10

ما هو مصير الحيوانات في الآخرة؟

هل فعلاً مصيرها التراب؟ لا استطيع تقبل هذه الفكرة، ما ذنب هذه الروح أنها خُلقت لتكون قطة أو كلب مثلاً؟ لماذا ستفنى وتصبح عدماً بينما أبقى خالداً؟

أعمل كمساعد بيطري، أُسعف وأُطعم وأعتني بالحيوانات. وفي بعض الحالات أتعلق بهم كثيراً بحيث يكون هناك تواصل وتفاهم بيننا. وإنه لشعور رائع جداً عندما تستجيب هذه الحيوانات لي.

عقلي مشوش كثيراً، وأحتاج إلى الإرشاد.


التعليق السابق

أتفق معك في بعض الأمور، ولكن هنا نعود إلى نقطة الصفر. للحيوانات روح على عكس النباتات. أما بالنسبة للبحث عن التفاصيل، أجد استمرارية البحث أفضل من إبقاء هكذا سؤال بلا إجابة في داخلي.

لماذا للحيوانات روح و النباتات لا تملك واحد ؟ هل تم ذكر هذا في الدين الأسلامي ؟!

الأثنين كائنات حية

النباتات ليست جمادات صديقي 

اعتبارك للنباتات جمادات يُعد فاجعة بنسبة لي 

حسناً سوف اعود إلى مثال الأسفنج 

هل تعتبر حيوان الأسفنج ذي روح ؟ إذاً النبات الاحم الذي يأكل الذباب و الحشرات على سبيل المثال علامات الحياة تبدو علية اكثر من الأسفنج إذاً انت تعتبر الأسفنج حيوان بروح لكن نبات لاحم لا يملك روح ؟ 

حسناً أليك مثال أخر 

حيوان نجم البحر لا يملك جهاز عصبي او دماغ هو عبارة عن حيوان بسيط التركيب و معقد الفهم لان الحياة فية واضحة جداً لكنة لا يشعر كما تقول هل تعتبرة ذي روح ام لا 

بعيداً عن الكلاب و القطط انت تعتبر هذه النماذج ذات روح بينما لا تعتبر النباتات روح مع أن الأثنين كائنات حية 

و اقتبس لكي اثبت رأي مرة اخرى

سؤالك لي ما هو مصير الحيوانات مشابة جداً لسؤالك ما هو مصير حبة الأفوكادو التي تناولتها على الفطور .

انت غير مدرك لهذه النقطة فقط

حسناً، أخطأت بقولي أن النباتات ليس لها روح ... ربما. تمهل قليلاً، تبين لي أنني لست مدركاً لمسألة الروح، هذه المسألة معقدة جداً.

واعتذر منك ربما تظنني أبلهاً ولكن احضار حبة الأفوكادو إلى الطاولة زاد الأمر تعقيداً بالنسبة لي.

النباتات ليست جمادات صديقي

أنا لم أذكر أن النبات يصنف على أنه جماد.

شكرا لك عزيزي على الرد، ربما اتضحت بعض الأمور لدي. ولكن أشعر أن هناك شيئاً ناقصاً لا أدري ما هو.

جيد أنتي أفدتك ولو قليلاً لكن تذكر هذا هو رأي الشخصي بنهاية و حقيقتي الشخصية

أي أن هذا ما أعتبرة حقيقي بنسبة لي

ربما أنت لديك حقيقة مختلفة على حسب رأيك و لك حرية صنع حقيقتك الشخصية لاتي تؤمن بها

تحياتي لك