هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعيد صياغة الفيزياء الحديثة؟ منذ أن رفع نيوتن تفاحته نحو السماء وتساءل عن سر السقوط، اعتمدت الفيزياء على عقل الإنسان وحدسه، وعلى أدواته التجريبية البسيطة أو المعقدة. لكن في القرن الحادي والعشرين، يظهر لاعب جديد في المسرح العلمي: الذكاء الاصطناعي، ليس كأداة حسابية فقط، بل كشريك إبداعي وعلمي قادر على اقتراح تجارب غريبة، وصياغة قوانين جديدة، وربما إعادة كتابة الفيزياء من جديد. كما يصفه بعض العلماء: "الذكاء الاصطناعي لا يعمل مثلنا، بل يفتح نوافذ نحو