واضح أن الفيديو يشرح لماذا هذه القصة موجودة بهذه الأمور الغير المنطقية، لم أفهم ماذا تحاول أن تقول.
لو تتابع فيديوهات عدنان إبراهيم لتعرف من هو ستفهم أنه ضد أمثال من ينكر دوران الأرض و ضد من ينكر دوران الأرض حول الشمس و الكثير من الأمور المشابهة مثل انتقاد رجال الدين "المتشددين أصحاب النقل أولى من العقل".
يبدو لي في النسخة الطويلة من الفيديو الذي اقترحت أنه مقصوص أنه يصدق الرواية. وفي الفيديو الآخر يشكك في التواتر. أمران متناقضان، قد يكون غير رأيه أو أسأت فهمه.
تابعت عدنان إبراهيم لفترة ووافقته في الكثير من الأمور، لكن أدركت أن موافقتي له (في الأمور التي تخص الدين) كانت نابعة من آراء شخصية وليس علم بالدين. الآن لا احكم عليه سلبا أو إيجابا.
أعلم ذلك، كما أعلم أن صاحب الكرامة لا يبديها إلا لضرورة، ولو رجعت للفيديو لوجدت أن كرامة الطفو التي تحدث عنها هناك ضرورة لإبدائها، وتغيير مسكنه يعني عدم وجود فائدة للكرامة المذكورة.
إلا أن خطابه وطرحه يلامس القلوب ويستحث العقول .. وأرى أنه (مجدد) الخطاب الديني في هذا العصر
أجيال اليوم والغد لن تقتنع بالطاعة العمياء لفتوى عالم أو شيخ وسيتحرر من مقولة ( أسمع وأطع ).. ولن تكتفي بالاطلاع على مكتبة الشيخ وإمام المسجد القريب
فضائيات واتصالات وإنترنت وثورة معلوماتية تفتح المدارك وتشكل الأفكار وتثير التساؤلات .. يقابلها خطاب مستهلك مكرر لايمثل مرونة الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان ممن يسمون (علماء) بينما الحقيقة بأنهم مجرد (حفاظ) يستظهرون ماحفظوه فقط دون مراعاة لاختلاف زمان أو مكان
أشوف أمثال الدكتور عدنان والشيخ محمد العوضي والدكتور طارق السويدان رحمة من الله بعقول شبابنا .