معرفتي ماذا علي أن أفعل بتزامن مع شعوري بالصدمة) والسبب برأي الشخصي وتحليلي هو عدم التفاعل السابق مع المعاقين سواء جسدياً أو ذهنياً وكيفية التعامل معهم فمثلاً كيف لي أن أدري عن كيفية التعامل مع شخص معاق ذهنياً وما هي حدود فهمه وتصرفاته الواعية والغير واعية هل هو واعي أساساً الخ الخ أما المعاق جسدياً فيأتي على ذهني عدم معرفة كيفية التعامل معة أو الحديث معة هل أكلمة بشكل طبيعي أم أجاملة لأنه خسر جزء من الجسد الطبيعي أم ماذا أفعل تحديداً هذه الحيرة تدخلني في فزع لا أدري كيف أتعامل مع الموقف لكن الحل في علاج هكذا مشكلة بإعتقادي هو إدماج المعاقين جسدياً أكثر في المجتمع ربما منذ سن صغير لكي يعتاد الناس عليهم ويعرفوا كيفية التصرف معهم وللأسف المدارس في الوطن العربي تعاني من عقدة في التعامل مع المعاقين جسدياً حتى لو كانوا سليمين ذهنياً أو ربما أفضل من الطبيعيين لكنهم غير مستعدين لإستقبال هذه الحالات وهذا عيب كبير علينا جميعاً وحل أخر هو التفاعل مع أحد المعاقين لفهم أنهم أشخاص طبيعيون لكن شائت الأقدار أن يكونوا في هذا الوضع (لكن المشكلة هي عدم تواجدهم في محيطي وهذا يسبب عدم تفاعلي القطعي معهم).

أرجو أن يكون فزعي وحيرتي مبرراً .

أعرف فتاة لديها نفس المشكلة، تركب يدا صناعية.

وهي ما شاء الله تحظى بمكانة كبيرة عند الجميع، واحترام من الجميع، كانت معي في المدرسة، وما شاء الله كانت متفوقة جدا، ودخلت كلية الصيدلية، كل المعلمين يحبونها، وعندما زراتها في المنزل لا أحد يسيء معاملتها سوى أختها الصغرى لأنها تغار من تفوقها وذكائها.

ما أريد قوله ان الاعاقة لا تقلل من حب وتقدير الناس لك، إذا كنت انسانا حريصا على مستقبلك ومجتهدا في عملك.

والتاريخ فيه عشرات الناجحين من متحدي الإعاقة مثل طه حسين وبشار بن برد وأبي علاء المعري وغيرهم الكثير.

نظرتي للشخص متحدي الإعاقة تختلف باختلاف حاله:

يعني البنت التي ذكرت قصتها نظرة إعجاب وتقدير وحب.

البعض الآخر اشعر انه بحاجة للمساعدة والدعم المعنوي.

فكما نظرتي للناس ليست واحدة فنظرتي لهم تختلف باختلاف الأحوال والظروف.

بالمناسبة كان لدي أستاذة في الجامعة من متحدي الإعاقة، وشيخ يعلمني القرآن.

كلهم أقدرهم وأجلهم.

أعتذر فأنا أفكاري في الغالب ليست مرتبة.

كانسان طبيعي، نعم انت، ما هي نظرتك للمعاق؟

حالياً نظرتي للمعاق نفس نظرتي لأي انسان آخر، ربما الشيء الوحيد الذي يزعجني حالياً هو انعدام حقوق المعاقين والخدمات الخاصة بهم في العالم العربي.

قبل عدة سنوات للأسف كان عندي نفس النظرة السخيفة التي تعاني منها من بقية أفراد المجتمع ولكن بدأت أفكاري تتغير بالتدريج للأفضل بخصوص هذا الموضوع بعد مشاهدة هذا الفيديو:

كيف تظن بامكانني ان ازيل هذه النظرة عني؟ ان لا يتم التقليل من قدراتي فقط لاني املك يد واحده.

إذا حاول أي شخص التقليل من قدراتك لا تسكت أبداً، تكلم وأخبرهم أنك تستطيع أن تفعل كل شيء بنفسك وأنك إن كنت بحاجة لأي مساعدة فإنك ستطلب ذلك بكل تأكيد،وأن قيامك بهذه الأمور بنفسك يساعدك في الإعتماد على الذات بدل الإعتماد دائماً على شخص آخر كما أنها أمور بسيطة وعادية بالنسبة لك وليست صعبة كما يتخيلون، وأنك تجد أنه ومن السخرية أنهم يعتقدون أنهم يعرفون قدراتك أفضل منك، في النهاية مهما كان الشخص قريباً منك أو حتى يعيش معك في نفس البيت ومهما كان يحبك فهو لن يعرف قدراتك ويعرفك أكثر مما تعرف نفسك! (سواء كنت معاق أم لم تكن) قل هذا الكلام لهم في وجههم مباشرة ولكن لا داعي أن تكون طريقتك في الرد عصبية أو جارحة (أتفهم إنزعاجك وشعورك بالإحباط) لأن معظم هذه التصرفات تكون بحسن نية وهي غالباً ناتجة عن النظرة المجتمعية السخيفة التي تنظر للمعاقين بشفقة زائدة تجعل المعاق يشعر بالسوء تجاه نفسه بدل أن تكون ذات فائدة أصلاً.

نظرة احترام هكذا علمنا الدين الاسلامي

يجب تقبل الطبيعة و عامل الحظ و ان تدرك انك اسوأ شيء يمكن ان يحصل لنا هو الموت فمجرد اننا احياء فهذا يعنى اننا محظوظين لكن بنسب مختلفة هناك من يجد نفسه في قصر و هناك من يجد نفسه في الشارع ، التقبل يا صديقي و حاول ان تفعل اقصى شيء تسمح له قدراتك