نهاية مواقع الويب

  • abdur7maan

بسم الله الرحمن الرحيم

الأغلبية لاحظ تراجع كثير مواقع الويب وتوقفها وإنحصارها في كذا موقع مواقع السوشل ميديا واليوتيوب بالإظافة إلى كثرة التطبيقات الإجتماعية على الأجهزه الذكية الذي جذبة الكثير من المستخدمين رغم قلة خصائصها سوا في الكتابة أو التحرير أو الإضافة مقارنة بالمواقع بجيمع برامجها .

منتديات و مواقع متنوعه وشبكة متكامله لما يعد لها وجود . الآن أي شخص يفكر يفتح موقع أي كان توجهه ونوعية البرنامج المستخدم يجد الكثير من السخرية والتهجم والتحطيم .

هل هناك أمل تعود مواقع الويب إلى الساحة ! والمنافسة .


التعليق السابق

حسنًا، ما رأيك في التعامل معها تحت فكرة " ما لا تسطيع حكمه، إحتويه" ؟

هناك مزايا لا يمكن تجاهلها، فلنحارب الإستخدام السئ بالتوعية.

مشكلة مواقع التواصل الأجتماعي أن المتحكم في المحتوى هو المستخدم لأن تذهب أو بمقدرك التوجه لحساب أي مستخدم وتخبره بعد عرض هذا الأشياء او المحتوى

إدارة الموقع او التطبيق لا يهمها جودة المحتوى و نوعيته .

مثلا لدي أبنه إضطررت لحجب اليوتويوب عن الجميع بسببها لان سياسية تقيد المحتوى لم تجدي نفعا في اليوتيوب وتحكم بالمحتو ى .

وينطبق على ذلك المواقع والتطبيق الاخرى

أنت و أنت مجرد مستخدمين لا نستطيع التحكم في محتوى هذه المواقع ولا يوجد أمامنا سوى الحجب .

ربما يدفعني الفضول لمعرفة السبب وراء الإنضمام لتلك المنصات من البداية، وخاصة أنني قد استخلصت من حديثك أنك لم تحبها يوماً؟!

حسابتي كلها قديم من اجل مواقعي في ذاك ومازلت موجوده الحسابات إلى الحين الحساب الوحيد الي أستخدمه عن الضرورة حساب التويتر إذا كان حاجه لتواصل مع أحد الدوائر الحكومية .

السلام عليكم

اذا لا تعرف فأغلب مواقع التواصل الاجتماعي التي تتحدث عنها الان عندما تنشئ حسابك فإنها تسألك عن المحتوى الذي تحبه واهتماماتك لتعرض المحتوى المناسب لك

وكل تلك المواقع تقريبا تستخدم تقنية اسمها "الكوكيز" وهي ان البرنامج يجمع عنك معلومات من المحتوى الذي تشاهده وتنجذب اليه لسببين الاول لتعطي تلك المعلومات لشركات اخرى ليعرضوا الاعلانات التي تهمك وقد تلاحظها اذا كنت تستخدم مواقع التواصل كثيرا

والثاني لتعرض المحتوى الذي تهتم له

لذا في الغالب لن تجد محتوى لا يعجبك

+ هناك من يقول ان الكوكيز تنتهك خصوصية المستخدمين لذا فإن شركات مواقع التواصل تضع في سياساتها ان عند تسجيل دخولك فإنك توافق على استخدامنا لتقنيه الكوكيز عليك

هنا الإشكالية كلها يا عمر من وجهة نظري!

هناك فئتين مختلفتين، واحدة تؤمن أنه لا غنى عن التعامل مع هذه المنصات، والأخرى ترى وجوب الحجب التام كما يرى زميلنا @abdur7maan

أحب أن أفصل أكثر في هذا الأمر:

إذا كانت تلك الضرورة التي نتحدث عنها هي ضرورة تعليمية أو مهنية - مثلا من يعملون بالتسويق الإلكتروني أو الطلاب الذين ينضمون للمجموعات الدراسية الخاصة بهم تحت إشراف معلمهم -

فهذه ضرورة لابد من التعامل معها وهنا تكون القاعدة - الضرورات تبيح المحظورات -

أما لو كانت تلك الضرورة هي ضرورة وهمية، فقط شعورنا بأنه سيفوتنا شئ لو لم نستمر، أو فضول يدفعنا للمتابعة دون جديد يذكر، فهنا لا يمكن أن تكون القاعدة السابقة فعالة معنا، ببساطة شتان بين هذا وذاك، والقاعدة الأنسب هنا - درء الضرر أولى من جلب المنفعة -

والكثير من المواقع والشخصيات الي تتكلم عن ضرر مواقع التواصل والإدمان عليها

البعض اًصبحت لديه مواقع التواصل مسئلة حياة أو موت ويستيم في دافع عنها وهو حتى لم يخرج بفائده 1%

أنا أستخدم مواقع التواصل لكن بشكل قليل لن يشكل لي فرقا توقفت او أستمرت