17

ماهي الوظائف التي ستظهر خلال السنوات القادمة

كثر التشاؤوم عن مستقبل الوظائف وكيف أن الذكاء الصنعي سيحل محل البشر، لكن بالنظر إلى التاريخ فإن التطور التقنية جلب معاه أنواع جديدة من الوظائف لم تكن موجودة.

قبل 10 سنوات كانت تخصصات مثل مسوقي الشبكات الاجتماعية شيئاً جديداً، الآن هي تخصص ووظيفة مهمة. وفي نفس المسار بدأنا نرى ظهور وظائف متعلقة بالحوسبة السحابية، مثل مهندسي البنية التحتية السحابية وغيرها من التخصصات الجديدة. وفي عالم البيانات بدأنا في رؤية الكثير من الوظائف المتعلقة بالتحليل. التطور يجلب معه سوقاً جديداً.

من قرأتكم للسوق والتطورات التقنية ماهي الوظائف التي ستظهر خلال السنوات العشر القادمة؟


التعليق السابق

استطراد مفيد:

ما الذي يمنع من إحداث نقلة نوعية في القطاع الفضائي الوقت الحالي مع وجود تكنولوجيا متطورة وأموال متدفقة؟

الجواب: البنية التحتية وسلاسل التوريد.

انتقادات جيف بيزوس لمن يرى القطاع الفضائي لا فائدة فيه الوقت الحالي، ويشاركنا رؤيته حول الموضوع:

ما من ريب أنك لا تستطيع اتهام جيف بيزوس بقصر النظر أو عدم التفكير خارج الصندوق. وإليك اقتباس من حديث له أجري في أحد نوادي جامعة يال.

لقد تمكنت [شركة أمازون من النجاح والتوسع] لأننا لم نضطر للقيام بأيّ عمل يصنف ضمن "الأعباء الثقيلة". ذلك أن كافة البنى التحتية التي يتطلب إنشاؤها أعباءً ثقيلة كانت موجودة بالفعل فقد كانت شبكة الاتصالات موجودة بالفعل، التي تطورت وأصبحت فيما بعد العمود الفقري لجسد الإنترنت. كما كان هناك نظام مدفوعات بالفعل يعمل ويشتغل، الذي نراه جليا في بطاقات الائتمان. كما كان هناك شبكة كاملة من النقل والمواصلات تسمى "خدمة البريد الأمريكية" وخدمة البريد الملكية ودويتشه بوست وغيرها حيث كانت تربط ما بين أجزاء العالم المختلفة الأمر الذي مكننا من شحن طرودنا للمكان الذي نريده. لذلك لما أطلقنا أمازون لم يكن علينا أن ننشئ أي شيء من هذه البنى التحتية الثقيلة.

السؤال الآن هو كيف تحصل على هذا النوع من البيئة الريادية في قطاع الفضاء؟ نحتاج أن نشيد بيئة ريادية بحيث يمكن حتى للشركات التي لا تملك الكثير من الأموال أن تدخل قطاع الفضاء، هذا إن أردنا أن يحدث أي شيء مثير للاهتمام وملموس بحق في القطاع الفضائي ولهذا يحتاج القطاع إلى تحمل الكثير جدا من الأعباء الثقيلة والكثير جدا من عمليات تطوير البنى التحتية، كما لا يجب أن ننسى أن سعر التذكرة لدخول نادي فعل الأشياء المثيرة والمهمة في القطاع الفضائي يصل في وقتنا الحالي إلى مئات الملايين من الدولارات وهذا ما لا يمكن لأي شخص أن يقوم به انطلاقا من غرفة نومه، ليس بمقدورنا ان نحظى بمارك زوكربيرج يُحدث نقلة نوعية في قطاع الفضاء اليوم. لأن ذلك أمر مستحيل ببساطة. ونجدد القول أن طفلين ذكيان شغوفين ليس بامكانها استحداث أي شيء مهم في قطاع الفضاء في أيامنا هذه انطلاقاً من غرفة نومهما.

لذلك أرغب في استغلال الأصول المالية التي أجنيها من شركة أمازون وأترجمها إلى عمليات تشييد للبنى التحتية الثقيلة التي ستمكن الجيل القادم من الحصول على بيئة ريادية ديناميكية في قطاع الفضاء، مثلما حظينا به نحن في شركتنا أمازون لما انطلقنا ووجدنا شبكات النقل والمواصلات موجودة. هذه هي رؤيتي لقطاع الفضاء وهذه هي رسالة شركتي "بلو أوريجن". فإذا ما نجحنا في القيام بذلك، يمكننا أن نأمل أن تنطلق منظومة القطاع الفضائي وتقلع من على الأرض وسيكون لدينا وقتئذ آلاف الشركات التي ستتمكن حقاً من إنجاز أمور مبتكرة وأشياء عظيمة.

مترجم من قبلي بتصرف من هذا المصدر:

‏ترجمة جميله أشكرك عليها. بالنسبة لما يقوله بيزوس فيبدو انه يريد أن يقوم بتجهيز البنية التحتيه بمعنى أنها فكرة التنقيب في الفضاء ما زلت بعيدة. مازلنا في المراحل الأولية للصواريخ التي تصعد إلى الفضاء وتهبط. لذلك يعني ما زلت أعتقد أن الموضوع التنقيب في الفضاء يحتاج المزيد من الوقت. باعتقادي يحتاج ‏هذا النوع من التنقيب إلى معدات خاصة وليست كتلك التي نستخدمها على الأرض.

مع أن جيف محق بخصوص البنية التحتية إلا أني متفائل باختراع تقنيات جديدة ستيسر الأمور وتسىرعها.

شكرا لك يونس بن عمارة وشكرا لجيف بيزوس

مثال الاشخاص الذين يتحمون مسؤوليتهم تجاه تطوير البشرية بكل صدق