لماذا لم يتوفر قارئ جيد للنصوص العربية من الصور (OCR) كباقي اللغات اللاتينية ؟

كنت ابحث عن برنامج او موقع لاستخراج النصوص من الصور، وجدت مواقع أجنبية تدعم اللغة العربية ولكنها لا تعمل بشكل جيد و كان أفضلهم برنامج أنتجته شركة صخر عام 2002 اسمه "القارئ الالي" و لكنه أيضا اخطأ في العديد من الحروف على الرغم من وضوحها، الأن و نحن على أبواب 2016 يوجد للغات اللاتينية قارئات كفء كثيرة و لكن يظل أفضل برنامج عربي في ذلك تم انتاجه من 14 عام ولا يعمل بشكل جيد !!

لماذا لا يوجد فريق عربي يعمل على تطوير الفكرة ؟ و ما هي خوارزمية عمل تلك البرامج ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل ، يوجد بالفعل اكثر من شركة عملت على اللغة العربية وتعقيداتها وادق تفاصيلها .. وكوني معاصر لهذه الشركة واكثر من يعرف قوتها اقول لك بكل ثقة

لم ولن تجد شركة ابدعت وتمكنت وتفوقت في الغوص في اللغة العربية مثل صخر .. وهذا الفيديو غيض من فيض لقوة هذه الشركة

لكن للاسف لديها مشكلة كبيرة في تقدير المستخدم لذلك تجاهلته واتجهت الى سوق الاعمال الكبيرة وتجاهلت الفرد العادي بعد النسخ التي ذكرت

ثم هناك امر اخي الفاضل الخط العربي معقد ويزيد في تعقيدة (الكشيدة) التشكيل العربي ، واشهد الله رايت ما يقشعر له البدن تقنيا في هذا الامر في صخر .. عموما درجة الصواب تكون بجودة نضافة الصفحة فالصفحة المطبوعة من الطابعة نسبة الصواب تقارب 99 % اما المصورة منها الى الصورة طبق الاصل الخامسة مثلا تصل الى ما يقارب95%

يوجد هناك منتج IBM omnipage

وهناك شركات اخرى ليست جيدة

مشكلة صخر انها غالية جدا نسخة السيرفر عملنا عليها تكلف 4000 دولار ، وهناك سعر لكل يوزر يفوق 300 دولار

يوجد لدى بعض الشركات التي اعرفها خوض في هذا المجال ولكن (صخر متفوقة بمعنى الكلمة )

مقارنة سابقة باحدى المواضيع على مجتمع حسوب:


استخدام خدمة "وثائق جوجل" مُستحسنة لبِضع الأسطر أو الورقات ذات خطٍ واضح و دقة عالية، أما من يريد استخدامها لنسخ الكتب و خصوصاً الكتب القديمة فلا أنصحه بذلك لأنه ليس ذكياً بما فيه الكفاية.

أما برنامج القارئ الآلي التابع لشركة صخر تعرف عليه مع بعض الأخطاء، مع أني أستخدم النُسخة "8" لسنة (2004) .. للعلم يُمكنك تدريبه بشكل سهل لمجموعة كلمات و سيتكفل لك بتحويلها تلقائيا 99% ..

النُسخة الحديثة "11" لسنة (2012) جيدة جداً، تم تحديثها لتواكب جميع الخطوط الجديد و أنواعها ..