شركة حسوب اسم أصبح له وزنه في عالم الإنترنت العربية و وراءه أسماء خبيرة في كل مجال على حدة، ابتداءً من التسويق إلى التطوير وصولا إلى الإدارة.
المشاريع المعدودة على الأصابع التي عملت حسوب على ايصالها إلينا ناجحة و مفيدة لأغلب مستخدمي الإنترنت العرب.. مما يساهم بشكل تدريجي من الرفع من مستوى محتوى الإنترنت عربيا، لكن (و من خلال رأيي الشخصي) أجد أن حسوب تركز على نوع من المشاريع أكثر من غيرها، أو ربما تعتبر هذه النوعية هي الأنجح في خطة عملها إلى حد كتابة هذه الأسطر.. و هذه المشاريع هي التي تخدم المستخدم العربي بشكل مباشر و التي توفر وظائف قد لا تكون رسمية كما هو المتداول لكنها تكفي أحيانا بتحقيق ربح مادي لجهة البائع، و تحقيق غاية من جهة المشتري، أمثال موقع أسناد و خمسات. أما مواقع أخرى مثل اشتريت فلا يزال هدفه أو ماهيته غير واضحة لأغلب المستخدمين، لكن ربما مع بعض التبسيط و تحميس المستخدم فقد تكون اعادة بناء هذه المنصة هي أفضل حل لعدم فشلها.
بدأنا نقرأ عن مشروع جديد يحمل اسم مستقل، و هو ما سوقت له حسوب على أنه منصة الأعمال الحرة، ربما على غرار مواقع أجنبية مثل oDesk و Guru ؟
هذا ما يجعلني أفكر، هل هذه هي نوعية المشاريع الوحيدة التي تصلح حقا لنا كمستخدمين عرب؟ و ما الذي جعل حسوب واثقة بأن مستخدمي خمسات و محترفيها قد يتحولون إلى مستقلين أكثر احترافية؟ أم أن لديها نظرة و خطة مختلفة حول الموضوع؟ هذه أسئلة ترادوني و أنا متحمس لمعرفة ما تحمله طيات المستقبل لهذا المشروع!
قرات الردود.
استفزني من يقول مشروع محرك بحث ينافس جوجل فكره غبيه.
الافكار غير محصوره قدم الافضل سيتوجه اليك الناس والزبائن.
وانا من هنا اعلن ان عندي مشروع محرك بحث بفكره جديده ومن يريد ان يشاركني او يستثمر بجهده فليتفضل.
وانا على ثقه اني سوف اتفوق على جوجل.
المشاريع نوعين.
الاول نقل فكره وتعريبها وملائمتها للعرب. كما ذكر احد الاخوه
الثاني فكره مبتكره جديده. وهي تقسم الى قسمين
الاول مشروع محلي موجه للعالم العربي
والثاني مشروع عالمي يتوجه لكل العالم
والان من قال ان كلامي كلام هاو او ولد صغير او شخص بدون خبره. فبامكاني تزويده بالدليل والامثله
لا تحتقر اي فكره.
ننافس جوجل؟
نبحث عن نقاط ضعف جوجل ونتفوق عليها . والامر ليس خوارزميات فقط وبرمجه
ولكن تحتاج الى دراسه. وخبره وثقه في النفس وفي الفكره
التعليقات