يستخدم الووردبريس في حوالي 43% من مواقع الويب في الوقت الحالي، وهذا ما يجعل هناك فرصة لمن يرغب في استغلال هذا المجال، وتعلمه بهدف العمل به.
لذا، في رحلة تعلم الووردبريس، أرى أنّ الشيء الأكثر أهمية هو امتلاك منهجية واضحة لعملية التعلم، بحيث تكون الجهود المبذولة في تحقيق ذلك، تصب في النهاية لصالح الهدف الأساسي وهو تعلم الووردبريس، بدلًا من فعل ذلك بطريقة عشوائية.
تحدثت في هذه المشاركة عن تفاصيل المنهجية الخاصة بتعلم الووردبريس:
بعد ذلك في رأيي تأتي عملية اختيار المصادر المناسبة للتعلم، وهي تنقسم ما بين الدورات التعليمية ومواقع المحتوى المختلفة، التي من بينها موقعنا عرب ووردبريس، وكذلك تتميز أكاديمية حسوب بتقديمها لدروس متنوعة في الووردبريس.
هذه هي الطريقة التي اعتمدت عليها للتعلم، وضعت منهجية محددة، ثم اخترت المصادر المناسبة لذلك. ماذا عنكم؟ هل يمكنكم مشاركتي بتجربتكم في التعلم؟
التعليقات
هذه هي الطريقة التي اعتمدت عليها للتعلم، وضعت منهجية محددة، ثم اخترت المصادر المناسبة لذلك. ماذا عنكم؟ هل يمكنكم مشاركتي بتجربتكم في التعلم؟
لقد حصلتُ منذ فترة على بريد إلكتروني أكاديمي عن طريق جامعتي، وقد كان ذلك من خلال مجموعة من الآليات التي اتباعتها دامعة القاهرة لأتمتة العملية التعليمية قدر الإمكان وتطوير أبرز الجوانب التكنولوجية فيها. وعليه، فقد اكتشفتُ بعد فترة أن منصة Coursera تتيح حوالي 70% من دوراتها التدريبية في مختلف المجالات التقنية للبريد الإلكتروني الأكاديمي بشكل عام في مختلف أنحاء العالم.
استغلّيتُ هذا الأمر في صالحي، وأقدمتُ على الحصول على دورات تدريبية مختلفة لتعلّم الووردبريس، وبعد فترة من الوقت أصبحتُ قادرًا على العمل بهذه الدورات التدريبية، وتمكنت من العمل على مدونات ومواقع إلكترونية كتحرير وإنشاء وتعديل وغيره. لقد كانت تجربة ممتعة ومفيدة للغاية، علميًا ومهنيًا.