23

لماذا الخوف من التدوين؟

السلام عليكم,

احيانا عندما اكون متحمسا للكتابة حول موضوع معين اصاب بالفتور والتشتت فور لمس القلم للورق, واحس بسذاجة الفكرة وسخافتها! كما ارى انه لا حاجة للكتابة عن تلك الفكرة مادام ان الكثيرين قد سبقوني في الحديث عنها.

لمن سبق وعانى من هذه الافة, كيف كان سبيلكم لحلها وتجاوزها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17

كنت أعاني من هذه الأفكار كثيرًا، لكني عالجت معظمها بحمد الله.

إذا كانت الفكرة فعلا ساذجة، هذا يدعوك للتفكير فيها أكثر وبذل بعض الجهد لتخرج بها قيّمة لا أن تتخلى عنها، بعض التمارين أن تقوم ببعض البحث والقراءات الأخرى عنها، لا لتنسخها، بل لتكوّن رأيك وتعرض الموضوع من أكثر من جهة .. حينها وهم سذاجة الفكرة سيتلاشى.

أما بالنسبة لمشكلة "لا حاجة للكتابة عن تلك الفكرة طالما سبقني الكثير في الحديث عنها"، فهذا رده أنه طالما خطر ببالك الكتابة عنها فهذا دليل على أنها تشغل بالك، أو أنك أمضيت بعض الوقت تقرأ عنها للدرجة التي دفعتك للتفكير بالكتابة عنها. وإذا لم يكن هذا دافع كافي للكتابة عنها ... فهناك سبب آخر يدعوك للكتابة عنها وهو أنك لم تكتب عنها من قبل.

شكرا جزيلا لك اخي محمد, سأطبق حلك ان شاء الله.

أعلم أن معظم تدويناتي فاشلة لكنني أنشرها لأستفيد من أخطائي..

مادمت تكتب فانت قطعا لست بفاشل, القليلون فقط من لديهم الجرئة للتعبير عن افكارهم بالقلم! اتمنى لك النجاح اخ حازم :)

من الأخطاء نتعلم

فقط كل ما عليك أخي الكريم التدوين بأستمرار

سافعل ان شاء الله, شكرا!

من الممكن أن يكون قد سبقك غيرك في الكتابة عن فكرة ما لذلك عليك إن أردت أن تكتب عنها أن تُقدِّمها بشكل مختلف كأن تضيف معلومات جديدة أو تُصحِّح معلومات خاطئة أو حتى الإثنان معًا.

إذًا اترُكها واتّجه لغيرها، ابحث عن أحدث خبرٍ في المجالِ الذي تُحبُّه فلا بُدّ من أنّ أحدًا لم يكتب عنهُ قبلك غالبًا.

سيكون تغيير فكرة الموضوع اخر حل اتوجه اليه, فليس من الجيد ترك الفكرة مع اول مشكلة!

أنت تقولُ بأنّها مُشكلةٌ عظيمة فدعك من فكرتها إذًا، قد تتأخّرُ في اختيار الموضوع ولكنّك ستصلُ إلى الموضوع المثالي في وقته.

اشكرك, ساعمل بنصيحتك.

فقط اجبر نفسك عليها بضع مرات وبعدها ستعتاد

كلما تكاسلت نفسك عن شيء فأجبرها حتى تصير ملكك

هذا التخوّف هو أُس النجاح للكاتب، حتى من يمتلكون كلّ قدرات الكاتب من ثقافة جمّة ومقدرة فريدة على التعبير واقتناص جيد للأفكار يحدّهم هذا التخوف أحياناً..لأنهم يرون هذا السيل الهادر من المقالات يومياً، ما الفرق بينها وبين ما سأكتب ؟ يكون هذا السؤال نصب أعينهم .

أما عن الفكرة فهي لابد أن تكون جديدة ولكن الموضوع ليس لزاماً أن يكون كذلك، فهناك قضايا لا تموت تحدث عنها الجميع وكان صوتها شخص واحد، لأنه طرح الموضوع بفكرته وبأسلوبه الخاص .

عملياً هناك أسلوب لبعض الكتّاب وهو كتابة المقالة باسترسال ثم إعادتها بشكل جديد تماماً، حتى لا يبقى سوى لب الموضوع وروحه .

hawy93 أضف ردا

لأنهم يرون هذا السيل الهادر من المقالات يومياً، ما الفرق بينها وبين ما سأكتب ؟

هذا بالتحديد احد معوقات الكتابة! لكن كما ذكرت, هناك مواضيع حية يمكن تجديدها باستمرار والعمل على اخراجها بحلة افضل من سابقاتها.

شكرا لك.

IMAD_TAHHAN أضف ردا

كما قال الأخ محمد إبراهيم، أولاً فكرة أن غيرك سبقك إلى فكرتك ليست سبباً مقنعاً لتقلع عنها، ثانياً أن غيرك سبقك إليها يمكن لك أن تعتبره فرصة لتتعلم أكثر عنها وتضيف إليها لمستك. ابحث واقرأ ما يدور حول فكرتك فتزداد اطلاعاً وحتى اقتناعاً بفكرتك كما تستطيع أن تدعمها بشواهد ومصادر.

نفس الشيئ يطرأ لي, الحل هو فعل شيئ تحبه قبل الكتابة, في حالتي أشاهد فيلم محفز أو أي فيلم من ال WatchList.

من وجهة نظري لا يهم ان الفكرة ساذجة او كتب الكثيرون عنها ربما انت تظن انها ساذجة وسخيفة فقط لانك تبحث عن سبب لكي لا تكتب أما بالنسبة لكثرة من كتب عنها فهذا لا يهم لن تجد موضوعا لم يكتب فيه احد المهم ان تكتب بطريقتك :) وأتمنى لك التوفيق

اتفق معك, ربما الخوف من الكتابة يجعلك تختلق اعذار واهية وتحاول اقناع نفسك بها للحلول دون اكمال المهمة.

اشكرك على التحفيز, وساكتب مادامت استطيع ذلك :)

حتى لو كانك ساذجه اكتبها وضع في عقلك حتى لو سبقت غيرك في الكتابه عنها انت الافضل انت الافضل انت الافضل انت سوف اقوم بعرضها بطريقتك الخاصه انت سوف تجعل المتابع يحب طريقتك لانك الافضل تماما مثل اي مهنه في العالم الحقيقي مثلا عندها تمرض يوجد الكثير من الاطباء تذهب عليهم لكن انت لن تذهب لهم جميعا سوف تختار الافضل وتذهب عليه لماذا لانه الافضل الافضل الافضل وانت كذلك في المقالات او التدوين انت الافضل وقم بترباية نفسك على الافضلية لك ان تكون

شكرا على الدعم, سأفعل ان شاء الله :)

جربت هذا الاحساس مرارا وكان الحل انى كنت اكتب وانشر المقالة لى فقط لا احد يراها غيرى وفى كل مرة كنت احاول تصحيح الاخطا ء وترتيب الافكار الى ان استطعت ان ارضي عنها قم نشرتها للعامة :)