ماذا تفعل لو تعرضت للعنف الإلكتروني؟

اليوم نحن نقضي جزء كبير من أوقاتنا على اللابتوب والهاتف إما بالعمل أو على وسائل التواصل الاجتماعي والتي أراها مادة خصبة للتعرض لممارسات العنف الإلكتروني بداية من التحرش الإلكتروني والإبتزاز والمساومة، ومع اختلاف درجة الوعي والقدرة على التصرف بيننا، يوجد فئة لا بأس بها يصابها الذعر حيال هذا الأمر خاصةً أن حتى الاطفال اليوم لديهم حسابات على السوشيال ميديا، مرورًا بفئة المراهقين والشباب، وصولا لكبار السن واستغلالهم أو ابتزازهم مقابل المال.

وشخصيًا أرى أن العنف الإلكتروني أعنف من العنف التقليدي، فنحن لا نعلم من نواجه في هذه الحالة، ومن الطرف الجاني، وقد يستسلم البعض لتنفيذ طلباتهم فقط بسبب خوفهم واضطرابهم النفسي، خاصةً أن الجاني ذكي فهو يختار ضحاياه ولديه القدرة على اللعب بأعصابهم، خاصةً إن تمكن من الوصول لبيانات حساسة.

لذا أريد أن استمع منكم ما هي الخطوات الفعلية التي ستتخذها إن تعرضت للعنف الإلكتروني أو تعرض له أحد من عائلتك؟


يعد وجود العنف الإلكتروني أمر متوقع، نظراً لأن الشخص المعنف سيفعل ما بوسعه لتعنيف ضحاياه واستخدام كل الطرق وأحدثها لتحقيق ذلك، لكن يمكن مواجهته عن طريق توعية الشباب بمخاطر التكنولوجيا، وكيف يمكن استغلالها للابتزاز، وإذا تعرض أي شخص لذلك الأمر فلا بد من إبلاغ السلطات المعنية وعدم الانصياع لطلبات المعنف، وبالتأكيد ستتمكن السلطات من ملاحقته ووضع حد لابتزازه كما سينال العقوبة التي يستحقها.

تمتلك للأسرة أيضاً دوراً هاماً وفعالاً في مراقبة سلوك الأطفال وملاحظة أي تغير قد يطرأ عليها، والتدخل في الوقت المناسب لرفع يد المعنف عن الأبناء.

للأسف أحيانا يكون الابتزاز قويًا مثل تزييف صور أو تركيبها أو خداع أحدهم بعلاقة مزيفة واستدراجه وسحب الأموال منه ولا يكون هناك حل سوى الدفع، لأنه يكون من الصعب المواجهة خوفًا من الفضيحة.