كيف هي علاقتك مع والديك ؟

كشاب في منتصف العشرين لم يستقل بنفسه بعد فإني أعيش مع والداي في منزلهم وأعاني من الإختلاف الجذري لطريقة التفكير بيننا مما يؤدي لحروب طاحنة أُطحن فيها كالعادة مع التهديد والوعيد بتنغيص حياتك إذا خرجت عن المسار المرسوم مسبقاً لك.

حسناً أصدقائي ماذا عنكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسب نظرتي رضى الوالدين قسمين:

  • الأول من حيث التعامل، هل أنت جيد في التعامل معهم، يعني تساعدهم وتبر بهم وما إلى ذلك...

  • الثاني من حيث التطلعات والتأملات، هل أنت ترضي تطلعاتهم، هل أنت تسير في المسار الذي رسماه لك، مثل التخصص والوظيفة...

بالنسبة لي القسم الأول راضين إن شاء الله، أما الثاني فلا، هم يريدون مني شيء وهذا أنا رافضه جملة وتفصيلًا.

طبعًا لا حاجة ليأتي أحد ويقول هذا عقوق و... هذه حياتي ولن يضر أحد سيري فيها كما أريد، لذلك سأسير فيها على طريقي، ولهم الخيار في الرضى من عدمه.

القسم الثاني لا يوجد له خيار وسط، هم يريدونك الشيء الفلاني، لن يرضيهم غيره، وإذا فعلت غيره سينزعجون، هل لديهم حق هنا؟ لا.

لذلك لا تجعل رغباتهم الشخصية توجه مسار حياتك، فلا أحد سيتضرر من هذا أكثر منك.

خذها من شخص مجرب، في البداية ستكون مقاومتهم شديدة، ومع الوقت ستخف تدريجيًا. هل ستختفي؟ لا أضن ذلك :)

وعلى الهامش، ليس المهم كيف يكون طريقك، المهم هل هو صحيح أم لا؟

علاقتي مع والدتي فوق الممتازة، أبي لم أتحدث معه منذ عامين.

علاقتي معهما لا أستطيع تصنيفها إذا كانت جيدة أو سيئة ... الإثنان عند ربٍ كريم