13

هل تتوقع استمرار جوجل بلس في العمل ؟

الجميع يتفق على أن جوجل بلس أصبحت من أشهر الشبكات الإجتماعية ومن أكثرهم في عدد الأعضاء المسجلين وليس الأعضاء المستخدمين أو النشيطين فبعض التقاير وصفت الشبكة بمدينة الأشبح كناية على خلوها من المشاركين والبعض قال بأنها ولدت ميتة

لكن المسألة التي اختلف عليها البعض هو هل ستسمر جوجل بلس في العمل أم ستضر جوجل إعلان توقفها ولو بعد حين ؟

عن نفسي أرى أنها لحتى الآن لم تقدم قيمة إضافية تدفع الجميع للإنتقال إليها أو الإندماج معها فإذا كانت ىتحتوي على بعض المهام التي أحتاجها أنا فإنها لا تحتوي على قيمة تنافسية عامة تجعلني وتعجل كل شخص انضم إليها أن يقنع جميع أصدقائه وأهله بالإنضمام إليها لأن وجودك في الشبكة هناك لوحدك يخرج الشبكة عن معناها بالتواصل الإجتماعي فلا تواصل فيها ولا أشخاص من مجتمعي

ولا أذكر أنني استخدمتها في يوم من الأيام باقتناع إلا في استخدام برنامج الهانج أوت فقط لا غير

لذا لا بد وأن تجد جوجل حلاً لهذه المعضلة وأن تضيف ميزة تدفع مستخدمي الشبكات الإخرى بالإنضمام لها والتفاعل معها

وإلا فأنا في نظري أن جوجل ستطضر في النهاية عن إغلاق شبكتها الإجتماعية

فماذا ترون أنتم مع ذكر السبب الذي جعلك تتبنى هذا الرأي


مشكلة جوجل في البداية أنها أجبرت كل من يملك حساب جوجل على إنشاء حساب جوجل+، وهذا جعل عدد المسجلين أكثر بكثير من عدد المستخدمين، مما حدا بالكثير من المصادر الإعلامية إلى وصف الشبكة بأنها مدينة أشباح، والحقيقة أنها ليست كذلك، ففيها الكثير من الناس والمشاركات، وحديثاً قمت بإغلاق حسابي في جوجل+ لتخفيف التشتيت لأنها ألهتني كثيراً وأصبحت أقضي معظم وقتي فيها.

ولكن الأمر يتغير الآن (

وعادت جوجل إلى رشدها في التفكير الصحيح في كيفية عرض خدماتها.

فإن نجاح جوجل في البداية هو بإعطاء كل خدمة هويتها الخاصة، ومجتمعها الخاص، فكانت خدمتها للفيديو YouTube غير خدمتها للصور Picassa، وبدأت تخطئ عندما حاولت جمع كل مستخدميها حول خدمة مركزية هي جوجل+.

هذا بالنسبة لكيفية عرض جوجل+، أما من ناحية خصائص جوجل+، فذلك أمر آخر، وما زالت جوجل ناجحة في ذلك.

فأول خاصية ممتازة أنشأتها جوجل+ هي الصفحات، وطريقة ربطها مع قناة اليوتيوب مما يجعل متابعيك يتفاعلون أكثر من خلال الشبكة، وأتمنى أن تبقى هذه الخاصية ولا تزيلها جوجل.

ثم أتت فكرة المجتمعات، وهي تساعدك على التواصل مع من يهتمون باهتماماتك، حتى لو لم يكونوا ضمن دائرة معارفك، وكانت هذه الفكرة مكمّلةً لفكرة الدوائر.

ثم أتت فكرة المجموعات، وهي تجعلك تتابع آخر ما يتعلق بموضوع يهمّك (لا الأشخاص).

برأيي أن شبكة جوجل+ شبكة مميزة وفيها من المزايا التي تساعدك على زيادة معرفتك والتواصل مع أصدقائك ومن لديهم نفس اهتماماتك، وهذا هو جوهر "الشبكة الاجتماعية". والذي ضرّ بسمعتها ليس سوء جودتها، بل الدعاية الإعلامية ضدها من كبرى الشبكات الإعلامية على الانترنت (Mashable, Techcrunch)

أما عن مستخدمي الشبكة، فإن الجميل في الأمر أن هذه الخدمة مقدمة من جوجل، مما جعلهم يضيفون مزيّة يقترحون من خلالها عليك أشخاصًا ومجتمعات للمتابعة بناءً على من تقوم بالبحث عنه، أو بناءً على ما تشاهده على اليوتيوب، مما يزيد من معرفتك في الموضوع وتواصلك مع المهتمين بالأمر. وهذا الأمر الأساسي الذي جعل استخدامي لها أكثر فاعلية.

وقد لاحظت أن أكثر مستخدمي الشبكة هم من التقنيين (أصحاب مهنة معينة بشهادة معينة، ليس بالضرورة المهتمين بقطاع الكمبيوتر) وليس العوام، ومن الراشدين لا المراهقين. معظمهم من الغرب لا من الشرق.

من المؤكد أنها ليست شبكة مثالية، وهناك بعض الأفكار التي يمكن أن تحسّن تجربتها، من أهمها تحسين فكرة الدوائر وكيفية الارتباط مع الأشخاص، وفي هذا المجال فإن فيسبوك هي المتميزة بفكرتي الصداقة والمتابعة.

كلامك صحيح 100%

لكن مشكله جوجل بلس هو التعقيد بالاضافه الى التصميم الغير مريح اطلاقا وخط الكتابه الصغير

مثلا عندى صفحات على جوجل بلس كلما اردت اضافه منشور جديد للصفحه ادخل عليها اولا ثم انتظر ظهور الزر الاحمر بالاعلى لاداره الصفحه ثم انتقل الى صفحه اخرى اكتب فيها البوست الجديد

لماذا على ان ادخل الى صفحه اخرى لكى اضيف بوست جديد مثلما هو الحال فى فيس بوك ؟

والعديد من الأمور الأخرى

بصراحه ان لم تقم جوجل بعمل تعديل جذرى فى خدمه جوجل بلس فلن تنجح ابدا .. او على الاقل ستنتظر وقت طويل جدا حتى يبدا عدد معقول من الناس باستخدامها