10

ما هو مصير الحيوانات في الآخرة؟

هل فعلاً مصيرها التراب؟ لا استطيع تقبل هذه الفكرة، ما ذنب هذه الروح أنها خُلقت لتكون قطة أو كلب مثلاً؟ لماذا ستفنى وتصبح عدماً بينما أبقى خالداً؟

أعمل كمساعد بيطري، أُسعف وأُطعم وأعتني بالحيوانات. وفي بعض الحالات أتعلق بهم كثيراً بحيث يكون هناك تواصل وتفاهم بيننا. وإنه لشعور رائع جداً عندما تستجيب هذه الحيوانات لي.

عقلي مشوش كثيراً، وأحتاج إلى الإرشاد.


Tarek_DZ14 أضف ردا

إن كنت مسلم فالجواب كالتالي :

أنت تؤمن أن الله عدله مطلق وبما أنه قضى أن تكون الحيوانات تراب فهذا عين الصواب والحكمة والعدل.

من جهة أخرى كون الحيوانات تصير تراب ليس مصير سيء جدا بل أن الكافر يتمنى يوم القيام أن يصبح تراب مثل الحيوانات لكنه لن يحظى بذلك قال تعالى "إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا"

لدي إيمان بأن عدل الله مطلق، ولكن لا أذكر أن الإسلام قد منع من التساؤل، من طبائع الإنسان الفضول فلا استطيع إخفاء ذلك. كما ذكرتُ في تعليق سابق:

في حين وجود الآخرة والخلود، أن تأتي من عدم وتعود إليه أمر في غاية السوء.

رداً على هذه النقطة:

كون الحيوانات تصير تراب ليس مصير سيء جدا بل أن الكافر يتمنى يوم القيام أن يصبح تراب مثل الحيوانات

من منظور آخر، التراب أو الخلود في الجنة؟

إذا تمنى الكافر أن يصبح تراباً لمعرفته بأن النار مصيره، ماذا تريد الحيوانات؟