لماذا أخفقت تسلا في مجال الطاقة الشمسية؟
بالتأكيد نعلم جميعا مميزات الطاقة الشمسية فهي طاقة لاتنفذ، على غرار استعمالاتها كمصدر للاضاءة، الحرارة، تحلية مياه البحر وإنتاج الهيدروجين النظيف.
ومن المتوقع أنه سيتم اعتمادها كبديل للطاقة الكهربائية في المستقبل، خاصة وقد شهدت الآونة الأخيرة انخفاضا في تكاليف الإنتاج مما يؤهل الطاقة الشمسية لمنافسة الغاز والبترول.
وقد صرحت شركة آبل بأن مورديها سينتقلون الآن إلى استخدام الطاقة النظيفة للعمل الذي يقومون به لصالح الشركة، كما صرح إيلون ماسك بأن تركيب الأسقف المصنعة من شركة SolarCity العاملة في مجال الطاقة الشمسية أقل تكلفة من تركيب الأسقف التقليدية. كما أنها من ضمن الطاقات المتجددة التي تسعى الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا استغلالها.
لكن منذ استحواذ إيلون ماسك على شركة solarCity، تقريبا خمس سنوات حتى الآن، لم تكن النتائج كالتي توقعها إيلون ماسك نفسه، فلقد حققت الشركة نتائج بالربع الأول والثاني لهذا العام أقل من نصف ما حققته في الربع السابق مباشرة للاستحواذ، وازداد الأمر سوءًا بعد تكرار حوادث الاشتعال لتلك الأسطح الشمسية.
والآن برأيكم ما سبب خسارة شركة solarCity، رغم أن الخدمة التي تقدمها لا خلاف عليها، والعالم كله متجه نحوها لا محالة؟
لا أستطيع أن أحكم على المشاريع التي تمتلك هذا الحجم الاستثماري بشكل تقني بدقة، نظرًا لأن ذلك الحكم يحتاج إلى العديد من العمليات الحسابية والبيانات التي لا نمتلكها كأفراد. لكن في رأيي، قد أظن أن أحد الأسباب في هذا الصدد يتمثّل في عملية التشتّت، حيث أن النشاط المهني لشركات إليون ماسك قد يتعرّض لبعض السقاط بسبب ذلك التشتّت الذي يدخل به من مجالٍ إلى آخر، فأنا أظن أن ذلك قد يؤدي إلى بعض المواقف التي قد تعرقل حركة بعض الشركات التي تمتلكها مجموعة ماسك. هل نستطيع في رأيكم أن نعد هذا سببًا حقيقيًا؟
التعليقات