لكن المسيحيين يقولون بأنهم يعبدون الله، ويعبدون معه غيره، هذا لا ينفي عنهم أنهم يعبدون الله، لا يوجد الله واحد والله ثلاثة، يوجد الله، لكن المسيحيين يقولون بأنهم يعبدون مع الله آلهة غيره، إذا أنا أكلت تفاحة كاملة وصديقي أكل تفاحة مقسمة إلى ثلاثة أقسام هل يجعلني هذا آكل التفاح وصديقي لا يأكله؟
أخي لو تفكر قليلا في دينك ستجده انه تم تحريفه بكامل منطرف النصارى القدماء فمثلا الله حرم الشواذ و الان يسمى في امريكا زواج الحب اليس هذا اثم عظيم و ان الله اهلك قوم لوط عليه السلام و سوف نضرب مثلا اخر الله حرم الربا في الانجيل و الان تجد ان كل النصارا يتعاملون بربا و لا ابرء بعض البنوك الاسلامية التي تتعامل بربا و كذلك المشكل الاعظم هو ان المسحيين يعظمون القسيس اكثر من الله و الشيء الذي حيرني كيف للقسيس الا يتزوج و يقولون ان الله لديه اناث و متزوج و العياد بالله فكر جيدا و انا انصحك الى اعتناق الاسلام لانك لا تعرف الاسلام الا عن طريق ائئمة السنما
و الاعلام الغربي المشوه للاسلام بانه دين الارهاب و التشريد
لماذا؟ أنا لا أتناقش من الناحية الدينية فأنا موقنٌ أنَّ كلامهم خطأ، لكنني أظنهم منطقيًّا وعلى الأقل حسبما يقولون يعبدون الله، هل يعبدونه بالطريقة الصحيحة؟ لا، لكنهم يدعون الله ويعبدونه ويوحّدونه بتوحيد الربوبية:
{ قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ()أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ()فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء:75-77] وهذه الآية توضح ذلك بشدة حيث أن الله استثنى (رب العالمين) من (ما كنتم تعبدون) أي كنتم تعبدون آلهة وكلهم عدو لي إلا رب العالمين فأنتم تعبدونه لكنه ليس بعدو لي.
حسنًا وأنا أعلم هذا وأعرف بأنهم مشركون ولا يعبدون الله بالعبادة الصحيحة، لكن ألا يدعونه ويخافون منه ويرجونه ويصلون له؟ وما رأيك في الآيات التي أوردتُها من سورة الشعراء؟
يا أخي لا تغيّر الموضوع أو تماطل! أنا قلت لك بأن المسيحيين يبعدون الله واستدللت على ذلك بالآيات من سورة الشعراء بأنهم يبعدون الله، والآن قل لي هل يعبدون الله أم لا؟ وأعطني أي نقطة من كلامي قلت بأنه يجوز الترحم عليهم وخذ ثلاثة مليون، ألا تدل الآيات من سورة الشعراء على أنهم يعبدون الله؟
أنا لم أماطل ولن أماطل معاذ الله، ولو أنك قرأت الآية التي أوردتها بسورة النساء ببصيرتك وليس ببصرك فستجد أنني لم أخرج عن الموضوع ولم أتهرب، بل العكس السورة توضح بأنهم يوقنون بوجود الله ولكن يوقنون أيضًا بوجود نِدٍّ لله والأنبياء والرسل ليسوا بأعداء لله بحيث أن آيات سورة الشعراء التي أوردتها تتكلم عن الوثنيين ويمكن إسقاطها على واقع من يشركون بعبادة الله الرسل والأنبياء.
وأود أن أشير لوجود آيات تتحدث عن براءة الرسل ممن يعبودنهم. ولكن خانتني ذاكرتي.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول تطوير الويب. ناقش أحدث التقنيات، اللغات، والأدوات في عالم تطوير المواقع والتطبيقات. شارك مشاريعك، اسأل عن نصائح، وتعاون مع مطورين محترفين وهواة.
التعليقات