الدحيح هو البرنامج الوحيد الذي كلم امل منه ابداً وكل حلقة جديدة افضل من سابقتها
بالتأكيد الدحيح لا يُمل منه, ولكن في هذه الفترة محتواه سيء جداً, لو تعود على قناته على يوتيوب وتشاهد الفيديوهات قبل عامين تقريباً, كان محتوى رائع وطريقة افضل.
رغم ذلك مستوى الدحيح والجرافيكس والتأثيرات وطريقة العرض افضل من سابقيتها ولكن مشكلة المحتوى اصبحت سيئة
الدحيح يذكر احياناً من العجلة معلومات خاطئة, والمشكلة انه لا يعدلها وهذه احد عيوبه
هذا احد الفيديوهات القديمة للدحيح, شاهده للنهاية واحكم
اعتقد انك شعرت بالملل من اخر فيديوهاته لانها كانت تتحدث عن شيء واحد وهو عن الانسان وعن شره.
فكثرة تكراره جعلتنا نشعر بالملل ولكن لا ادري انا شخصياً هذا الموضوع جذبني لكن لا اعلم لماذا هناك نسبة كبيرة عارضت الفكرة وبدأت تكره الدحيح.
اعلم ان الاسبتالية تعني مستشفى ولكن انا كنت أقصد انها لا تغني عن الدحيح، أي ان الدحيح يتحدث عن كافة العلوم بما فيهم الطب اما الاسبتالية تقتصر على الطب لا غير.
على اياً لا أعلم اشعر انها كانت سعيدة اكثر قبل دخول aj+ ، الان اشعر وكأنها غير راضية عن عملها مع هذه القناة ولكن يبدو تم اقناعها عبر اعطاءها راتب ثابت وتحسينات من ناحية الالوان والجرافيك والتاثيرات وغيرها.
السليط يبدو وكأنه استنفذ كل كوميديته في الموسم السابق والآن ليس لديه ما يقدمه.
ولكن موضوعاته اصبحت دون المستوى هذا ما يمكن وصفه فقط ... كما قلت تقريباً هذا الشهر بحلقاته الاربعة كانت عن نفس الموضوع.
الدحيح يتحدث عن كافة العلوم بما فيهم الطب اما الاسبتالية تقتصر على الطب لا غير.
هذه برأيي احد عيوب الدحيح, يذكر اكثر من موضوع او يتطرق إلى اكثر من موضوع وهذا يشتته هو بنفسه, فبعض موضوعاته تكون مغلوطة
على اياً لا أعلم اشعر انها كانت سعيدة اكثر قبل دخول aj+ ، الان اشعر وكأنها غير راضية عن عملها مع هذه القناة ولكن يبدو تم اقناعها عبر اعطاءها راتب ثابت وتحسينات من ناحية الالوان والجرافيك والتاثيرات وغيرها.
لا اعلم, ولكن بالنسبة لطريقة العرض والجرافيكس تقدم 200%.
السليط يبدو وكأنه استنفذ كل كوميديته في الموسم السابق والآن ليس لديه ما يقدمه.
صحيح حتى لو شاهدت اخر حلقة له كانت لا شيء بمعنى الكلمة
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول تطوير الويب. ناقش أحدث التقنيات، اللغات، والأدوات في عالم تطوير المواقع والتطبيقات. شارك مشاريعك، اسأل عن نصائح، وتعاون مع مطورين محترفين وهواة.
التعليقات