الهندسة الاجتماعية Social Engineering فى سياق امن المعلومات

  • Aligo

Social Engineering عندما تستخدم فى سياق امن المعلومات فانها تعنى الوصول إلى المعلومات عن طريق استغلال علم النفس البشري ، بدلاً من استخدام تقنيات القرصنة التقنية. على سبيل المثال ، بدلاً من محاولة البحث عن ثغرة فى برنامج معين ، قد يتصل المخترق بالموظف ويمثل شخصية دعم تكنولوجيا المعلومات ، ويحاول خداع الموظف لإفشاء كلمة المرور الخاصة به.

غالبًا ما يستغرق المجرمون أسابيعًا وأشهرًا للتعرف على مكان ما وذلك قبل القدوم إلى الباب أو إجراء مكالمة هاتفية. قد يتضمن إعدادهم هذا العثور على قائمة هواتف الشركة أو البحث عن موظفي المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل LinkedIn أو Facebook.

كون المواقع والشبكات الاجتماعية جعلت من هجمات الهندسة الاجتماعية امر سهل عما كان الحال فى الماضى فلدينا جميعًا منصات التواص الاجتماعي المختلفة و التي تمكن المخترق من جمع المعلومات الخاصه بنا منها. ففى الماضى قبل شبكات مثل Facebook و Twitter ، إذا أردت العثور على معلومات حول الشركات ، فلن تجد الكثير على الإنترنت. فلقد كان الأمر يقتصر على مراقبة المكان لاسابيع ، ومشاهدة ما يحدث فى المؤسسة المراد اختراقها والتحقق من صناديق القمامة ، وجميع أساليب الاختراق الكلاسيكية هذه.

نصائح للحماية من الهندسة الاجتماعية

  • قم بحذف أي شخص يطلب الحصول على معلومات مالية أو كلمات مرور

  • تخلص من فضولك لأنه يؤدي إلى النقر بلا مبالاة

  • حذار من أي تنزيل

  • تأمين أجهزة الكمبيوتر الخاصة بك

المزيد من التدوينات الهادفة دائما على مدونة KO5Blog :


huda_khashan19 أضف ردا

من مساهمتك حول الهجمات الهندسية والنصائح التي تُقدمها ، تذكرت ما حدث قبل فترة ليست بالبعيدة من اختراق أمني على تويتر لحساب شخصيات مشهورة في الولايات المتحدة الامريكية ، مثل إختراق حساب بيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، والملياردير الأميركي، وجيف بيزوس الرئيس التنفيذي لشركة أمازون.

لم يقتصر الأمر على ذلك فالمقرصنون قاموا بنشر إعلانات تدعو متابعي هذه الحسابات لإرسال مبالغ بعملة (بيتكوين) الرقمية لهم .

للأسف المواقع والشبكات الاجتماعية أصبحت مكانًا مستهدفًا من قِبل المقرصنين .

المواقع الإجتماعية صديقي = النقطة الرقم 1 الأضعف بالنسبة للجميع

للأسف هذا ما يحصل ، فالكثير من الأشخاص يستخدمون المواقع الإجتماعية للتهديد أو الإبتزاز الإلكتروني ونشر الإشاعات والهاكرز

وغيره ، لا أنكر أن هناك من يستفيد من مواقع التواصل في مجال عمله