تحية طيبة للأعضاء الكرام
منذ فترة طويلة وانا استخدم مقطع موسيقي مع الفيديوهات التي انشأها على يوتيوب لاني لا اجيد التعليق الصوتي
لكن وجد أكثر من فتوى لتحريم الاستماع للموسيقى وحتى عزف الالات الموسيقية
الاسلام سؤال وجواب
http://islamqa.info/ar/5000
اسلام ويب
http://fatwa.islamweb.net/f...
الان هل من بدائل مقترحة لاستبدال المقاطع الموسيقية في فيديوهاتي القادمة ؟؟
اخي الكريم ، موضوع التحريم والتحليل سهل جدا على شيوخ هذه الايام
لست هنا لانتقد ولا لأحرم او احلل ولكن لأبدي رأي لا اكثر
بالنسبة لي فكرة الموسيقا هي حسب استخدامها ، مالمشكلة اذا استخدمتها في بداية الفيديو " intro " او نهايته "outro" او حتى كمقطع خلفي بينما تقوم بالتعليق على الفيديو ؟
طبعا الروابط التي ذكرتها لا تقنع انسان عاقل بتحريم الموسيقا ، الاسباب :
سأقتبس النقاط التي تثبت كلامي من الرابط الذي ذكرته
" أولاً: أن الاستماع إلى أصوات هذه الآلات وسيلة إلى الزنا، لأنه يحرك كوامن الشهوة في النفس. "
اذن انت دخلت وشاهدت فيديو تعليمي لي او فيديو ترفيهي وفيه موسيقا هل سماعك للموسيقا في الفيديو خاصتي سيدفعك لستذهب للزنا بعد مشاهدتك له ؟
" ثانياً: أنها تشغل عن ذكر الله، فلا يجتمع في قلب المؤمن حب القرآن وحب كلام الشيطان، كما ذكر بعض أهل العلم. "
هنا لا أظن ان كلام الشيطان هو الموسيقا ولكن قصده " الغناء " وهذا موضوع مختلف ، وكما تعلم كلنا ننشغل عن ذكر الله عندما نأكل عندما نشرب عندما ننام ... الخ ، مشاهدتك للفيديو ان كان ترفيها او تعليميا وفيه موسيقا لا خطأ فيه فأنت بشر في النهاية ، ربنا خلق كل شي بقدر حتى عبادتك وذكركك لله لها قدر
انا كإنسان عاقل بإمكاني تفهم سبب تحريم الخمر ، الزنا ، الربا ... الخ اما ان تقول لي تحريم الموسيقا وانا في فعلي لا ارتكب فاحشة فهنا اقول لك بيني وبين الله موعد هو اعلم مني ومنك
وكفكرة اخيرة لا يوجد أية صريحة في القرآن تحرم الموسيقا ، اما الاحاديث فهي كثرة ولكن اثق فيها فمن نقلها بشر ولم يتكلف ربنا بحفظه هذه الاحاديث ، اما القرآن نقله بشر وتكفل ربنا بحفظه
ولو لم تكن الاحاديث فيها شيء من الخطأ لما رأيت سنة وشيعة ، فهذين المذهبين يختلفان عن بعضهما في مراجع الحديث ولكن يتفقان في مرجع واحد وهو القرآن
وشكرا لك واتمنى ان تتقبل مروري
كلام death.note مثال على الانحطاط والتدني الذي وصلنا إليه في هذا الزمان وكما جاء في الحديث بالمعنى عن تعريف الرويبضة وهو الرجل التافه الحقير يتكلم في أمر العامة يعني في أمور عظام بدون استناد علمي أو قدرة تأهيلية..عندما يتكلم عن الحديث النبوي الشريف مصدر السنة وأحد الوحيين من المصنفات الصحيحة التي بنيت على علم الاسناد والجرح والتعديل وهو ما تميزت هذه الأمة عبر قرون ثم يريد الكاتب نسف ذلك في جملتين..عندما يطعن في ورثة الأنبياء بشكل عام ويسفههم. .لكي نبقى في الأخير بدون راع ومرشد يرشدنا فنضل ونضل .
التعليقات