كلنا نعرف أن مجرتنا الدرب اللبني حلزونية الشكل لكن كيف عرف العلماء أن هذا شكلها؟ مع العلم أنه لم يتم ارسال أي جسم خارج المجرة
بحثت عن هذا الموضوع في الويب العربي فلم أجد من يجب على سؤالي لكن عندما بحثت في المحتوى الإنجليزي وجدت الإجابة
وهذه ترجمة المقال
كيف عرفنا شكل مجرتنا؟
انظر إلى السماء في ليلة مقمرة صافية في منطقة بها تلوث ضوئي قليل, ربما ترى شريط ضوئي مقوس عبر السماء -تذكر أن نظامنا الشمسي ليس جزيرة منفردة بذاتها.
عندما ننظر إلى شريط الضوء هذا فنحن ننظر بالفعل إلى مركز مجرتنا الدرب اللبني -مجموعة كبيرة من مليارات النجوم بالإضافة إلى الغاز والغبار والمادة السوداء, كلها محفوظة معاً بالجاذبية-.
تمتد عبر 100,000 سنة ضوئية - هذا يعني 946,052,840,487,939,968 كم- من غير المرجح أننا سنرسل مسبار بعيداً بما يكفي لأخذ صورة لشكل مجرتنا من الخارج.
لكن العلماء يتفقون أن مجرة الدرب اللبني حلزونية الشكل وأن شمسنا تقع على ذراع الجبار-وهو ذراع صغير يلتف حول منتصف المجرة خارج من المركز- إذاً كيف استطعنا تحديد شكل شئ لا يمكننا رؤيته مباشرة ومن ثم استطعنا تحديد موقع النجوم داخله؟
إن هذا الشريط الضوئي في السماء كان المفتاح لاكتشاف مكاننا في مجرتنا.
من خلال رؤية المجرات البعيدة عبر التليسكوبات تعلمنا أنها ثلاثة أشكال رئيسية : حلزونية وبيضاوية وغير منتظمة.
ومما يمكننا رؤيته من مجرتنا كان من الواضح أنه على الأرجح مجرتنا من المجرات الحلزونية القرصية-الشكل- لذلك بالرغم من أن مجرة الدرب اللبني تمتد عبر 100,000 سنة ضوئية إلا أن عمقها ليس سوي 1,000 سنة ضوئية(بنفس النسب لزوجين من أقراص الفيديو مكدسة فوق بعضها البعض).
عندما نظرنا إلى الدرب اللبني في السماء كنا بالفعل ننظر من جانب القرص وهذا هو السبب في أنها ظهرت لنا كنهر من الضوء في السماء.
لكن حتى انتشر استخدام التليسكوب اللاسلكي على نطاق واسع في خمسينات القرن الماضي كان من المستحيل أن نحصل على صورة واضحة لحجم وشكل الدرب اللبني باعتبارها غيوم سميكة وغامضة من الغاز والغبار كثير منها محجوب عن الأنظار.
التليسكوبات اللاسلكية قادرة على فحص الإشعاعات القادمة من سحب الهيدروجين الكبيرة ومن هذا استطعنا قياس دورانها وسرعتها لرسم خريطة لمجرتنا في مجملها بما فيها موقع شمسنا.
يمكن للأشعة تحت الحمراء أيضاً اختراق الغبار النجمي وتمكننا من الحصول على مناظر أوضح للانتفاخ في مركز المجرة.
ومن هذا أمكننا تخمين أن الدرب اللبني مجرة حلزونية مخططة
(وهذا النوع الأكثر انتشارا في الكون)
المصدر
http://scienceuncovered.tum...كلها تكهنات، وتخمينات، لا ترتقي لدرجة اليقين.
هم عملوا مهرجانات لبعض الصور التي التقطت لبلوتو، وبلوتو أحد الكواكب في المجموعة الشمسية الخاصة بنا، فما بالك بملايين يل بلايين الشموس.
شيء جميل، وبوضح أنهم وصلوا لبلوتو وهو آخر كوكب في مجموعتنا، وقامت الدنيا عل ذلك، فما بلك بمجرة بها بلايين النجوم مثل شمسنا، كيف لهم أن يعلموا مداها؟!!!
هم يحددون حدودها! كيف لهم أن يعلموا أن ما حصلوا عليه سواء بأجهزة متقدمة أم غير ذلك أن هذه حدود المجرة؟! كيف يحكمون أننا في مركز المجرة؟! اليس من الممكن أننا في أحد أطرافها؟! ما هي حدود الاجه
زة المستخدمة حتى ترصد أطراف المجرة؟! أليس لهذه الأجهزة حدود؟! لو فرضنا أنها لا حدود لها؟! إذًا الموضوع يتعدى رصد حدود مجرتنا، إذًا فهم عرفوا حدود الكون بأكمله.
اخي أنا لا أؤمن بالغيبيات، وإن سألتنى عن الإيمان بالله، فهذا ليس بالغيب، ولكن وجدت أثره في كل شيء، حتى أني لا اشك للحظة بوجوده، ولو لم أجد اثره فأني آمنت برسوله الذي ارسل وذلك مما روى الكثير عن الكثير، وما وصلنا من قرآن به من المعجزات التي لا تعد ولا تحصى، بل هو معجزة في حد ذاته.
في العلم لا أؤمن بالغيبيات، ما يقوله العلماء إذا كان شيء ناتج عن التجربة، فهو صحيح، وإن كان ناتج عن استنتاج رياضي أو فزيائي، حتى لو لم اره فهو صحيح، من يضع من العلماء نظرية ناتجه عن تخيله أو عن فروض معينة، هذا شيء حسن، ولكن هي ليست شيء منزل يصدق بدون نقد، أو نسير ورائه بدون تفكير، هم أنفسهم يضعون النظريات ويقومون بنقدها للوصول إلى الصواب.
كيف يحكمون أننا في مركز المجرة؟!
هم لم يقولوا أننا في مركز المجرة
شمسنا تقع على ذراع الجبار-وهو ذراع صغير يلتف حول منتصف المجرة خارج من المركز-
بينما مركز المجرة هو الشريط الذي يظهر في السماء فكيف نكون داخل شئ ويمكننا رؤيته
وهذه الصورة توضح لك مكان الشمس في المجرة وفقاً لتلك الحسابات التي أجروها
كيف نكون داخل شئ ويمكننا رؤيته؟
هذا ما أردت توضيحه.
هذه الصور أعتقد أنها صور تخيليه، ولو لم تكن كذلك، هل تستطيع أن تحدد مكان الراصد، أو الكاميرا التي التقطت هذه الصورة، ولو حددت مكانها، فلن تتعدى حدود المجموعة الشمسية، لأنهم لم يصلوا لأبعد من ذلك بأجهزة التصوير، بدليل الضجة التي أقاموها بسبب صور بلوتو، فكيف إذًا التقطوا صورة مجمعة لأكثر من مجموعة شمشية مثل مجموعتنا، ومن ضمنها مجموعتنا الشمسية، يجب أن يقف جسم أو نضع كاميرا خارج المجموعة الشمسية خاصتنا بمسافة كبيرة لاتقاط صورة مجمعة.
شيء جميل، وبوضح أنهم وصلوا لبلوتو وهو آخر كوكب في مجموعتنا، وقامت الدنيا عل ذلك، فما بلك بمجرة بها بلايين النجوم مثل شمسنا، كيف لهم أن يعلموا مداها؟!!!
هم يحددون حدودها! كيف لهم أن يعلموا أن ما حصلوا عليه سواء بأجهزة متقدمة أم غير ذلك أن هذه حدود المجرة؟! كيف يحكمون أننا في مركز المجرة؟! اليس من الممكن أننا في أحد أطرافها؟! ما هي حدود الاجهزة المستخدمة حتى ترصد أطراف المجرة؟! أليس لهذه الأجهزة حدود؟! لو فرضنا أنها لا حدود لها؟! إذًا الموضوع يتعدى رصد حدود مجرتنا، إذًا فهم عرفوا حدود الكون بأكمله.
اخي أنا لا أؤمن بالغيبيات، وإن سألتنى عن الإيمان بالله، فهذا ليس بالغيب، ولكن وجدت أثره في كل شيء، حتى أني لا اشك للحظة بوجوده، ولو لم أجد اثره فأني آمنت برسوله الذي ارسل وذلك مما روى الكثير عن الكثير، وما وصلنا من قرآن به من المعجزات التي لا تعد ولا تحصى، بل هو معجزة في حد ذاته.
في العلم لا أؤمن بالغيبيات، ما يقوله العلماء إذا كان شيء ناتج عن التجربة، فهو صحيح، وإن كان ناتج عن استنتاج رياضي أو فزيائي، حتى لو لم اره فهو صحيح، من يضع من العلماء نظرية ناتجه عن تخيله أو عن فروض معينة، هذا شيء حسن، ولكن هي ليست شيء منزل يصدق بدون نقد، أو نسير ورائه بدون تفكير، هم أنفسهم يضعون النظريات ويقومون بنقدها للوصول إلى الصواب.
التعليقات