أعلنت ميكروسوفت قبل بضعة أيام عن استحواذها على شركة أكتيفيجن بليزارد في صفقة اعتبرتها تاريخية ومن الممكن جدّا أن تساهم في تغيير ملامح عالم الألعاب الإلكترونية فالصفقة التي تمت يمكن اعتبارها بأنها من أكبر الصفقات في هذا المجال، لكن حجم الصفقة المعلن عنها أثار الكثير من التساؤلات وأثار حيرتي بشأن الحرية التقنية وروح الابتكار الذي قد يمسّ من صلاحيات شركة بليزارد نفسها ويتيح لميكروسوفت السيطرة المطلقة أو الشبه المطلقة والتحكم في القرارات المختلفة وحتى توجهات الشركة.
فالعديد من الألعاب المشهورة ستصبح بعد هذه الصفقة جزءا لا يتجزّأ من عائلة ميكروسوفت، كما أنّ اللاعبين سيستفيدون من مكتبة ألعاب ضخمة وهذا ما سيمنحهم تجربة ألعاب ممتازة، وتتحسّن بيئة العمل، لكن في ذات السياق في حين وجود بعض الترحيبات خاصة من قبل اللاعبين بفضل الوصول إلى ألعاب أكتيفيجن عبر خدمة Xbox Game Pass لكني أملك رأيا مشابها لرأي بعض الشركات التي ترى أن هذا الإجراء سيؤثر على مجال المنافسة في صناعة الألعاب.
كما أنه توجد العديد من المخاوف من قبل بعض المطورين والمعجبين من أن الملكية الجديدة لميكروسوفت قد تقيد حرية بليزارد في اتخاذ قرارات تقنية مستقلة في المستقبل، فما رأيكم؟ كيف يمكن لبليزارد الاستفادة من الموارد والبنية التحتية التقنية لميكروسوفت لدعم ابتكاراتها المستقبلية دون الحدّ من حريتها التقنية والابتكارية؟
بصراحة عندما أسمع عن صفقة تتعلق بمايكروسوفت بالتحديد أتحمس كثيرًا لأن هذا يعني أن المزيد والمزيد من الألعاب ستضاف إلى متجر xbox وأن بالتبعية ال game pass سيصبح يستحق أكثر المبلغ الذي يدفع فيه، وهو ما اجده زهيد بالنسبة للكم المتاح من الألعاب وجودة الكثير منها هذا ما يهمني أكثر من أي شيء في النهاية.
أنا أيضا أشعر نفس الشعور حينما يتعلق الأمر بهذا المجال الشيق، بالنسبة للإضافات المستمرة إلى متجر Xbox وخدمة Game Pass فهي تجعل الاشتراك أكثر قيمة بالنسبة للمستخدمين، وهذا يعكس التزام الشركة بتقديم تجربة ألعاب متميزة ومتنوعة للاعبين بصراحة بغض النظر عن هذا الاستحواذ الذي حصل سواء مع بليزارد أو غيرها.
التعليقات