ضعف الإقبال علي التطبيقات البرمجيات في الصناعة المصرية!

هناك فجوة بين أداء الشركات الصناعية وما يمكن أن تقدمه شركات البرمجيات من تطبيقات تساعدهم علي تطوير أنشطتهم الإنتاجية

||| نتيجة غياب الوعي التكنولوجي عند شريحة عريضة في قطاع الصناعة %80 منها مشروعات صغيرة ومتوسطة، إضافة إلي ضعف القدرة التمويلية للحصول علي تطبيقات وبرمجيات في هذه المشروعات خاصة في ظل الازمات المالية والسياسية والاقتصادية في الوطن العربي.

|| إن معظم الشركات العربية خاصة في (مصر) لا تعتبر التطبيقات التكنولوجية إحدي وسائل تقليل التكاليف وتعظيم الربحية لديها ولا تقوم بتخصيص ميزانيات للتطبيقات التكنولوجية والبرمجيات لتقليل تكاليف الإنتاج في ميزانياتها السنوية خاصة في ظل الأزمة المالية العالمية.

| أغلب الشركات الصناعية تعتمد علي برامج أنظمة إدارة الأعمال ERP فقط في الوقت الذي يتم فيه تجاهل أغلب التطبيقات الأخري!!

وبسبب هذا تراجع دور الشركات المصرية في الصناعة والكل اتجه للاستيراد مما تسبب في ازمات الدولار- البطالة !!!

أخواني الكرام:

هذه دعوة لمناقشة أسباب غياب الوعي التكنولوجي والتطبيقات المتخصصة للقطاع الصناعي


التعليق السابق

في رأيي التعلم أصبح له مجالات مختلفة ليس شرطا بنمط التعلم القديم والحاجة إلى مدارس أو مساقات لنعلم العامة. بل على العكس، أشعر أن التعليم الأن أصبح أسهل من ذي قبل بوجود هذه الوسائل --فيسبوك و الإنترنت-- المشكلة عندنا الآن هي الكتابة بشكل يجذب القارئ ويولّد عنده الشعور بالرغبة لفهم قضية ما من قضايا التقنية.

فكما تعلم الكل دائما شغوف لمعرفة كيفية عمل الآلات والتطبيقات والأجهزة إذا بينا له بطريقة تناسب مستواه العلمي.

فالحل من وجهة نظري هي العمل على تَعَلُمِ طرق الإلقاء من قبل هؤلاء الذين يظنون أن عندهم علم يريدون نشره وأيضا العمل على خلق محتوى علمي بسيط وشيّق للقارئ (مثلا كما تفعل سلسلة كتب Head First) تبسط الأمر وتحاور القارئ لكي لا يمل. أنا شخصيا عندما بدأت القراءة عن التقنية بالعربية لولعي باللغة العربية وجدت في بادئ الأمر محتوى ركيك ولا يرقى لأن يكون محتوى علمي أما الآن فقد وجدت الكثير والكثير من المحتوى المهني الرائع.