هل الإعلام الجديد (الإنترنيت) سيلغي الإعلام التقليدي أم إن هناك عودة للماضي؟!

حقيقة لايمكن تجاهلها إننا غير قادرون عن الإستغناء عن الإعلام التقليدي القديم (الصحف - الإذاعة - التلفاز) ؛ وذلك لأن للإعلام الحالي متصل بشبكة الأقمار الصناعية وممكن أن ينتهي عصرها مع توقفها…كيف؟!

الإنترنيت اليوم مرتبط بالفضاء بشبكة الأقمار الصناعية والمحطة الدولية للإنترنت!

السؤال المهم…ماذا سيحصل لو وقع إنفجار شمسي ضخم وأدى إلى تدمير تلك المحطة الرئيسية والأقمار الصناعية … طبعاً سينقطع الإنترنيت عن العالم!

طيب…قبل حوالي أكثر من شهر ومع إنطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، بدأ الحديث عن حرب عالمية ثالثة وصراع نووي!

ماذا لو وقعت الحرب العالمية الثالثة وإستخدم فيها صواريخ فضائية وأسلحة نووية وتم تدمير الأقمار الصناعية ومحطة الإنترنت الدولية!

طبعاً … سيعود العالم للماضي التقليدي.

ممكن حالياً أن يستغني الناس عن الصحف الورقية ولكن من غير الممكن الإستغناء عن المذياع الذي يرتبط بالسيارات ويقدم خدماته في المناطق النائية والمقطوعة.

أما التلفاز فلا زال يحتفظ بمكانته، وهو المغذي الأول والرئيسي لمحتوى الإنترنت.

فهل توافقوني الرأي في نظريتي هذه؟.


أوافقك الرأي، أتذكر أبي وأنا صغيرة كان يأتي يوميًا بالصحف الورقية لكي يتابع ما يحدث حول العالم، وعندما ظهر الإنترنت توقفت هذه العادة واكتفى بالتلفاز مع وسائل التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية، فإذا حدث أي انقطاع للإنترنت وأتمنى ذلك حقيقة سوف نعود لما كنا عليه وسنتأقلم على الوضع بالتأكيد وأظن أنه سكون هناك بدائل مبتكرة وقتها.

تمام…نحن لا نريد أن نقول: إننا نريد العودة للوراء ، ولكن من المحتمل يوماً ما أن يحدث ذلك رغماً عن إرادتنا.