لماذا لا تصطدم الأقمار الصناعية ببعضها البعض؟

في الواقع، هناك قصة تاريخية حدثت بعنوان أول اصطدام غير مقصود يحدث بين قمران صناعيان في مدار الأرض، وقد حدث ذلك في الماضي، ففي فبراير عام ٢٠٠٩، اصطدم قمران صناعيان أمريكي وروسي ببعضهما.

وفق بيانات الجيش الأمريكي، أن القمران الصناعيان كانوا يدوران حول الأرض باتجاه متعاكس بسرعة تفوق 20 ألف كيلومتر في الساعة، مما أسفر عن تحطُّمهما بشكل كامل بسبب السرعة الفائقة لكليهما، فتكونت سحابتين كبيرتين من الحطام بعد الحادث، إضافاً انه لم يتحدد بعد مدى قوة وخطورة هذا التصادم إلى اليوم.

كانت هذه المرة الوحيدة التي يصطدم بها قمران صناعيان ولم يتكرر ذلك مرة أخرى.

اكتشفوا العلماء طرائق عدة لرصد الحطام الفضائي لتجنب اصطدام الاقمار الصناعية، حيث تم وضع الأقمار الصناعية في مدارات لا تتعارض مع مدار أي قمر صناعي أخر، وتقوم وكالات الفضاء وبعض الدول والمراصد بمتابعتها ووضع محطات للمراقبة البصرية على الأرض بواسطة القياس عن بعد بالليزر، لاكتشاف أي خلل أو انحراف، وقد أعلن فريق باحثين في النمسا أنه نجح في توسيع رقعة المراقبة عبر استخدام تلسكوب وجهاز رصد ومَرشح لزيادة التباين بين الأجسام والسماء. 

وعلى الرغم من أن ذلك كان ناجحاً حتى وقتنا الحالي، إلا احتمال حدوث تصادم يزداد مع إطلاق المزيد من الأقمار الصناعية.

فهل هناك طرائق أخرى لتجنب اصطدام الاقمار الصناعية؟


التعليق السابق

اصطدام الأقمار الصناعية مع حطام فضائي، فحذروا العلماء من الاستهانة بخطورة تلك المشكلة، فالبشرية تفقد ما يراوح بين ثلاثة أو أربعة أقمار اصطناعية سنويا بسبب تصادم الحطام الفضائي.

و قد يسبب ذلك كوارث تمتد من فقدان الإنسانية للقدرة على التنبؤ بالطقس إلى عالم الاتصالات وكوارث أخرى تمتد من التأثير السلبي في القدرة العسكرية والأمن القومي إلى البنية التحتية للفضاء ذاته، وبعضها يشكل مخاطر على المحطة الفضائية الدولية ويهدد الأشياء التي نأخذها كأمر مسلم به على الأرض، مثل التنبؤ بالطقس ونظام تحديد المواقع العالمية والاتصالات السلكية واللاسلكية.

وللوقاية من الاصطدام و حل هذه المشكلة، أصبحت الأقمار الصناعية تُجهَّز قبل إطلاقها بدروع للحماية من الاصطدام بقطع الحطام الفضائي مثل "درع فريد ويبل" وهو درع مصمم لحماية المركبات الفضائية المأهولة وغير المأهولة من أثر الاصطدام بقطع الحطام الفضائي.

هل تتلخص فائدة الدرع أنه يكون كغلاف خارجي للمركبة الفضائية يا إلهام؟ حسنا أتخيل أنه كغلاف أو طبقة خارجية للمركبة التي تحتوي بداخلها أجهزة حساسة على أقل تقدير واصطدمت بنيزك أو ما شابه، ألا تتأثر المكونات الداخلية للمركبة؟

لا، اظن أن من الغير ممكن أن تتأثر المكونات الداخلية للمركبة، لأن دروع ويبل تتكون من مصد خارجي رقيق نسبيًا متباعدًا عن جدار المركبة الفضائية الرئيسي.

و لكن لا يُتوقع من درع ويبل أن يوقف الجسيمات الواردة أو حتى يزيل الكثير من طاقته، ولكن يكسرها ويشتتها، ويقسم طاقة الجسيمات الأصلية بين العديد من الشظايا.

مجهول أضف ردا

تخيلت أن من الممكن صنع درع دوار حول المركبة يشبه المدار مثلا، بحيث يكون الدرع مهاجمًا للحطام الفضائي أكثر منه مدافعًا، حاولت البحث عن مقاطع فيديو لرؤية كيفية عمل درع ويبل فلم أجد.

لكن تخيلي أنني وجدت مقاطع كرتون بي باتل، لا أدري لما أتخيل أن الأمر وارد التطبيق أو أنه مطبق بالفعل.

ممكن أن تبحثي باللغة الانجليزية، سيكون افضل لدي فيديو ربما يساعدك في الفهم اكثر