لا يحصلُ في العالم الطبيعي أن يكون هنالك شرَّانِ مُتساويانِ تمامًا و100%، لا بُدّ من أنّ هنالِكَ حقًّا ولو بنسبةِ 0.1% مع أحدِهما، وهذا المُحايدُ يعرِفُ يقينًا و100% من هو هذا الذي يملِكُ شيئًا من الحقِّ.
يُمكِنُ أن يكون الهدفُ الأساسيّ صالِحًا وأحدُ الأفراد قام بشيءٍ خاطئ مرّةً واحِدة وطرفٌ آخر أهدافُهُ سيِّئة ويقومُ بأكملِهِ بالشرّ فهل يُعقلُ أن تُساوي هذا بذاك؟