ابحث عن وطن لعقلي، قبل أن أبحث عن راتب لمعيشتي.
لا يهمني المكان، ولا الزمان. ولا يهمني إن كان الراتب مجزياً، أو حتى معدوماً... مقابل سكينة عقلي.
لما كل هذا
لأن حقيبتي فارغة من الشهادات الجامعية، ومن تلك المختصرات الإنجليزية ذات الأحرف الثلاثة والأربعة التي يتزين بها السير الذاتية.
كل ما أملكه هو عقلي. وشغفي، وحب دفين، ومهارة صقلتها سبعة عشر عاماً في دهاليز الأمن السيبراني والعالم الرقمي.
هذا ليس "هوساً" عابراً... بل إدمان العقل على التحليل المفرط. الى إيمان راسخ بأن كل شيء على هذه الشبكة قابل للاختراق،
ليس بحثاً عن أذى، بل للمعرفة المحضة، ولذة التوغل في المساحات التي لم يرد لأحد أن يراها.
لقد أصبحت أشبه بي "زومبي" يهيم في ظلمات الديب ويب، بلا بوصلة، بلا هدف، وبلا ضمير يردع فضولي. مع استمرار عقلي في التقدم لأرضاء لذات شهواته اللتي لا تتوقف عن التحليل الرقمي.
ليس من عاداتي النشر على صفحات التواصل الاجتماعي، ولا احب الظهور كثيرا في النور. أكره النقاش في هذا المجال؛ لأن حواري الحقيقي ليس مع البشر... بل مع صديقي terminal وأجهزتي التي تفهم صمت أصابعي وتنفذ أوامر عقلي دون جدال
(أغيثوني من عقلي... قبل أن يغرقني)
trzjmgy54a2kry3dsqvpiyutr34xgffnhrgd7okmpky2qaoqbyfovfydonion
التعليقات