أفعالنا وعاداتنا في رمضان

اعتاد المسلمين على اعتبار رمضان شهر له اعتبارات ومسلمات مختلفة وواضحة مميزة،

منها ما هو روحاني ومنها ما هو تطوعي ومنها ما هو تغير حاد في العادات الغذائية

ومنها ما يغير في الأخلاق

ورغم أن الكثيرين يعلمون أن رمضان لا يغير عندهم إلا عادات الطعام وقراءة القرآن، لكنهم مع ذلك يستمرون على نفس الوتيرة!!

ما هو المختلف لدى دواخلنا في رمضان عن كل رمضان آخر؟

مالذي يضيفه كل رمضان ومالذي يزيله؟

ما حقيقة الختمات القرآنية ؟ وما طبيعة رؤية الهلال العلمية الصحيحة؟ "لا أقصدني ^o^"

السحور والفطور هل قواعدها التي نعرفها هي كما هي صواب نفعلها؟

ما هو الدليل الإنساني الذي يساعدنا فيه رمضان؟

إيجابيا أو سلبيا هناك تغيرات بالطبع، صغيرة كانت أو كبيرة

من أين نستمد أخلاقنا الرمضانية؟ وكيف نجعلها عادة عظيمة لكل الأوقات!

متى يمكننا أن نعيش رمضان صالح متسالم متعايش لا يفرض الأمور كراهية؟

هل سنشهد رمضان خيالي ، من نوع آخر هذه المرة؟

أم سنقول : رمضان بالطبع إنه رمضان كأي رمضان حار.

هل توجد مشاريع تطوعية تستمد قوتها بالذات من ظروف رمضان وتنجح بسببه طوال السنة؟

"بالمناسبة لن نشاهد أحمد الشقيري في هذا الرمضان لأنه تقاعد إعلاميا لهذا الرمضان فقط لأول مرة من 2002"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رمضان يأتي والتجارة تزداد والناس تنشغل بأعمالها والفئة الفارغة تتحمس لمتابعة المسلسلات الجديدة والناس تنام من بعد الفجر الظهر وتقتل بركة اليوم وكثير من يستيقظ على العصر ويقتل شهره كاملا والتراويح لا يصليها الا من وفقه ربي وأعطاه من توفيقه ما هو محروم منه كثير من الناس..

يارب رحمتك

أولا, رمضان كريم, علينا و على كافة الأمة الأسلامية.

أسئلة في الصميم.

لقد انحرفنا كثيرا عن جوهر رمضان, و من المثير للضحك هو أننا نتسائل لماذا لم يبقى لهاذا الشهر الفضيل طعمه.

رمضان له أمل خاص, لو فقط نتوقف عن "طنيننا" و انشغالنا بهذه الدنيا الفانية لمجرد أيام و نحاول امتصاص عبقه و لمس روحه لأحسسنا بالفرقه عن باقي الأشهر.

لو نتدبر جزء صغيرا من القران لكان خير لنا من القراءة السريعة و الفارغة.

لو تصالحنا مع انفسنا و سلمنا أنفسنا’ لحضينا بشهر كله بركة و سلم.

بنسبة لرمضان خيالي أو عادي فهاذا يعود إلينا.

لكن المسألة الرؤية قد أصبحت مشكلة بالفعل, و الحمد لله الذي جعل "الأعمال بالنيات"