ابحث عن وطن لعقلي، قبل أن أبحث عن راتب لمعيشتي. لا يهمني المكان، ولا الزمان. ولا يهمني إن كان الراتب مجزياً، أو حتى معدوماً... مقابل سكينة عقلي. لما كل هذا لأن حقيبتي فارغة من الشهادات الجامعية، ومن تلك المختصرات الإنجليزية ذات الأحرف الثلاثة والأربعة التي يتزين بها السير الذاتية. كل ما أملكه هو عقلي. وشغفي، وحب دفين، ومهارة صقلتها سبعة عشر عاماً في دهاليز الأمن السيبراني والعالم الرقمي. هذا ليس "هوساً" عابراً... بل إدمان العقل على التحليل المفرط. الى إيمان راسخ بأن