جيل آخر الزمان

((جيل آخر زمن)) هذا ما يطلق علينا اليوم ، انه المسمى الذي ينعتوننا به دائماً، بالإضافة الى انهم يصفوننا بخفة العقل والطيش والقسوة.......انها الحقيقة لكن!!

ماالذي دفعنا لنكون هكذا ياترى؟؟

انه الوضع القاسي الذي وُضعنا فيه منذ طفولتنا ، فإنه مامنا من احد خرج من بطن امه إلا وقد انتظرته وتدافعت عليه المصائب والكربات التي ألمت بهذا البلد الذي كانو يسمونه ....بالسعيد!!

بالطبع هذا كان في غابر الزمان ، وامسى السعيد=>اكثر من تعيس ،امسى بلد البؤس والشقاء ،بلد الدماء والنفايات والعقول اللا واعية، بلد المجاعات والاوبئة ، بلد الحروب ،اوكما يطلق عليه الغرب الآن الجحيم .

انه هذا البلد الذي لم يك احداً يجرؤ ان يقترب منه... لكن كل هذا انتهى !!

وامسى الآن محط نظر جميع الطامعين .

اننا نعيش في بلد لايستطيع ان يوصفه احد بأي نوع من المفردات او المسميات او اي وصف لان تعاسة اهله شئ لايوصف.

تربينا وترعرعنا في هذا البلد ، ما بدأنا بفتح اعيننا الا هنا حرب ،وهناك مجاعة ،وهاهنا وباء .

وما بدأنا نتنفس الصعداء إلا وقد اصابنا الغلاء الفاحش ، امسى الغني فقيراً ،والذي يستطيع ان يوفر مقومات العيش الاساسية غنياً وفي نعمة وفيرة.

لكننا نأمل بالله خيرا ،ونسعى لان يكون القادم اجمل لكن!!العقوووول......

تلك هي مشكلتنا الازلية التي نعاني منها هي الاخرى.

.............

وبعد هذا يريدون ان نكون جيل متميز وراقي بعد ان دمروا كل شئ ، فلا يمكن لنا ان نبني وطناً من لاشئ....هذه هي الحقيقة.

(هذا حقا ليس بمبرر وانما كان مجرد هاجسة فقط.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

((جيل آخر زمن)) هذا ما يطلق علينا اليوم

بكامل المواساة التي قد أقدمها لك ولأهلنا في اليمن على مصائبهم، فإن تهمة "جيل آخر الزمن" لم ترتبط فحسب بجيل اليمنيين أو الفلسطينيين أو السوريين وهلم جرا للأسف على تعدد أمثلة أقطارنا العربية التي طالها البلاء..

"جيل آخر الزمان" هي تهمة فاقت الأوطان المنكوبة كي نعتبر أن ذاك الجيل المقصود قد تشكل جراء هزائم نفسية طالته منذ الأسنان اللبنية، وإنما تطلق هذه الصفة على الجيل امتدادًا من الأثصى إلى الأقصى، الغريب في الأمر وجود تناقض لاسع.. إن كان جيلنا فاشل تربويا -وهو ما جلب له مسمى جيل آخر الزمن- أليس بذلك "جيل الطيبين" -الذي يصفنا بهذه الصفة- بدوره فاشل كمربي؟!!

أعتقد أن انهزامنا حضاريا جعلنا نقلد الغرب فنحيد عن تقاليد شرعية وعرفية لطالما رسمت الاستقرار المجتمعي في أوطاننا، وكما يقال "المهزوم مولع بتقليد المنتصر"، وربما جيل الآباء يرى ذاك الحيد -وهو عاجز عن تغيير واقعه- فما يكون له حينها سوى وصف جيل الأبناء: بـــجيل آخر الزمن.