ما يحدث في أوروبا اليوم ليس صدفة. احتجاجات في فرنسا وألمانيا بسبب غلاء المعيشة، وتراجع في الدعم لأوكرانيا، وتصريحات ساخرة من ترامب للناتو، وحديث عن حرب إيرانية قادمة قد تغلق مضيق هرمز. كل هذه الأحداث مرتبطة بخيط واحد. أولاً: روسيا مستفيدة لكنها ليست المحرك روسيا لم تصنع احتجاجات أوروبا، لكنها استفادت منها. كل مظاهرة في برلين تطالب بوقف المساعدات لأوكرانيا، هي هدية مجانية لموسكو. ثانياً: أمريكا هي من تبتز أوروبا عبر هرمز المصلحة الكبرى في احتجاجات أوروبا هي لأمريكا. أمريكا