هل وصلت الهواتف إلى مرحلة تشغيل ألعاب الكمبيوتر مثل Far Cry 3 بسلاسة؟

قبل سنوات، كان تشغيل لعبة كمبيوتر مثل Far Cry 3 على هاتف أندرويد يبدو أمرًا بعيد المنال، لكن تطور معالجات الهواتف وبرامج تشغيل ألعاب ويندوز غيّر الوضع كثيرًا.

جربت تشغيل Far Cry 3 باستخدام GameHub على هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra، وتمكنت من الوصول إلى 60 إطارًا في الثانية في ظروف الاختبار التي وثقتها.

لكن هناك نقطة مهمة: نجاح تشغيل اللعبة لا يعتمد على قوة المعالج وحدها.

إعدادات التوافق، وتعريفات الرسوميات، وطريقة التعامل مع DirectX، كلها عوامل قد تؤثر في الأداء والاستقرار.

كذلك، الوصول إلى 60 إطارًا على هاتف معين لا يعني بالضرورة أن اللعبة ستعمل بالسرعة نفسها على هاتف آخر.

وثقت تجربتي والإعدادات المستخدمة مع صور وفيديو يوضحان الأداء الفعلي:

برأيكم، هل يمكن أن تصبح الهواتف بديلًا حقيقيًا لأجهزة الألعاب المحمولة خلال السنوات القادمة؟


الـ60 إطارًا مبهرة فعلًا، لكن أظن أن ما يمنع الهاتف من أن يحل محل الأجهزة المحمولة ليس المعالج وحده: أولًا الحرارة وخفض الأداء عند اللعب لفترات طويلة، فعدد الإطارات بعد 10 دقائق يختلف غالبًا عنه بعد ساعة؛ ثانيًا التحكم، فألعاب التصويب باللمس متعبة وتحتاج في الغالب إلى يد تحكم أو حامل قابل للتمدد؛ ثالثًا طبقة التوافق، فقد تتوقف لعبة ما عن العمل فجأة بعد تحديث. لذلك أراه على المدى القريب «جهازًا محمولًا جيدًا لمن يحب التجريب والضبط بنفسه». هل لاحظت درجة الحرارة واستهلاك البطارية أثناء التجربة؟