-3

لماذا لا يوجد بابا للمسلمين؟

المسيحيين الكاثوليك يملكون رجل دين اعلى يدعى بابا الكاثوليك يقع في اعلى التنظيم الكنسي و سلطته تشمل كل الكاثوليك

لماذا لا يملك المسلمون رجل دين بمثل مكانة البابا الدينية؟

اولا ليس كالمسيحيين يملكون رجل دين اعلى كالكاثوليك, فالبروتستانت كل كنيسة تمثل نفسها نفس حال المسلمين السنة تقريبا, اما الارثودكس فلهم عدة كنائس مستقلة عن بعضها البعض كالكنيسة القبطية و اليونانية و الروسية مشابهة لوضع المسلمين الشيعة لحد ما حيث هناك عدة "مراجع عليا" لدى الشيعة

يرجع ذلك لاسباب تاريخية

في المسيحية هناك دولة/امبراطورية تبنت هذه الديانة اي الدولة الرومانية تبنت المسيحية ايام الامبراطور قستنطين سبق ذلك تأسيس الكنائس المسيحية, الدولة الرومانية(بعد تبنيها للمسيحية) كانت تمثل بامبراطور يمثل القيادة الدنيوية اما كاهن الكنيسة فيمثل القيادة الدينية للمسيحيين, في الامبراطورية الرومانية الشرقية(عاصمتها القستنطينية/اسطنبول) بابا الكنيسة كان تحت سلطة و هيمنة الامبراطور لذلك كان دوره هامشيا خصوصا في الجانب السياسي

اما في الامبراطورية الغربية كان وضعها هش ثم انهارت تلك الامبراطورية و سادت الفوضى هذا الامر اتاح للكنيسة استقلالية كبيرة و ممارسة نشاط سياسي و مالي و بعد ذلك راحت تعطي الشرعية السياسية للملوك

في الاسلام, الدين انشأ الدولة/الامبراطورية, خليفة المسلمين يمثل السلطة الدينية و الدنيوية معا اي خليفة المسلمين يكافيء لدى المسيحيين الامبراطور+بابا الكنسية, و بالطبع عمليا كان خليفة المسلمين منشغل او ينظر له كامبراطور او ملك/سلطان اكثر من كونه رجل دين اعلى للمسلمين, اما بالنسبة للمسلمين الشيعة فوجود "مراجع عليا" مرده لغياب قيادة سياسية ممثلة للشيعة(خصوصا في البدايات)فنتيجة للفراغ كان رجال الدين يلعبون دور مهم مما تطلب تنظيما هرميا

هذا تحليلي الشخصي لسبب غياب رجل دين اعلى للمسلمين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا ليست لدي إجابة على سؤالك، و لكن أعلق لأخبرك أنك لن تجد إجابة عن سؤالك، و أقصد بالإجابة هنا إجابة واضحة توضح لك التفاصيل. آخر مرة طرحت فيها موضوعاً دينياً ذكرت مثال السيخية و ليس الإسلام، حتى أتجنب الهجوم الشخصي ضدي.

في الواقع كنت أريد أن أسأل عن الحجاب للمرأة و حدود اللباس للرجل كذلك، خصوصاً أني لا أجد أنه لها معنى في الوقت الحالي.

-1

الجواب بسيط: الإسلام ليس فيه رجال دين، به علماء دين وهم أهل تخصص كالميكانيكي والطبيب والمهندس، فلا يشرعون من عند أنفسهم وإنما يعودون للقرآن والسنة والإجماع والقياس...

أما المسيحية فلديها رجال دين يشرعون من عند أنفسهم، فيحللون ويحرمون على أهوائهم، بل وقد يعارضون الأناجيل حتى (الشذوذ مثلا والتثليث...).

وبالتالي فلا يمكن أن يكون للمسلمين "بابا"، وحتى الخليفة ليس في مقام "البابا" لأنه لا يشرع من عنده وإنما يدير الدولة، وحتى لو حاول التشريع من عنده فالعلماء يردون عليه.

الجواب بسيط: الإسلام ليس فيه رجال دين، به علماء دين وهم أهل تخصص كالميكانيكي والطبيب والمهندس، فلا يشرعون من عند أنفسهم وإنما يعودون للقرآن والسنة والإجماع والقياس...

ما الفرق بين ان نقول رجل الدين او عالم الدين؟ المهم انه شخص مختص بالامور الدينية

أما المسيحية فلديها رجال دين يشرعون من عند أنفسهم، فيحللون ويحرمون على أهوائهم، بل وقد يعارضون الأناجيل حتى (الشذوذ مثلا والتثليث...).

لا الامر ليس بهذه البساطة

وبالتالي فلا يمكن أن يكون للمسلمين "بابا"، وحتى الخليفة ليس في مقام "البابا" لأنه لا يشرع من عنده وإنما يدير الدولة، وحتى لو حاول التشريع من عنده فالعلماء يردون عليه.

صحيح الخليفة او رجل الدين عموما(او عالم الدين) لا يأتي بتشريع جديد و لكن لديهم فتاوى و تفسيرات للدين

-1

ما الفرق بين ان نقول رجل الدين او عالم الدين؟ المهم انه شخص مختص بالامور الدينية

الفرق كبير وقد شرحته من قبل. رجل الدين يزعم تحدثه باسم الله فيشرع باسمه دون حاجته إلى توضيح كيف وصل إلى ذلك الحكم بل وقد لا يعترض أحد على ما وصل إليه إن كان على رأس السلطة الدينية. أما عالم الدين فهو مقيد بالنصوص الدينية ليعود إليها ليأتي بالحكم على شكل فتوى مع توضيح المنهجية التي اعتمدها والنصوص التي اعتمد عليها، ويمكن تصحيح أخطائه إن وجدت.

لا الامر ليس بهذه البساطة

بل هو كذلك، لذلك تجد العالم ينظر نحو "البابا" لتحليل الحرام حتى يتقبله الكاثوليك. أو يعتمد على حكم رأس إحدى الطوائف أو الكنائس لتحليل حرام أوتحريم حلال.

صحيح الخليفة او رجل الدين عموما(او عالم الدين) لا يأتي بتشريع جديد و لكن لديهم فتاوى و تفسيرات للدين

الخليفة أو عالم الدين وليس رجل الدين. الفتاوى تعتمد على منهجية ونصوص دينية للوصول إليها ويُمكن مراجعة نص كل فتوى للوقوف على صحتها، لذلك نستغرب اليوم ممن يفتي دون توضيح لكيفية بلوغه الحكم الذي أتى به. أما التفسيرات فهي الأخرى مقيدة بالنصوص الدينية وكل تفسير يخالفها يرد ولا يعمل به.

-1

ﻻ يلزم مافي كهنوت في اﻻسلام.

لا يشترط وجود كهنوت بمفهومه المسيحي

يكفي وجود رجال/علماء دين و وجود تنظيم هرمي لهم

لدينا الازهر بمصر لو اتته ظروف مناسبة لتحول لتنظيم ديني مقارب لدور الكنيسة