لقد بدأ الذكاء الاصطناعي الحقيقي الأن
قال الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان "سيحل الذكاء الاصطناعي محل وظائف خدمة العملاء أولاً".
وها نحن الآن مع خدمات "Air AI"
أول ذكاء اصطناعي في العالم يمكنه إجراء مكالمات هاتفية، تدوم من 10 إلى 40 دقيقة تبدو وكأنها إنسان حقيقي، مع ذاكرة لا حصر لها واستدعاء مثالي، ويمكنه اتخاذ إجراءات تلقائية عبر أكثر من 5000 تطبيق.
يمكنه أن يقوم بمهام العميل بالكامل دون الحاجة للتدريب أو الإدارة أو التحفيز.
يعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، 365 يومًا في السنة.
100,000 موظف إفتراضي من ممثلي المبيعات وخدمة العملاء بلمسة زر.
الذكاء الاصطناعي سيغير الكون
كن مع التغيير لتواكب التطوير وتحقق نتائج عاليه!
أوافقك الرأي تمامًا في هذا التعليق. فعلى الرغم من التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أنه قد يستغرق وقتًا طويلاً ليتمكن من استبدال بعض المهن في الدول النامية أو العالم الثالث. هذا يرجع جزئياً إلى الاعتبارات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة في هذه الدول.
على سبيل المثال، في الدول النامية، قد تكون الأولوية لتلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية. ومن الناحية الاقتصادية، قد يكون من الأفضل لتلك الدول استثمار مواردها في تطوير البنية التحتية وتعزيز القدرات التقنية في قطاعات أخرى قبل التوجه نحو الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، فإن الدول المتقدمة والدول الغربية قد تواجه تحديات أكبر فيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والاقتصاد. قد يكون هناك خوف من تجاوز الروبوتات والذكاء الاصطناعي لبعض المهن التقليدية، مما يتطلب إعادة التفكير في أنماط العمل والتدريب المهني.
بشكل عام، يجب أن نتعامل مع الذكاء الاصطناعي بحذر ونتبنى نهجًا شاملاً للتحضير للتغييرات المتوقعة في سوق العمل والمجتمع. يجب أن تكون هناك جهود لتطوير المهارات وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات التكنولوجية الناشئة لتعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة للأفراد في جميع أنحاء العالم.
بشكل عام، يجب أن نتعامل مع الذكاء الاصطناعي بحذر ونتبنى نهجًا شاملاً للتحضير للتغييرات المتوقعة في سوق العمل والمجتمع. يجب أن تكون هناك جهود لتطوير المهارات وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات التكنولوجية الناشئة لتعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص عمل جديدة للأفراد في جميع أنحاء العالم.
نعم، فالذكاء الاصطناعي لن يتجاوز حدود العالم الغربي إلينا بتلك السرعة التي يتصورها الكثيرون، إنما ربما سيحتاج اﻷمر إلى عقود من الزمن لتستبدل الوظائف، والدليل أمامنا التكنولوجيا التي كانت في أمريكا في أواخر تسعينات القرن الماضي إلى الآن فقط أين نراها تعمم في دول العالم الثالث، والبعض الآخر لم يصله ذلك إلى الآن.
التعليقات