اهلا
هل سبق و استخدمتم اصابع مختلفة للتفاعل مع شاشة الهاتف؟
اذا كان الجواب نعم! هل لاحظتم الفرق في سرعة استجابة الشاة لكل اصبع؟
مثلا: اصابع معينة يكفي ان تقترب من شاشة الهاتف حتى تسجل ضغطة و اصبع اخر مثلا يجب الاقتراب اكثر او لمس الشاشة حتى تستجيب بمعنى اخر هل لاحظتم فرقا في قدرة الهاتف على التعرف على كل اصبع؟
من خلال تجربتي لاحظت ان اصبع الابهام مثلا حساسيته ليست عالية كاصبع السبابة فعلى سبيل المثال عند تمريره فوق شاشة الهاتف يسجل احيانا ضغطة دون النقر على الشاشة عكس الابهام علي ان اقترب من الشاشة كثيرا حتى اكاد الامسها و احيانا لا يستجيب حتى الامسها؟ فما السبب في نظركم و هل لتوزيع الدهون في الاصابع دخل في الامر خصوصا ان الابهام سمين جدا مقارنة بباقي الاصابع؟ ام لانه الاكثر استخداما فهو الاقل حساسية؟
اتكلم عن شاشات اللمس السعوية التي تستجيب عند وقوع فرق في الجهد الكهربائي بسبب جلد الصابع.
هل هنا شخص سبق و جرب بدافع الفضول؟
اريد اراءكم جميعا
هذا صحيح، تعتمد استجابة شاشات الهواتف الذكية للأصابع على عدة عوامل مختلفة بما فيها تقنية اللمس المستحدمة ويعتمد أيضا ذلك على حساسية الشاشة، أي أنه صحيح يمكن أن يكون هنالك اختلاف في سرعة استجابة الهاتف لكل اصبع بناء على توزيع الدهون والجلد، وكذلك بالنسبة للاستخدام السابق للأصابع فيمكن أن يؤدي الفارق في التقنيات إلى فروق في الضغط المطلوب للتفاعل مع الشاشة، وبالتالي قد تكون تجارب اللمس مختلفة بين الأصابع المختلفة. وعلى الرغم من أن الأصابع الأكثر استخداما قد تطورت لتكون أكثر حساسية، إلا أن الاختلافات الفردية في تركيب الأصابع وطبيعتها قد تؤدي أيضا إلى تجارب لمس مختلفة، هذا ما أعرفه بخصوص هذا الموضوع.
يعني الابهام في اليد اليمنى و الذي هو اسمن من الابهام في اليد اليسرى و باقي الاصابع من الطبيعي ان تكون حساسيته للمس اقل، بمعنى لا يسجل اللمس من مسافة بعيدة و احيانا الضغطة الخفيفة جدا لا تسجل ام هناك مشكل في الاصبع نفسه لان كل الاصابع حساسيتها عالية عكسه هو و لا اعرف هل السبب هو الجلد فيه ربما لانه الاكثر استخداما و اصبح جلدة سميكا ام لانه غليض بسبب توزيع الدهون فيه؟ مع اني لست متاكدا هل من الممكن لطبيعة جلده او لدهونه ان تكون سببا في قلة حساسيته
التعليقات