لا أستخدمه لكنني ضد حشر الناس بذات الشخص، أي أن نقول بأن الناس تكره منتجًا لأنني أكرهه والعكس صحيح، لو لم يكن الناس يستخدمونه لما كان يعمل الآن ولسمعت عن إفلاسه.
بيعت الشركة... كلا هاتين الشركتين سميتا هكذا كون الإسم شائع...
Ask.fm كان مشروعا يبيض ذهبا إلا كون سمعته مشوهة أنه تسبب في إنتحار الكثير من المراهقين كونهم تعرضوا للتنمر الإلكتروني فيه... شركة Ask.com إشترته و عملت ما يشبه منظمة ضد التنمر الإلكتروني و قالوا أنهم يراقبون الأسئلة بشكل أفضل... لكن على أي الموقع في تراجع.
أعرف عن الموضوع كوني كنت (و مازلت) أعمل على موقع منافس.
لم أفهم هل اسم الشركة في السجل التجاري هو Ask.com؟ هل هو إعادة هيكلة مثل جوجل؟ أم أنها صدفة جعلت الشركتين هكذا؟ وما الذي كانت تفعله شركة Ask.com قبل الشراء؟ هل كانت تقدم نفس الخدمة؟ أليس هذا تقليدًا إن كانت تفعل؟
هل يمكنك إن لم أزعجك بهذا الطلب أن تعطيني رابط مقال يتكلم عن هذه الانتقادات أو القصة مثلاً؟
قرأت مره قصة عن فتاة أنتحرت بسبب الأسئلة التي كانت توجه إليها..ولم تكن المشكلة هنا بل في كون السائل هو الفتاة نفسها...لم أقل أني أصدقها بل كلامك ذكرني بها
عفوًا، لم برأيكما يلام الموقع على هذا؟ أفترض أن اللوم على المتنمر والمنتحر لا الموقع؟ وأفترض غالبًا ان الموقع قد كتب شيئًا عن هذا في اتفاقية الاستخدام التي غبّر عليها الزمان ولم يقرأها أحد.
حين تدخل إلى هذا الموقع يفترض أن يكون لديك حد أدنى من المعرفة حوله تكفي للعلم بأن السائل مجهول وأنك قد تتعرض لهذا، الحماقة الرئيسية هي من الأهل الذين ربّوا أبنائهم على المادية الغربية وحب المجتمع حتى صار سبب الانتحار أن أحدهم قال للآخر بأنه ليس جميلاً أو غير مقبول اجتماعيًا، تخيل أن تقول هذا لطفل عربي -ولا أقصد المقارنة أو جلد الذات-، سيضحك عليك صبح مساء ويفرح بذلك أيضًا :D
البيئة العربية عمومًا تشجع عدم اهتمام الذكر بمظهره وأن الذكر بأخلاقه أو تعاملاته أو ما شابه ولا أحد يهتم كما الغرب بمظهر الرجال، وعمومًا، هذا ما شاهدته حتى الآن، وربما هم حساسون بدرجات أقل، مثل أن يحزنوا بسبب إهانات أكبر من كونك قبيحًا أو مكروهًا.
كنت سأبحث عن دراسات علّني أجد الدول العربية المانعة للضرب في المدارس، بعد البحث تبين أن هنالك حوالي الـ20 دولة حول العالم تمنعه فقط، وأن السعودية لا تمنعه، لا أعلم لماذا، لكن حسب علمي هنا في السعودية هو ممنوع.
يبدو الأمر نذلاً، لكن أضحكتني كل هذه العقوبات، لو ذهب ابن لي إلى مدرسة فضربوه فيها لذهبت إلى معلمه وتقاتلت معه، لأنه لن يجد قانونًا يبيح بالحرف الواحد ضرب الطالب، كما أن لا قانون يمنعه.
و لكن الجدير بعد الثورة الليبية، توقف هذا كله، لأنه يخاف ان الطالب يذهب يشتري مسدس و يفرغه به او ان للطالب قريب من المليشيات او الثوار او الجيش او .... الخ
عمومًا لا أعرف كيف يرضى أب بأن يضرب ابنه، حتى لو كان ابنه المخطئ، لا يوجد قانون يبيح تشريًعا ضرب الطالب والطالب مواطن في الدستور وتقع عليه قوانين التعدي.
في الإسلام لا يوجد ما يسمى بمرحلة المراهقة، يوجد طفل يتعلم وبالغ يتعامل، وفي كل مراحل حياة الإنسان المسلم يكون من الواجب عليه احترام والديه وأن لا يخطئ في شيء، لا يوجد ما يسبب التجاوز عن كافة أخطاء الـ-18 إن صح التعبير والمعاقبة فقط لـ+18.
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
التعليقات