مساعدة عاجلة جدا

بصراحة انا محتاجة أمل، صارلي فترة طويلة بشتغل على مشروع و كتير عقبات و حاسة تقفلت من كل الجهات، عندي ايمان والله انو ربنا مخبيلي الاحسن بس استنفدت كل الطرق والحلول بدي تحكولي قصص نجاحكم وتكون عن جد كفاح

بدي تعطوني أمل عن جد ،، اعتبروني اختكم صديقتكم، انصحوني من قلبكم وادعولي

:(((

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

احاول بدء مشروع جديد بعد ان جائتني مخالفة من موقعي القديم وتم تسكيره بسبب حقوق الطبع والنشر بقيمة 20 الف دولار ولايوجد معي منهم ولا فلس والمحاكم تطالب وفي الوقت الحالي اعمل على مشروع كبير جداً ويحتاج مخاطرة وبدئت به من قبل اسبوعين في تسويقه ولا ابالي للخسارة التي فاتت , هذه هي الحياة فرصة لانعرف متى تأتي

فعلاً الفرص مجهولة، بس كيف رح تبدا مشروع جديد من الصفر، اكيد بحتاج رأس مال

رأس المال في المهارة وانا مبرمج ولدي مهارة انشاء الله ولا احتاج غير التسويق وانا قد بدأت بالتوكل على الله والتسويق يحتاج رأس مال لكن افضل من ان اتكلف على البرمجة مع التسويق فقد وفرت تكاليف البرمجة الكبيرة

Abdullah_Marzouk أضف ردا

ممكن متكنش قصتي نجاح باهر... بس قلت يمكن تساعدك علشان أنا مريت بظروف شبه كدا

أول شئ عندمما كنت في الصف السادس الابتدائي ظلمت في إحدى المواد ظلمًا كبيرًا ولولا هذه المادة لأصبح ضمن العشرة الأوائل على الجمهورية... أحبطت فترة كبيرة جدًا

ثانيًا: عندما كنت في الصف الثالث الإعدادي مرضت مرضًا شديدًا طوال العام وأنا طالب بالأزهر الشريف لذا كنت أمتحن الترمين الأول والثاني مع بعض وما أدراكِ عدد مواد الازهر الت تبلغ 20 مادة في الترم.. يعني المفروض أمتحن 40 مادة مع بعض في آخر السنة ولم يتبقى على امتحان آخر العام سوى شهر... كنت أذاكر 16 ساعة يوميًا وبفضل الله كدت أكون من أوال المحافظة.

ثالثًا: دخلت المرحلة الثانوية وكنت أود دخول القسم العلمي ولكن والدتي لم توافق لبعد المسافة عن المنزل فأجبرت على دخول المجال الأدبي... أحبطت مرة أخرى لضياع حلمي؛ ولكن استعدتت قواي وجعلت حلمي من الصف الأول الثانوي أن ألتحق بكلية اللغات والترجمة وجاء الصف الثالث الثانوي... وكنت أعمل كفريلانسر على موقع خمسات فاستهويت المجال، وكانت عائلتي تضع كل آمالها عليّ لأصبح شيئًا في المستقبل؛ ولكن للأسف كنت ألعب وألهو ولم يكن لدي شغف للمذاكرة. وكنت أمتحن الترمين مع بعض كالصف الثالث الإعدادية ولم يتبقى سوى أقل من شهر وشعرت الخطر ورأيت حلمي الثاني يضيع أمامم عيني فاستعدت الهمة وأنشأت جدول للمذاكرة وكنت ابذل قصارى جهدي لئلا يضيع حلمي حتى أني ذاكرت مادة كاملة ليلة الإمتحان لا أعرف منها سوى إسمها فلم أقرأ حتى السطر الأول منها منذ بداية العام إلا ليلة الإمتحان علمًا انه كان هناك صديق لي أنهى مذاكرة المواد 6 مرات ولكني لم استسلم ودخلت الإمتحان وظهرت المفاجأة... نججحت بمجموع 91.1% وكنت الثامن على المحافظة والأول على معهدي والمركز... بينما حصل صديقي الذي ذاكر المواد ست مرات على مجموع 83% فقط، والتحقت بكلية اللغات والترجمة قسم الترجمة الفورية انجليزي والتحق صديقي بالكلية ذاتها قسم الدراسات الإسلامية قسم اللغة الأردية.

وهنا تبدأ قصة أخرى... حيث كان عامي الأول في الجامعة قاسيًا جدًا لعدة أسباب أهمها:

1-استأجرت أنا وصديقي اللي حدثتكم عنه شقة -لأن الجامعة في القاهرة وأنا أسكن في محافظة أخرى- فكان صديقي هذا يشعر أنني أخذت حقًا ليس حقي وكان دائمًا يحبطني متعمدًا ذلك.

2-أساتذتي بالجامعة كانوا يعاملوننا أسوا معاملة حتى أن أستاذا منهم كانت محاضرته كاملة مجرد استهزاء بنا وتمجيد في شخصه، وذات يوم مشئوم طلب مني هذا الأستاذ أن أقوم لأتحدث عن محافظتي باللغة الإنجليزية ولتوتري أخطأت بعض الأخطاء فقال لي أمام زملائي وبالحرف(تسقطك) واسودت الدنيا في وجهي، ولسان حالي يقول: ضاع حلمي، وكان امتحان هذا الدكتور شفهيًا وكان هناك أستاذان لإجراء الامتحان يمكنك الاختيار أيهما شئت، فوجدت نفسي أذهب إلى ذاك الأستاذ إلي استوعدني بالرسوب وعندما دخلت شعرت وكأنني نسيت التكلم كله وعقلي يقول لي لما اخترت؟ لما اخترته؟ وتعمد هذا الدكتور أن يسألني سؤالًا أكبر من قدراتي ولم أستطع الإجابة عليه وهنا أيقنت أني راسب ثم سألني الدكتور سؤالًا ثانيًا وهنا أصبحت سريع سرعة غير طبيعية- أحسست وكأنني متحدث أصلي للغة الإنجليزية لكي أعوض السؤال الأول وظهرت النتيجة وكانت المفاجأة أصبحت الأول على الدفعة رغم لأني لم أسعَ لتحقيق ذلك مثل ما سعي غيري من زملائي وحاليا سأبدأ العام الثاني في الجامعة إن شاء الله.

وبالمناسبة، حاليًا أعمل كرئيس قسم الترجمة الإسلامية في قبس، ومترجم بمبادرة Environeur

هذه قصتي البسيطة أتمنى أن تفيدك ^_^