استثمرت الدول المتقدمة طاقات المهاجرين وعملت على الإفادة من خبراتهم، إذ إن أولوياتها تنصرف إلى ما يمكِّن مجتمعاتها من التطور والتقدم، حتى وصل المهاجرون إلى مناصب عليا في هذه الدول، وشغلوا مراكز لاتخاذ القرار، في ظل ثقة الدول بقدراتهم وإمكانياتهم، وإتاحة الفرص لهم للعب أدوار مهمة في المجالات السياسية والعلمية. وصل “نيكولا ساركوزي” المنحدر من أصول مجرية لأم يونانية، إلى رئاسة “فرنسا”، ونال وسام الشجاعة الحربية والملاحة الجوية، وأشهر أقواله “أريد أن أتحدث عن الهجرة دون أن أصنف عنصرياً”. “أمريكا”