إغلاق Google Podcasts لصالح تطبيق YouTube Music، هل سيتصدر الأخير تطبيقات البودكاست؟

شهر أبريل القادم من سنة 2024 سيكون آخر يوم لتطبيق Google Podcasts بعد إعلان شركة غوغل عن قرار إغلاقه، حينما سمعت القرار لأول مرة، قلت أكيد هذا خبر مزيف ومفبرك، فكيف وأين سيذهب مستخدموا هذا التطبيق وهم بالملايين، فالتحميلات وصلت إلى ما يفوق ال 500 مليون تحميل على Google Play لكن حينما تمحًّت الخبر وجدت أن شركة غوغل تنوي تحويل ونقل المستمعين إلى تطبيق YouTube Music الذي سيضم ملفات البودكاست في المستقبل، والشيء الذي أعجبني في كل هذا هو توفير غوغل لأداة ترحيل خاصة لمساعدة المستخدمين على نقل اشتراكاتهم الحالية في بودكاست إلى بوتيوب Music فكمستخدم في هذه الحالة سأتمكن من تصدير الاشتراكات الخاصة بي في ملف خاص وتحميله إلى أي تطبيق بودكاست آخر يدعم عمليات التحويل، فهنالك كما نعلم العديد من تطبيقات البودكاست التي أعتبرها كبدائل قوية، كسبوتيفاي مثلا.

أريد مناقشة هذا القرار وأثره علينا كمستخدمين خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يستعملون هذا التطبيق دون سواه، فهذا القرار قد يؤثر على العديد من المستخدمين الذين لا يشجعون الخدمات المرتبطة بيوتيوب، أو لأسباب أخرى، قد يشعر بعض المستخدمين بخيبة أمل أو إزعاج بسبب التحول إلى YouTube Music، خاصة إذا كانوا معتادين على واجهة وميزات غوغل بودكاست كما قد تصادفهم قيود إضافية خاصة إذا كانوا يستخدمون Google Podcasts مجانًا، مثل عدم توفر ميزات الاستماع في الخلفية أو تنزيل الحلقات بدون اشتراك مدفوع وما إلى ذلك من ميزات قد يفقدونها.

بالنسبة لي أعتبر أن تطبيق سبوتيفاي يمكن أن يكون بديلا جيدا ففيه من الميزات ما تغني المرء عن هذا الأخير، لكن غوغل قامت بتوفير الوقت لمستخدميها خاصة أنها ستترك مهلة حتى جويلية من عام 2024 كي ينقلوا ويرحّلوا ملفاتهم، ما رأيكم؟ هل تؤيدون قرار غوغل بشأن تطبيق البودكاست الخاص بها؟ وما السبب في رأيكم الذي جعل غوغل تقوم بذلك؟


في الحقيقة أنا لست من مستخدمي كلا التطبيقين، ولكن شدني العنوان والخبر، فأردت أن أعلق تعليقاً بسيطاً .

إذ إن خطوات جوجل المتعلقة بإغلاق التطبيقات والخدمات هي من الأمور المخيفة في الحقيقة، لأن العديد من الناس ربما يكونون قد تعودوا على استخدام هذه التطبيقات، بل وربما الكثير منهم يسترزقون منها، لذلك مثل هذه القرارات قد تؤثر بشكل سلبي على شريحة كبيرة من المستخدمين.

فجوجل لا تتردد في الخروج مراراً وتكراراً خلال العام لتعلن عن إيقاف تطبيقات خاصة بها، وقد سبقت وأغلقت الكثير منها، وأكثر ما أثر سلباً علي إلى الوقت الحالي هو بيعها لـ Google Domains.

خلاصة ما أريد إيصاله لي وللأخوة المعتمدين على خدمات جوجل، هو ضرورة عدم الاعتماد الكلي عليها واكتساب القدرة على تنويع المهارات والتطبيقات من مختلف الشركات والمنصات، وبالنسبة للأخوة الذين يعتمدون على إحدى خدمات جوجل للعمل أنصحهم بضرورة عمل خطط بديلة واكتشاف بدائل لها تحسباً لأي طارئ.

مرحبا بك في أي وقت عزيزي نور الدين، رأيك مهم ومحوري في النقاش على الموضوع، فلقد أحببت إثارة هذه النقطة بالفعل في مساهمتي وهي عن كون المستخدمين يمكن أنهم تأقلموا أو تعلقوا بالتطبيق وقد لا يستطيعون الاقتناع بفكرة الترحيل هذه، لكن قد تبدو سهلة بعض الشيء، لكن لنقم بإعطاء مثال آخر، ماذا لو تم ترحيل مستخدمي فيسبوك إلى إنستغرام مثلا؟ كيف ستكون ردة فعلنا كمستخدمين.. أنا شخصيا سأرفض ذلك، هذا فقط للمجاز لأن الأمر شبيه للمستحيل حدوثه.

أما بالنسبة لغوغل بودكاست فنسبة المستخدمين القليلة برأيي هي التي ساهمت في هذا القرار.