أنا لست مسلما، في نظرك ما الذي يدفعني لاعتناق الإسلام دون غيره من الديانات؟
لنضع نفسنا أمام هذا الوضع :
أنا لست مسلما، ولست معجبا بطريقة تفسير الأديان للحياة، في نظرك ما الذي سيدفعني للتدين ، أو لاعتناق الإسلام دون غيره من الديانات؟
أخى اسمح لى بالدخول فى الحوار
أولا الدين الاسلامى حجب الاحفاد الذين توفي أبوهم قبل جدهم من الإرث ولكن جعل لهم ما يسمى بالوصية الواجبة بشرط ألا تزيد عن الثلث
ثانيا قول النبى (صلى الله عليه وسلم) عن النساء أنهن ناقصات عقل ودين فليس تنقيص لقدر المرأة ولا لحقها فإن الدين الإسلامى أعلى من شأن المرأة و هناك تفسيرات قرأتها عن هذا ولكن لا أتذكرها الآن
ثالثا كان جواب النبى (صلى الله عليه وسلم) أن الساعة علمها عند الله كان يقصد موعد قيامها أى اليوم الذى تقوم فيه وليس علاماتها
مرحبا بتدخلك،
- لعلمك أنا لا أنكر وجود الله لكن مشكلتي في أنني ما عدت قادرا على الإيمان بالإسلام ولا غيره من الديانات، منذ 12 سنة مضت، لقد عانيت كثيرا وبحثت كثيرا ولم يسبق لي أن كتبت عن هكذا مواضيع، لكي لا أساهم بإدخال هذا الشك المريع إلى صدر غيري.
احيانا كنت أتعجب للقرآن الذي يتلى أثناء الصلاة وحولي أشخاص يبكون وأخرون ساهون، بينما كنت اتعجب من تفاعلهم بهذه الطريقة مع هذا الكلام الركيك الذي لا أطيقه،والملئ بالتهديد والوعيد والغرور والتأكيد على أن الله مستعد للتعذيب والتنكيل فقط من أجل أن يعترف به.
- أنا لا اعتبر علامات الساعة شيئا مميزا فهي مطاطة كثيرا وحمالة أوجه وبعضها وقع بعد العهد النبوي وبعضها لا يزال منتظرا ، وهذا ما قصدته في كلامي السابق أي الاستدلال بهذه العلامات على قربها غير مُجدٍ.
أخى القرآن ليس كلام ركيك وإن كنت تتعجب من تفاعل السامعين له بالبكاء أفلا تتعجب من بكاء الناس عند سماع الموسيقى الحزينة ؟
فالقرآن أحق بالبكاء له خاصة أنه عجز الجميع عن الاتيان بآية مثله وكفاه فخرا وبرهانا على أنه وحى الله أنه على مر 1400 عام حاول الكثير ايجاد أخطاء فيه فكان يعجزهم
ويمكنك البحث عن الاعجاز العلمى للقرآن لكى ترى ذلك
يمكنك الإطلاع على هذا الرابط :
التعليقات