خسائر فيسبوك بمليارات الدولارات
خسر مارك زوكربيرج، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك"، خلال الـ48 ساعة الماضية، أكثر من تسعة مليارات دولار من قيمة أسهم الشركة، بعد فضيحة تسريب بيانات المستخدمين حول العالم لصالح "كامبريدج أناليتيكا" مقابل 6 ملايين دولار، هذه المؤسسة التي أقيل مديرها في هذه الفضيحة تمكنت من جمع معلومات تتعلق بشخصية 50 مليون مستخدم لـ"فيسبوك"، للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016، من خلال تطبيق للتنبؤ بشخصية المستخدم قام 270 ألف شخص بتنزيله، لكنه تمكن أيضا من الوصول لبيانات أصدقاء للمستخدمين.
ما رأيكم ؟
التعليقات
فايسبوك لم يبع المعلومات, كامبيردج اناليتكا اخذت البيانات عن طريق تطبيقات في الفيسبوك. مثلا لما تلعب المزرعة السعيدة في فايسبوك, صاحب التطبيق يمكنه الاطلاع على بعض معلوماتك, مثلا تاريخ ميلادك, مكان اقامتك, قائمة اصدقائك, منشوراتك,... الخ.
لو اراد يمكنه ان يستعمل يحلل منشوراتك, ويكتشف نوع شخصيتك. فاذا كنت مثلا من محبي نظرية المؤامرة سوف يقوم بالاشهار لمقالات نظرية المؤامرة المولفة خصيصا لجعلك تؤمن بفكرة ما. مثلا ان الارض مسطحة, او ان المرشح الفلاني مدعوم من طرف الماسونية ... الخ.
الليبراليون في الولايات المتحدة الأمريكية لازالوا مصدومين من خسارة كلنتن وفوز ترمب. ولهذا لا زالون يبحثون عن كل فزاعة تساعدهم لتبرير هزيمتهم من بوتن إلى شبكات التواصل إلى الأخبار الكاذبة رغم أن كل ما في الأمر هو أن السحر انقلب على الساحر وتجرعت الولايات المتحدة الأمريكية ما كانت تقوم به لعقود في دول أخرى عبر وكالاتها الإجرامية كالسي أي أي.
لو فازت كلنتن لما سمعت عن التلاعب الروسي ولا عن جمع البيانات التي كانت متوفرة من الأساس. ثم حكاية التأثير على الناخبين والتحكم في قراراتهم كأنهم دمى يكفي فقط تحريك بعض الخيوط لتوجيهها نحو اتجاه معين تجعل كل حكاية الديمقراطية والانتخابات تبدو كنكتة الرابح فيها هو من يملك أكبر آلة دعائية.