ما الحالات التي يكون استخدام وضع التصفح المتخفي ضروريًا لحمايتك؟

قد أصبحنا جميعًا على درايةٍ تامةٍ بأن نشاطنا عبر الإنترنت مسجل ومحفوظ بالكامل في سجل التصفح الذي لا يعرف فقط كافة المواقع التي نتصفحها، بل يكتشف أيضًا اهتماماتنا وهواياتنا ويستخدمها لبناء صورة تفصيلية لنشاطنا عبر الإنترنت واستهدافنا بالمحتوى الذي يهمنا أكثر من غيره.

ولا شك أنك لاحظت ذلك أثناء بحثك عن منتجٍ أو خدمٍة معينةٍ عبر الإنترنت، إذ فجأةً يظهر لك إعلان لهذا المنتج في كل موقع ويب أو منصة وسائل تواصل تزورها، فبياناتنا مطلوبةٌ بشدةٍ وتُستخدم للاستهداف الدقيق ما لم نتخذ بعض الخطوات لتحسين خصوصيتنا عبر الإنترنت.

وإحدى طرق التخفيف من مشاركة بياناتنا وحماية خصوصيتنا في تصفح الإنترنت اعتماد وضع التصفُّح المتخفي Incognito mode.

من الحالات التي أفضل فيها شخصيًا استخدام هذا الوضع عندما أتسوق عبر الانترنت، كشراء هديةٍ لأحد أفراد عائلتي ولتكن على سبيل المثال "علبة مكياج لزوجتي" من جهاز الحاسوب الخاص بالعائلة، فأنا لا أريد أن يتمكن أي شخص يستخدم هذا الحاسوب لاحقًا من رؤية ما بحثت عنه، ونظرًا لأن ملفات تعريف الارتباط تُحذف في هذه الحالة بمجرد إغلاق نافذة المتصفح فلن تظهر لي إعلانات مستحضرات التجميل لاحقًا عند التصفح.

سيكون وضع التصفح المتخفي مفيدًا في حالات عديدة أخرى أيضًا على، سبيل المثال إذا كنتُ بحاجة إلى تسجيل الدخول إلى حساب بريدي الإلكتروني في مكتبة عامة أو في الجامعة فسألجأ إليه كي لا يحفظ أي بيانات دخول خاصة بي ويحذفها من المتصفح بشكل نهائي.

فهل تستخدم هذا الوضع في التصفح لمنع فضول المتطفلين؟ وما هي الحالات التي ترى فيها أن التصفح في الوضع المتخفي أمرًا ضروريًا؟ وهل لديك أي حلول أخرى لتعزيز حمايتنا عند تصفح الإنترنت؟


انا لا استخدم التخفي في بحثي ولا ارى اي مشكلة في معرفة جوجل او غيره عن ماذا ابحث وما اهتماماتي ..

ولما اخفي ذلك ؟

يسعدني ان يقدم لي اعلانات تعنيني

لكن هناك حالات لاستخدامه جيدة جدا، مثل بتجربة المستخدم لاختبار كيف يظهر موقع الويب للمستخدمين الجدد دون تأثير على البيانات المحفوظة، أيضا يمكن الدخول لمواقع مثل البنوك الافتراضية أو الخدمات المالية التي أغلبها اليوم متوفرة على الإنترنت، لعدم حفظ بيانات الدخول.