الموضوع قد يناسب مجتمع ثقافة أكثر من مجتمع العلوم ، لأن الموضوع مختلط بالعلم والدّين.
تضاربت الأراء ولا زالت حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، هل هو حقيقة أم مجرد كذبة لفّقها البعض ؟!
مبدئيًّا الإعجاز العلمي في القرآن الكريم صحيج كامل الصحة ومثبت ، أي أنه ليس اعتقاد ( يمكن صائب أو غير صائب ) ، أمّا عن الغلو في الإعجاز العلمي فهو موضوع آخر ، فالغلو في أي شيء يفسده ، هذا لا شكّ فيه ، مازاد عن حدّه انقلب ضدّه ، فهناك طوائف متعمدة في إقحام الدّين في أغلب المواضيع العلميّة وبحجج ضعيفة أيضًا ، لكي يتحصّل على الإعجاز العلمي بأسره على النقد من العلماء وحتّى من العامّة ، ببساطة يكرّه الناس في الإعجاز العلمي ، فمؤخّرًا كنت أناقش أنا والأصدقاء أحد الأشخاص ، وكان يدخل الدين والأحاديث في أي موضوع علمي ، فهو كان يظهر لنا أنه مسلم وقد كان يقول بصحة الإعجاز العلمي ولكنّه في الحقيقة كان يحاول إعطائنا فكرة بأن الإعجاز العلمي وهم ، وبعد ذلك بفترة اكتشفنا أنّ ذلك الشخص كان ملحدًا ، مندس في الإسلام ويحاربه من الداخل !!! ذكّرني بعبد الله بن سبأ.
قال تعالى :
(ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ) من سورة فصّلت.
هذه الحقيقة عن أنّ السماء تتكون من دخان لم يصل إليها العلماء إلا من زمن قريب ،إذًا كيف هي في القرآن المنزّل قبل 1400 عام ؟!
( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْ) من سورة الأنبياء.
الأرض والسماء كانتا ملتصقتان قبل ملايين السنين ثمّ حصل الانفجار العظيم ، وهذا حسب آخر ما توصّل إليه العلم الآن.
(وَ جَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ) من سورة الأنبياء.
أي خليّة حيّة تتكون من نسبة عالية من الماء ، وإن فقدت 30% من هذه الكمية ستمت.
( وَ الشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ ) من سورة يٰس.
الشمس تتحرّك ولكنّها ثابتة بالنسبة للمجموعة الشمسية فهي تمشي إلى حين أن تتغيّر هيأتها وتلك نهاية المجموعة الشمسية ، لا يعلم أحد إن كانت نهاية المجموعة الشمسية هي يوم القيامة أم لا ، أما عن موضوع أن بعد ملياري سنة سينتهي الكون ، فهي مجرّد توقعات مبدئية مبنيّة ليست مثبتة كباقي النظريات العلمية.
( وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً كَأَنَّمَاْ يَصَّعَّدُ فِيْ السَّمَاْءِ ) من سورة الأنعام.
من كان يعلم قبل 1400 عام بهذه الظاهرة الفيزيائية الحيويّة ، هل كان لهم أباتشي آنذاك ليصعدوا بها.
(وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ مُظْلِمُوْنَ) من سورة يٰس.
نحن في النهار على وجه الأرض نرى السماء والكون مضيء وكأنّه لا ظلام في هذا الكون ، ولكن الحقيقة أنّ الكون مظلم في جميع الأوقات ، وهذه الحقيقة أثبتتها الأقمار الصناعية التي اخترعت في القرن الأخير.
( وَ جَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا ً) من سورة الأنبياء.
انقسموا في تفسير هذه الآياء.
1_ السقف المحفوظ هو الغلاف الجوي.
2_ السقف المحفوظ هي السماء التي لم يصل لها الإنسان إلى يومنا هذا.
وكلتا الحقيقتان صحيحتان بعيدًا عن أيهما الأصح لتفسير الآية.
والعديد من الآيات الأخرى التي تدل على الإعجاز العلمي في القرآن ، وتظل المشكلة أن آراء الناس منقسمة حول هذا الموضوع في الأغلب :
1_جهة يسار الّتي تقول بوهم الإعجاز العلمي وتبعده من العلم بعد كامل ( أغلبهم ملحدين حسب ما رأيت ).
2_جهة يمين وهي التي تبالغ في الإعجاز العلمي وتقحمه في أي علم وكأنّ القرآن الكريم كتاب علمي في الأصل وليس كتاب إلٰهي شامل فيه شريعة تنظّم الحياة وتأمر الناس بالمعروف وتنهي عن المنكر ، وكذلك في هذا الكتاب بعض الحقائق العلميّة التي وُضعت ردًّا على الّذين يكذّبون بهذا الكتاب العظيم ، فترى الآيات الّتي بها الإعجاز العلمي تبدأ ب " أولم يرى الّذين كفروا " و " آية لهم " أي أنّها رد لا بعده رد للذين يكذبون القرآن الكريم ويقولون أن محمد صلى الله عليه وسلم من كتب القرآن !!.
وللأسف لا نرى جهة كبيرة في الوسط بين الغلو والإفراط ، فجهة اليسار تبالغ وجهة اليمين تعارض بشدّة !!
فحقيقةً أن علاقة العلم بالدّين ليست علاقة تنافس وتضاد بل علاقة تكامل ، فالعلم ( الفيزياء والأحياء والفلك و....) ، فالّدين أمر بالعلم وليست مسابقة من يثبت نفسه كما يعتقد البعض.
الموضوع مفتوح للنقاش.
أما زال الناس يتحدثون عن هذا الهراء؟
أعملوا واتركوا الهراء فلا مكان له بيننا، فليؤمن كل امرئ بما يشاء ولا تفرطوا في الطاقة التي أودعها إياكم الله في مثل هذه التوافه.
ليس الإعجاز العلمي هو ما يقاد النّاس للدخول للإسلام، وإنما يصلون إليه عبر عدّة طرق كأن يصلوا لله أوّلا ثم ينبهروا بعظمة النّص القرآني، أو يجدوا في القرآن إجابات لإشكالياتهم الفلسفية، أو يتأثروا بشخصيّة الرسول -صلى الله عليه وسلم-....
أظن أننا صرنا نعتقد أن الإعجاز العلمي هو السبب الوحيد لدخول النّاس للإسلام نتيجة كثرة القصص الملفقة لناس دخلوا الإسلام بسبب إعجاز علمي يسهل إثبات زيفه!
لم اسمع بشخص كان على غير الاسلام ثم اسلم بدون الاعجاز العلمي ، فأي شخص منطقي يكون ميالا للاسلوب العلمي، فيقول في نفسه كيف عرف كاتب القرآن هذه المعلومات قبل عشرات القرون، اما شخص عاطفي ببحث عن دين مسالم ذو اخلاق جميلة ليعتنقه فمن النادر ان يصير مسلما، الاغلبية العظمى التي لم تنشأ على الاسلام تجد آيات القرآن ارهابية و متطرفة و غير اخلاقية لذلك اغلب العاطفيين يعتنقون المسيحية، و كذلك لم اسمع بشخص اعجب بشخصية النبي بالعكس اجد كل من ليس بمسلم يصفه بالشهواني و الارهابي و مغتصب اطفال
لم اسمع بشخص كان على غير الاسلام ثم اسلم بدون الاعجاز العلمي
عليك ببرنامج "بالقرآن اهتديت".
وأحد أشهر الأمثلة هو "جيفري لانغ" يمكنك تفقد محاضراته وكتابيه ("الصراع من أجل الإيمان"، "حتى الملائكة تسأل").
فأي شخص منطقي يكون ميالا للاسلوب العلمي
أريد أن أعرف أمثلة لعلماء أسلموا من خلال الإعجاز العلمي -إرادة حقيقية وليس تحدّي لك-.
لم اسمع بشخص اعجب بشخصية النبي
يفوتك الكثير (ابحث عن اللاأدريّة ليزلي هازيلتون مثلا).
اعرف ان هناك من اسلم بدون الاعجاز العلمي لكننها حالات نادرة و تافهة لا تستحق الذكر اضرب عدد من يعتنق الاسلام بدون اعجاز بالآلاف تجد عدد من يعتنق المسيحية، هل هذا دليل على صحة المسيحية ؟ نفس القصة مع الهندوسية...الخ. الانسان الذي يبحث في الاديان باسلوب عاطفي لا يستحق ان نعتبره مؤمن فهو يبحث فيما يتناسب مع نفسيته و مشاعره و يرى الدين من منظوره الخاص بدل حقيقته، قرأت في quora قصص مسخرة عن اعتناق بعض الغربين للاسلام مرة وجدت زوجتين سحاقيتين ترويان قصة قراءتهما القرآن و تأثرهما به و عثورهما على الله و كيف انه علمهما الحب و قوى علاقتهما و ترهات اخرى . ببساطة اي اعتناق لدين ما بدون دليل عقلي فهو لا يستحق الذكر،
اضنني شاهدت فيديو لتلك العجوز اليهودية التي ذكرتها منذ مدة طويلة، على حسب ذاكرتي فهي لم تعجب بشخصيته بل آثار فضولها و ارادت رؤيته
كيف كان يدخل الناس الإسلام قبل ظهور موجة الإعجاز العلمي؟
كون الناس لا يدخلون للإسلام عبر الإعجاز العلمي أخذتها من أحد الدعاة. (على عكسك هو اعتبر عدد الذين يدخلون عبر الإعجاز العلمي هم الاستثناء).
عدد من يعتنق الاسلام بدون اعجاز بالآلاف تجد عدد من يعتنق المسيحية، هل هذا دليل على صحة المسيحية ؟
الكثرة ليست دليلا على الصحة.
اي اعتناق لدين ما بدون دليل عقلي فهو لا يستحق الذكر،
الدين إيمان والإيمان ينبني جله على حقائق غيبية أكثر مما ينبني على حقائق عقلية.
عدم دخول الانسان الإسلام عبر الإعجاز العلمي لا يعني أنه دخل عاطفيا، هناك الكثير من الطرق الأخرى كالاقتناع بالخطاب القرآني وعدم احتوائه متناقضات مثلا، أو الاقتناع بالبنية التشريعية للإسلام ....
ما علاقة الدين بالعلم أصلًا؟ أوجدت عالمًا يحدثك عن الأمراض التي تصيب الآلهة؟ او جاذبية الذات الإلهية لما حولها؟
لم أعرف أحد أصلًا أسلم للإعجاز العلمي، ولو أردت أن نتحدث في الأسباب التي قد تجعل أحدهم يسلم أو يغير دينه فأخبرني، ولا أنكر أن القرآن يحوي إشارات علمية ما، ولكن لا تسمها إعجازً فلدي فلاسفة توصلوا بالفكر فقط لنظريات علمية كثيرة منذ أكثر من ٢٠٠٠ عام.
من قال لك أنها علاقة ؟؟!
ما تعريفك للعلاقة ؟!
أعتقد أنك تقصد أن العلاقة هي اعتماد.
أوجدت عالمًا يحدثك عن الأمراض التي تصيب الآلهة؟
ماذا تقول ؟؟!
، ولا أنكر أن القرآن يحوي إشارات علمية ما، ولكن لا تسمها إعجازً
أصلًا تلك الإشارات هي الإعجاز العلمي ، فالقرآن ليس كتاب علمي ولكنّه أشار في بعض الآيات إلى حقائق علمية لا يمكن أو بالأحرى لم يستكع الإنسان آنذاك معرفتها.
، ولكن لا تسمها إعجازً فلدي فلاسفة توصلوا بالفكر فقط لنظريات علمية كثيرة منذ أكثر من ٢٠٠٠ عام.
وما المشكلة في ذلك ؟؟العلم في أي زمن وليس محكور على القرون التي نعيشها الآن.
أولئك الفلاسفة توصلوا إلى النظريات بطرق لا ننكر أنها عبقرية وابتكارية ولكنها كانت متوفرة آنذاك.
ولكن من توصّل إلى الحقائق المذكورة في القرآن قبل نزوله ؟؟!
أي حقائق تلك التي تقول أن القرآن ذكرها ولم يذكرها غيره قبل نزوله؟ أنا لا أنكرها لكن فقط أجاريك بهدوء فلا تلقي علي بسيلك والقليل من الإشارة يجدي.
لن أستفيض في الشرح لك ، لاني لا أجد فائدة في ذلك ولكن ، هذه الآيات التي لوحظ مافيها في القرون الأخيرة :
(مرج البحرين يلتقيان ∆ بينهما برزخ لا يبغيان )
(فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان )
( والبحر المسجور )
( أولم يرَ الّذين كفروا أن السمٰوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما )
( اقتربت الساعة وانشقّ القمر )
( والسماء والطارق وما أدراك ماالطارق النجم الثاقب )
( والسماء بنيناها وإنا لموسعون )
( ثمّ استوى إلى السماء وهي دخان )
( وجعلنا من الماء كل شيء حي )
أعلم أنك ستبدأ بالإتيان بتفسيرات أخرى لهذه الآيات لا أعلم أين مصدرها فقط لكي تكذّب هذه الحقائق المذكورة في القرآن ، فالحجج من هذه النوع لم تمر علي مرة أو اثنتين.
آسف عزيزي لن أسترسل معك في الحديث ، فلقد جعلتَه عقيمًا كامل العقم.
( وجعلنا من الماء كل شيء حي )
مرج البحرين يلتقيان ∆ بينهما برزخ لا يبغيان
لا أدري أين الإعجاز؟ أقرأت كتب التفسير؟ التفسير الأصح هو إعتبار البحرين الماء العذب والمالح وتفسير الآية أنهما لا يختلطان لوجود برزخ أرضي يمكن لأي إنسان أن يراه بالعين المجردة من إختلاف الإرتفاعات، إلا لو كنت ممن ينشرون صور البحار التي لا تختلط فعزيزي إذا كنت مبهورًا جدًا وتفسر الآية على هواك كما تريد - وليس لدي أدنى مانع- فما زال ليس هنالك أي إعجاز في ظاهرة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، رائعة تلك الأمثلة.
فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان
Wtf?، أتأتيني بآية تتكلم عن أحداث يوم القيامة كاعجاز؟ إعجاز لمن؟ للموتى؟
( والبحر المسجور )
أتأتيني بآية أختلف المفسرون في تفسيرها منذ مئات السنين ولم يأت واحد منهم بتفسير قد يقبل أن يكون إعجازًا؟ حسنًا أشرح لي الإعجاز هنا.
أولم يرَ الّذين كفروا أن السمٰوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما )
ههههه، حقًا لم أضحك هكذا قط، أفكرت يومًا ان تقرأ في أساطير الأولين؟ أعني ديانات الشرق القديم؟ لن آتي لك بفلاسفة اليونان لأنهم كثر سآتي لك بمن هم أقد منهم بألفيات، العراق القديم ودين سومر وبابل، يتحدثان عن الأرض والسماء اللتان كانتا رتقًا ففصلت بينهم الريح، وكذلك مصر القديمة، سأبحث لك عن مقال ما يجمع أساطير بدء الخلق هذه، ستعجبك جدًا أقرأ وتثقف.
اقتربت الساعة وانشقّ القمر
ما الإعجاز العلمي هنا؟ أترى إنشقاق القمر؟ لا يوجد أي دليل عليه، ولو دليل صغير، فهذه ظاهرة نؤمن بحدوثها وان القمر عاد كما لو لم يحدث شيئ تماما ولا يوجد اي علم فيها.
والسماء والطارق وما أدراك ماالطارق النجم الثاقب
لن أرد على هذه الجزئية لأنها ببساطة هراء لا يمكنني تحمله، تفسر النجم الثاقب بالثقب الأسود، فقط لن أتحدث عن هذا، أقرأ في كتب التفسير لن أخبرك أن تقرأ في الفيزياء
والسماء بنيناها "بأيد" وإنا لموسعون
الهنود والفلسفة الهندية الدينية قالت بذلك منذ أزمان سحيقة، في نظريتهم عن البيضة المقدسة، أقرأ هذا البحث
وهذا المقال
ولا تقلق عندما تقرأ ان اغلب الفلاسفة رأووا ان الكون لا يتمدد، فالعلم الحديث يقول بذلك وان الكون لا يتمدد بالشكل الذي تتخيله من توسع لمكان أكثر فالنظريات الحديثة لا تضع في إعتبارها أي مكان خارج الكون يتمدد اليه الكون، ولكن تفسر هذا التمدد بخواص الكون وزيادة في المسافات بين الاجرام دون زيادة في الكون فالكون لم يزد او ينقص مقدار ذرة منذ بدءه.
( وجعلنا من الماء كل شيء حي )
ارجع للمقالات السابقة فبعضها يحدثك ايضًا عن أساطير بدء الكون من محيط سرمدي.
أعلم أنك ستبدأ بالإتيان بتفسيرات أخرى لهذه الآيات لا أعلم أين مصدرها فقط لكي تكذّب هذه الحقائق المذكورة في القرآن ، فالحجج من هذه النوع لم تمر علي مرة أو اثنتين.
عزيزي أنت تهذي، وتقوم بالضبط بنفس الإستراتيجيات النفسية التي ذكرتها وللقارئ أن يحكم، دماغك دخل وضعية الدفاع مسبقًا وبعد أن الححت على النقاش قلت أنك لن تسترسل في الحديث، ولذلك من البداية قلت لا فائدة من النقاش وها أنت تثبت كلامي.
أولًا في تعليقي السابق لم أتحظث عن "نفي" بل قلت أني سآتيك باراء أقدم من القرآن وتقول نفس الكلام، وبالغت في القدم فابتعدت عن آراء فلاسفة اليونان حتى، وجئت لك باراء آمن بها ملايين البشر وأقدم من القرآن، وأنت قلت أنه ذكر حقائق لم يذكرها أحد من قبل، ها أنا قد ضحدت كلامك.
ثانيًا يبدو أن مفهومك للإعجاز به خلل ما، اقرأ تعليقي الآخر ففيه الإفادة، ثالثًا بعد الإقتباسات لم أحتج أن أذكر من قال بأقدم منها لأنها إما تفسير على هواك وأنا لم آتي بتفسير من عندي فبعضها وافقتك عليها حتى، والبعض الآخر رجعت لأراء أغلبية المفسرين وحينها ستكون انت المحدث هنا وانت من يأتي بتفسيرات من كيسه، وإنلم تأت بها من كيسك فأثبت ذلك بالرد على تعليقات على تلك الإقتباسات التي لم أذكر فيها من قال بها قبل القرآن، بعيدًا طبعًا عن التعليقات التي ان وافقتك حتى في تفسيرها فهي ظواهر ترى بالعين المجردة لا إعجاز في ذكرها.
وللقارئ أن يحكم يا غزيزي فأنا لا أناقشك الآن أنا أكتب للقارئ، وما زلت على رأيي الأول من أنه لا فائدة من النقاش وستجد ذلك بنفسك، لتسخر من كلامي عن استراتيجيات الدفاع النفسي جيدًا المرة القادمة، فليكن الله في عوننا جميعًا.
عزيزي فلتختر الدين الذي يوافق عقلك، أنت الحكم هنا لا أحد يحاول ٱجبارك على شيئ، فكر وتدبر وأنظر ماذا ترى وأفعل ما تراه وفقًا لما يمليه عليك ضميرك، لقد بدأ الدين من الضمير وإليه سيؤول، فكر أولًا في الخلق فإن شعرت بوجود خالق ففكر في التالي مثل صفاته وهل ترغب في التعرف اليه، هل ترغب في الإجابة عن أسئلة وجودية؟ وتدبر بعدها طريقك وقد يكون الدين إحدى تلك الطرق، أو تدمج مجموعة من الطرق في طريق واحد، بعدها ابحث في الأديان المتاحة ولتر أيهم أفضل بالنسبة لك ويناسب عقلك وقلبك، وإذا وجدت فيك قوة روحية عالية جدًا وأردت أن تنشأ دينًا أنشأه وليكن الله في عونك فكلنا نستفيد من خبرات بعضنا البعض، لكن حسب فلسفتي الحالية فأنا أعتقد أن القوة الروحية التي توصل المرء لمرحلة النبوة لم تعد موجودة بين بني البشر.
لا تسأل عن دليل بتكبر وكأن الأديان باعة وانت الزبون، اسأل بشغف ورغبة وإلا لن تجد إجابة أبدًا، فيبدو أنك تخطيت المراحل التي ذكرتها وظللت تقفز، أو أني أخطأت في الحكم وحينها لا أملك يوى أن أقول لك أعتمد على نفسك وضع معاييرك ثم أعملها.
العلاقة بين العلم والدين علاقة ذات قيمة عالية ويجب البحث فيها برويّة، ما تعتبره هراء قد يكون مسألة فاصلة للبعض الآخر.
عزيزي، أتدرك ما نتحدث عنه هنا وعن عقلية كاتب الموضوع وأصحاب الردود؟ هذا هراء، إذا حدثك أحدهم وبدأ كلامه بالإعجاز فهذا هراء لأن أول كلمة من كلامه خطأ أصلًا ومعضلة ولم تذكر في القرآن الحمد لله، يمكنك أن تناقش أحدهم في الإشارات العلمية بالقرآن والبلاغة القرآنية والتحليل النفسي لتأثير الخطاب القرآني على فئات القراء والمستمعين، ولكن إذا بدأ أحدهم كلامه بالإعجاز فيجب أن تقفل الباب في وجه وإن لا تعرف لا فاسألني في ردك وسأجيب، وأعتذر عن التأخر في الرد مشغول قليلًا.
ولكن إذا بدأ أحدهم كلامه بالإعجاز فيجب أن تقفل الباب في وجه
لا أجدها طريقة لنقاش راقٍ ومفيد
لأنه سيقول عندها الطرف الآخر كذلك : إذا بدأ أحدهم كلامه بأن الإعجاز العلمي في القرآن وهم وخرافة فيجب أن تقفل الباب في وجهه.
أتجد ذلك مفيد في النقاش ؟! أو بالأحرى أين النقاش في الموضوع عند قفل الباب في الوجه ؟!
هذا ليس نقاشًا يا عزيزي هذه سفسفسطة بالضبط كتعليقك الآخر اذا سألتني عن تعريفي للعلاقة، لا أستطيع أن أقدم لك سوى ما قدمته فإن أفاد فالحمد لله وإن لم يفد فالحمد لله على كل حال، لا يمكنني أن أقدم لك إلا الإجابة عن لماذا الحديث عن إعجاز علمي في محض ذاته هراء منذ اللحظة التي ينطق القائل بها، وأما غلق الباب في وجه هذا النوع من الناس فهو واجب صدقني لأن النقاش لن يزيدهم إلا إيمانًا بأفكارهم وتصديقًا بها عندما يشعر بالتآمر عليها، وهذه استراتيجية دفاع نفسي معروفة وشاهدتها عشرات المرات، فبمجرد أن يشعر هذا النوع من الناس بأنك تملك أفكارًا مخالفة تحاول إقناعه بها فسيتقوقع وأنا وأنت والزمن طويل وإذا أقتنع فأخبرني.
أما لإقناع هذا النوع من الناس في هذه الحالة النفسية يتطلب مجهودًا آخر غير المجهود الذهني، فالإقناع بالمنطق وحده لن ينفع في هذه الحالة، وهنا تحتاج إستعمال وسائل ضغط نفسي مثل المعاملة الجيدة الشبه مثالية وإظهار عدم الرغبة في الإقناع بل مجرد حوار بلا أدنى رغبة في إقناعه لكسر هذا الدرع النفسي، وهنالك وسائل ضغط أكثر خصوصية حسب طبيعة الشخص وأفكاره الأخرى مثل الضغط بحجة العصر فإن كان الفكرة التي يدافع عنها قديمة لا تنفع للعصر وأنت تعرف أن ذلك الشخص معاصر ولديه نوع من الإدراك الزمكاني -وهم قلة في زمننا هذا- فتشير في تلطف وتعريض دون تصريح لأن فكرته تعارض العصر وتترك هذه الكلمات تسبح في عقله اللاواعي دون أن تعود إليها مجددًا أبدًا حتى لا يدرك جهازه المناعي أنك قد رميت بفايروسك بعد حتى يتمكن فايروسك الفكري من التوغل وإيجاد المضيف والتنشط.
ولأن ذلك يتطلب مجهودًا كبيرًا حتى يتم بدقة ففقط اغلق الباب في وجهه وأتركه مع أفكاره هذه لأننا قد هرمنا فكريًا ولم نعد نملك القدرة للنقاش في توافه الأمور، نحتاج فكرة جديدة تجذب اهتمامنا لتبعث فينا الشباب من جديد.
هذا ليس نقاشًا يا عزيزي هذه سفسفسطة بالضبط كتعليقك الآخر اذا سألتني عن تعريفي للعلاقة
طريقة جيّدة للدفاع عندما تخنَق في النقاش ولا تجد ما ترد به لأنك ببساطة تنفي وتكذّب بدون أدلّة ، فنجد تعليقاتك الرائعة الطويلة لا تحمل سوى : اقفل في وجهه الباب ، وهراء ، والأخيرة بالذّات توقّف عن تكريرها فتحسسني وكأني أتفرج على فيلم في MBC2.
سأسلك مجدّدًا عمّا تدعيه بال"سفسفطة" لا أعلم من أين أتيت بهذه الكلمة ولكن، ما تعريفك للنقاش ؟! ، أتظن أن النقاش دائمًا يحمل اتجاه واحد في الآراء ، أغلب النقاشات الطويلة تحمل تضارب في الآراء ، ولا يعني ذلك العراك والاستفزاز أبدًا ، فتضارب الأراء دائمًا ما يعم الفائدة أكثر ، ابحث عن علم المناظرة في التنمية البشرية يا خبير الاقناع.
يمكنني أن أقدم لك إلا الإجابة عن لماذا الحديث عن إعجاز علمي في محض ذاته هراء منذ اللحظة التي ينطق القائل بها
هذا ليس سؤالي ، إن لم يمكنك الإجابة عن الأسئلة التي سأتُلها أو حتى التي سألها الأخوة المعلّقون على الموضوع ولا يمكنك إثراء النقاش بطريقة غير التي تفعلها والتي لا تمت لأصول النقاش بصلة فهناك أكثر من 1000 مساهمة يمكنك المشاركة فيها عزيزي.
أما لإقناع هذا النوع من الناس في هذه الحالة النفسية يتطلب مجهودًا آخر غير المجهود الذهني، فالإقناع بالمنطق وحده لن ينفع في هذه الحالة، وهنا تحتاج إستعمال وسائل ضغط نفسي مثل المعاملة الجيدة الشبه مثالية وإظهار عدم الرغبة في الإقناع بل مجرد حوار بلا أدنى رغبة في إقناعه لكسر هذا الدرع النفسي
جيّد أن موضوع المساهمة تحوّل عندك إلى (وسائل الاقناع الجديدة)
عزيزي أنا لا أحاول إقناع أحد ، لأن النقاش هو تصحيح المسار الفكري الشخصي ، قول مني وقول منهم يثري النقاش وتعم الفائدة ، فربما أتحصل على معلومات لا أعرفها من قبل أو أصحح بعض من النقاط البسيطة التي أظنُّها خاطئة.
عالعموم إذا كنتَ لا تستطيع تعريف النقاش بالنسبة لك ، فسأفعل ذلك عوضًا عنك ، النقاش لديك هو : هراء هراء هراء.
نحتاج فكرة جديدة تجذب اهتمامنا لتبعث فينا الشباب من جديد.
فكرة جديدة ؟؟! هل نمحي الماضي؟؟! ألا نتحدّث عن التاريخ بشتّى أنواعه ، تاريخ الديانات وتاريخ العلوم و...الخ.
روح الشباب روح وعي واهتمام بالعلم والثقافة ، ففعلًا تحتاج لتبعثُها فيكَ من جديد ، رحلة موفّقة لك في البحث عن شبابك.
تنمية بشرية؟ والآن من المفترض أن أبحث في التنمية البشرية وأعتبرها علمًا هي الأخرى؟ أنت أيضًا تؤمن بالتنمية البشرية، يكفي لا نقاش هنا يا عزيزي.
نعم النقاش الذي تبحثون عنه هو هراء محلى بالهراء، ومن تحدث عن محو الماضي؟ فقط أبحث في الموقع عن كم موضوع كتب في الإعجاز العلمي، هذا المجال ليس مجالًا للتفكير ولم يكن قط، تريد نقاشًا حقيقيًا؟ حسنًا، دعني نبدأ بداية جديدة بما أنك تجاهلت كل ما قلته وتطالبني بالتعريفات، دعنا نطلب تعريفات صلب الموضوع، ما تعريفك للإعجاز؟ أهو أن تعجز قومًا ما بأن تفعل شيئًا لا يستطيعوا فعله؟ وما علاقته بالإيمان؟ هل مجرد إستطاعتي أن أفعل أمورًا لم تستطع أنت فعلها يجب أن يجعلك تؤمن بأني نبي مرسل؟ لو ذهبت بأجهزتي الحديثة وتكنولوجيتي لقوم بدائيين في غابات سحيقة وسحرتهم بذلك الجهاز الذي يحبس أرواحهم في المعدن وعلى شاشات زجاجية هل فعلي هذا دليل على أني مرسل من السماء؟ ستقول سيكون ذلك حجة عليك إن طلبته، فأرني من طلب الإعجاز العلمي وأين؟ أهم اهل قريش؟ لا تخبرني اهل العصر الحديث فأنت قلت في السابق أن القرآن أتى بحقائق لم تكن معلومة حتى وقته، وليس وقتنا، لأن أغلب هذه الآيات لم تفسر ذلك التفسير الذي تؤمن به الا بعد اكتشافات العصر الحديث، أم أخرج لك المفسرين من الدولاب؟ وما مقياسك للاعجاز العلمي؟ يعني لأي درجة يجب أن يكون هذا الشيئ مدهشًا لأعده إعجازًا ؟ تأتيني بتلميحات وإشارات علمية بسيطة -وعظيمة لا أنكر ذلك- وتقول لي أنها إعجاز؟ إذن هل أعد ما أنجزه نيوتن وقد يعد أعظم علماء البشرية إعجازًا؟ في كل المجالات لا الفلك والفيزياء فقط، فهو على الأقل وضع معادلات كانت تأتي بنتيجة تقريبية ووضع علم تفاضل وتكامل قامت عليهم حضارات، أنعده إعجازًا لأنه لم يسبقه بشر من قبل؟ فهو بالمقياس ما توصل إليه أكثر دهشة مما ذكره البرآن، فبد ذكر لنا معادلات تفصيلية تفسر الكون وتجعلنا نتنبأ بل نستعمل الكون ونطوعه أيضًا، وقس عليه آينشتين، ستخبرني أنه لم يدع النبوة وأنه كان مؤمنًا وسأخبرك أن هذا أضعف الدفاع فلو أدعى النبوة هل كنت ستعترض حينها؟
الإعجاز منذ اللحظة الأولى التي تنطق فيها به باطل بكل المقاييس، أنا لن ولم أؤمن قط بأن احدهممرسل من السماء لأنه قام بأمور أعجز عنها، ووضحت ذلك بمثال، وأنه لن يقوم به إلا ضعاف النفوس، وتخيل بنفسك أن يأتيك أحدهم فيطير ويحرك الماء والهواء ويشرح لك بالمعادلات النظام القانوني للكون وما فشلنا في فهمه كبشرية، وهذا إعجاز علمي ضخم وفتح علمي أعظم مما تدعيه من إعجاز قرآني، فهل كنت ستؤمن به لإعجازاته؟
أنا لا أود صنع العداوات وإن كنت حاد الطباع قليلًا فأعتذر عن أي سوء صدر مني، لكن في المقابل هذا لا يأتي دون مبرر.
التعليقات