مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
التخلص من الإعلانات كمصدر دخل للمدون
مازالت الإعلانات تحكم المواقع الإعلانية وأصبح المدون يحاول جلب أكبر قدر من الزوار من أجل جعل الموقع جذاباً للمعلنين وهذا الشيء يتسبب (من وجهة نظري) في هبوط المحتوى لأن الكتابة تصبح سريعة ومجرد ملئ للفراغ المشكلة أن المدون أصبح مابين نار كتابة مواضيع ذات قيمة والتي تأخذ وقتاً أو كتابة موضوع متوسط الجودة من أجل الحصول على الزيارات للحصول على زيارات قد تتحول إلى دخل إعلانات.
توجد الكثير من الطرق التي نستطيع أن نتخلص بها من الإعلانات منها ميزة الإشتراك بمقابل رمزي (1$ شهرياً مثلاً) مقابل عدم مشاهدة الإعلانات لكن نسبة تبني هذه الأمور مازالت ضئيلة في الخارج ولا أظن أننا بأفضل حالاً منهم.
لماذا أكره الإعلانات؟ ببساطة أرى أن الإكثار منها أصبح يشوه شكل الموقع بشكل كبير ولايقدم تجربة "نقية 100%" للقراءة.
التعليقات
السلام عليكم .
ببساطة / في الوطن العربي لم يتم تنشيء الجيل على تقبل الدفع لقائ المعلومة.
فطريقتك المذكروة لن تجدي أكلها.
الاعلانات اصبحت شبه محصورة مع غوغل ، ولكن الامور لن تبقى على حالها بعد 5 سنوات من الان، حيث اني اتوقع جازما بان الإعلانات سوف تتغير بطريقة العرض لان المعلومات اصبح مكان تواجدها ضيق (شاشة الجوال) ولا يمكن تفضيل الإعلان عن المعلومة بالنسبة لواضع الخبر .
أولا لا أرى الإعلانات في المدونات فكرة سلبية دائما، إنما يعود ذلك للمدون نفسه، إن أحسن ترتيب مدونته وتصميمها بشكل جيد ببعض المهارات التي يجدها بقليل من البحث كمراعاة الأماكن وكذا التصميم نفسه كأن يشترط أن يكون ثابتا غير متحرك ومنسجم مع ألوان وشكل المدونة.
أعتقد فرض المدون لمعاييره لا يأتي من أول وهلة، إنما حينما يبني له اسما وعلامة مسجلة فإنه يجذب المعلنين لا لكثرة زواره وإنما لجودة محتواه وانتشار اسمه وهم موجودون، كما أن هناك فئة من المعلنين تبحث عن العدد فقط.
كتجربة شخصية وجدت هذا الأمر، مع أن مداخيل الإعلانات حاليا بالنسبة لي لا تعد مصدرا هاما إنما على الأقل تغطي تكاليف الاستضافة والتطوير والتصميم
وفي حال أراد المدون أن يكون لديه دخل معتبر من الإعلانات فالمنصوح به التدوين الجماعي المعتمد على سرعة التحديث بالإضافة لاعتبار جودة المحتوى اعتبارا ذا أهمية قصوى، لأن ثمار ذلك يجنيها بعد وقت وتكون مستمرة، إما إن اعتمد طريقا مختصرا فمن يذهب سريعا يعود أسرع.
وشكرا
الدفع مقابل عدم رؤية الإعلانات لن يقوم أحد به ﻷن إضافات منع الإعلانات موجودة، أما الدفع مقابل الحصول على محتوى ذو جودة عالية هو ما يمكن التفكير به أو تجربة تطبيقه، لا اظن أي موقع جرب الأمر ثم قال أن النتيجة سيئة، أعلم أن طرق الدفع قليلة عربيا لكن التجربة هي الحل.
أتفق معك أن الإعلانات هي سبب انحدار مستوى الكتابة، لكن السبب هو الكتاب وصاحب الموقع فقط، ﻷن بإمكانه نشر 5 مواضيع جيدة يوميا بدلا من 10 سيئة وسيحصل تقريبا على نفس الدخل.
يفترض بأصحاب المواقع الكبيرة التي فيها عدد كبير من الزوار أن يرفعوا من جودة المقالات تدريجيا أو جعل كاتب أو أكثر مختص بالمقالات ذات الجودة العالية مع بقاء الأخبار الاستهلاكية وبعد فترة سيزيد وعي القارئ تلقائيا، المشكلة هنا أن بعض أصحاب المواقع أنفسهم ليس لديهم وعي ولا قدرة على تمييز المحتوى ذو الجودة العالية.
قد يكون الحل عبر أن تكون المدونة منذ البداية مدفوعة ولكن أن تعود القراء على توفير المحتوى بشكل مجاني ومن ثم تقوم بالتحول إلى المدفوع فإن ذلك سيغضبهم بلا شك.
أوافقك الرأي فعندما يرسخ المدون فكرة تحقيق دخل من الإعلانات بذلك يصبح تركيزه فقط على الكم و ليس الكيف و كما سبقت و أشرت أن الكتابة تصبح سريعة و بذلك فإنه لا محال أن المحتوى سيكون ضعبف.. أما بالنسبة لفكرة الإشتراك هناك مواقع أجنبية و مجلات عالمية تقوم بهذه الخدمة أما في الوطن العربي لا أظن أن المستخدم العربي سيقوم بدفع مقابل من أجل الحصول على المحتوى ! ربما في المستقبل عندما نصبح أما محتوى عربي عالي الجودة و له مكانة على الأنترنت و هذا ما نأمله ان شاء الله
ربما هذا مستحيل فهى الدخل الوحيد للمواقع فى ظل تدنى سعر الزائر العربى