15

لماذا العرب مستهلكون لا منتجون !

السلام عليكم .

ويندوز - لينكس - ماك وغيرها من الانظمة .

فيس بوك - يوتيوب - تويتر - جوجل - وغيرها من الشركات .

ماشابل - the next web - تك كرانتش - وغيرها من المواقع .

فور شير - ميغا - ميديا فاير وغيرها من مواقع المشاركة .

disqus.com - gravatar.com-fiverr.com وغيرها من الخدمات .

هي صناعة اجنبية ونحن العرب اما نقلدها او نستعملها لصالحنا ، وعندما يقوم عربي بعمل مميز لانساعده على تطويرة ؟ !


12

اسعد الله اوقاتكم جميعا,

قرأت مساهمات الشباب و وددت ان الفت الانظار الى ان اغلب ما دار الحديث عنه لا يخرج عن نطاق الصناعات المعرفية و الاجتماعية و البرمجيه. لسؤ الحظ ان دولنا اخوتى آخر من يهتم بالصناعة بكافة مجالاتها وهو امر محزن حقيقة. لكن كما فى المقولة " "الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" - حديث ضعيف قال فية الالبانى لا اصل له- هذه المقولة تعجبنى و سوف اذكر لكم كيف يمكن ان نحل المشكله.

اولا يد الله مع الجماعه: لابد من العمل على شكل شركات و اعنى بشركات ان يكون الغرض الاساسى انشاء شركة تنتج البرمجيات و ليس العكس, فأغلب الاخوة يحاول ان يبدأ من برنامج ثم يؤوسس عليه و هنا يكمن الخطأ التجارى و ليس الخطأ التقنى. الشركة هى من تجذب رؤوس الاموال المطلوبة لتطوير اكبر و انفتاح اكبر. لذلك انصح المبرمجين ان يعملوا تحت مظلات جماعية يديرها شباب متخصصين فى ادارة الاعمال و ليس المبرمجين الا ان توفرت الخبره فى الادارة و تطوير الاعمال.

من اهم فؤايد العمل فى شركات هو انه بالامكان الاستفاده من مقدرات بعض الدول و تعدى الحدود و دعونى اعطيكم توضيح اكبر, على سبيل المثال و فى دولة الامارات العربية المتحده يوجد مشروع خليفة بن زايد و مشروع محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب و لا اخفيكم سرا انهم يفرون بئية و حوافز ماليه من الصعب توفرها فى اى من دول العالم و هذه فرصه للاخوه فى بلاد الشام و بلاد وادى النيل و اخوتنا من المغرب العربى فى التواصل مع اخوتهم من دولة الامارات و محاولت التعامل بشكل جاد.

ايضا من الفوائد المجنية من عمل الجماعه هو اتساع الآفاق فمثل اخوتنا فى المغرب العربى هم اقرب الى حوجة السوق الاوروبية من اسبانيا و حتى فرنسا و ايطاليا كما ان اخوتنا السودانيين مثلا مشهود لهم فى برمجيات الاتصالات سواء عند الاوروبيين او الامريكان و تحضرنى تجربة شخصية فى هذا الخصوص جعلتنى احس بالفخر بعروبتى. الاخوة الشوام بارك الله فيهم لا يقلون خبرة و زكاء وقاد و مقدرة فذه فى التعامل مع المتغيرات ولا ننسى اخوتنا و اهلنا فى مصر وبلاد الخليج جملة واحده, اذا التعامل الجماعى يفتح آفاق لا يمكن ان نحتاج بعدها الا العمل الجاد.

المملكة العربية السعوديه تبذل جهد جبار لزيادة المحتوى العربى و فى الفترة الاخيره برز اخوتنا السعوديين بقوة فى مجال البرمجيات فهم ايضا ذخرا يجب التوقف عنده بأجلال.

حتى لا اطيل عليكم احبتى نحن نحتاج العمل فى فرق و جماعات تحت شركات توجهاتها تجارية حتى نستطيع ان نخرج بمنتج عالمى كما ان التمويل يمكن الحصول عليه كما اسلفت لكن عند تقديم شكل مقنع للممولين وهذه مهمة المتخصصين فى ادارة و انشاء الاعمال و ليس المبرمجين. و المثل المصرى يقول اعطى الخبز لخبازه....

لكم فائق احترامى و تقديرى

و صلى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد و على آﻻه و صحبة و آلة و سلم

مشكور على المساهمة ولكني لا اتفق معك في نقطة أن المبرمجين يجب ان يعملوا تحت مظلات جماعية يديرها شباب متخصصين فى ادارة الاعمال. هذه النقطة بالذات هي محل نقاش كبير في أمريكا إذ أن الطفرة الحالية في كثرة شركات التقنية في أمريكا من أهم دعائمها هو أن أغلب الشركات الناشئة يديرها مبرمجون.

لا شك ان الوضع فى امريكا لا يمكن ان ينطبق تماما على الوضع فى الوطن العربى و دعنى الفت انتباهك الى وادى السيليكون على سبيل المثال. فى وادى السيليكون العقلية الاكثر شيوعا هى انك تكافأ على الفشل. قد يبدؤ الامر غريبا بعض الشىء لكنه حقيقة. القوانين هناك تعتمد على اسس مغايرة لما يحدث لدينا. فمثلا لو انك ادرت عشرة شركات و فشلت فيها جميعا فأنا كمثتسمر قد اولى بعض من وقتى و اصرف جزء من اهميتى لاستمع لك فلابد من انك قد كونت تجربة تراكمية لا يستهان بها. هم يعلمون جيدا بل و يطبقون نظرية ان الفشل هو احد اسباب النجاح. بينما فى الوطن العربى فرجال المال و الاعمال لا يؤمنون الا بالنتائج الماثلة امامهم و يؤمنون بالنجاح فقط متناسين ان النجاج فى اساسه هو التغلب على تراكمات الفشل. يجب ان تفهم البيئة الاقتصادية التى تعمل من خلالها وفيها حتى تستطيع النفوذ الى المال. لحسن الحظ او لسؤ الحظ لا ادرى لكن المال هو اساس من اساسات التفوق. بناء المشاريع الناجحه يحتاج فكره ثم خبرة و مال ولا يمكنك اهمال المال فعنصر الفكره و عنصر الخبره يمكن شراءه لكن عنصر المال يمكن استجلابه فقط بفهم عقلية اصحاب الاموال. ارجو ان اكون قد اوضحت فكرتى.

فائق احترامى