الجهة المربية للطفل لها الدور الأكبر في التأثير على لغته.
سأحدثكم بتجربة حصلت معي مع أول طفل.
عندما بدأ طفلي الأول يتعلم الكلام بدأت ألقنه أن يناديني أبي و ذلك لكي أجعله يتخلى عن الألفاظ المنتشرة مثل بابا و يابي و يوب و أبوي التي يسمعها من المحيط أو التلفاز
وفعلا مرت الأيام ولم يعد يتلفظ إلا بكلمة أبي
حتى عندما يسأله أحد أين بابا ؟ يجيب مثلاً : أبي في الصلاة أو في العمل أو أو ... الخ
وعندما يناديني يقول : أبي أريد كذا . ، وجاء أبي ، وذهب أبي . ورسخت في ذهنه ، لدرجة أن بعضهم يمازحه يقول له : قل بابا ،يجيبهم: لا ، أبي.
بعدها وعندما تغربت وابتعدت عنه سنة تقريبا ، عاد فتعلم كلمة بابا .
من هنا أقول أن ابتعاد الأب عن أسرته بسبب ظرف ما ، لهو من أكبر المؤثرات على سلامة نشأة الطفل وتحديد هويته ولغته و سلوكه.
قد يقول أحدكم والأم ، ماذا عنها ، أقول أن الأم مهما كانت حريصة إلا أن ظروف الحياة و ربما الأثر النفسي الناتج عن فراق الزوج وتحمل كامل المسؤولية سيجعلها تضع مسائل مثل التدقيق اللغوي في آخر اهتمامتها .
لا اعرف ما هو السبب الغة الانجيليزية جميلة والعلم بالغة الانجليزية اكبر من العربية ولاكن لا نريد ان نمحو لغتنا العربية لناخذ العلم من اللغة الانجليزية ويصبح بالغة العربية بهاذا الشكل افضل
لان لا يوجد احد كول يتكلم عربي ...
يظن ان تكلم بالغة النجليزية سوف يجزب الاخرين وخصوصا امام الفتيات ولاكن هو لا يعلم ان نصف ما يقوله يلفظ بشكل خاطئ :D