نقاش حول صحه الاحاديث

  • abdo mograt

مرحبا اخوتي..

ارد في هذا الموضوع ان نتناقش حول صحه الاحاديث ولي اي درجه يمكن ان نثق في ان الاحاديث الصحيحه هي فعلا من قول النبي محمد ولم يدخل فيها اي تحريف او خطأ علما انه هي اقول وتم كتابتها بعد فتره من موت النبي..

كيف نتاكد انه لم يخطئ احد او نسي او اضاف شيئا من عنده .. لانه يوجد احاديث في الصحيحين وتناقض العقل والفكر السليم ..

هل يجيب ان نصدق ونتبع بدون تحليل او مراجعه ؟


التعليق السابق

المشكلة يا اخواني هي كيف نتأكد نحن من صحة الحديث وان الرسول هو الذي قاله ولم يحصل له تحريف , فمثلا أحاديث تتحدث عن الاخلاق والقيم والثوابت الاخلاقية العامه هذه لايمكن ردها حتى لو كانت غير صحيحه , لكن احاديت كالتي تتحدث عن ارضاع الكبير وان المرأه والحمار يقطعون الصلاه واحاديث قتل الردة وغيرها كلها موجودة في الصحيحين وهي منافيه للعقل والاخللاق , هل يجوز لنا أن نسلم بهذا تسليم أعمى بدون اي تفكير؟

بالنسبة للصنف الأول الذي قلت فالأمر يحدث أصلا، كثير من الأحاديث الإجابية يتم تداولها رغم عدم تبين صحتها، وهو أمر لا بأس به ما دام سيتم ذكر أنها أحاديث لم يتبين أنها صحيحة، وهو ما لا يتم عادة.

الأحاديث الأخرى التي تبين صحتها لكنها تخالف حقيقة قرآنية أو إسلامية فعادة يتم تفسيرها بشكل مختلف. مثل حديث "لا يدخل الجنة ولد الزنا".

الأحاديث ليست سوى قطع صغيرة من حياة الرسول (ص)، وهي في خطاب له مع مجتمع مختلف جدا، وبدون أن نعرف سياقها يصعب الحكم عنها، وتفسيرها لا يكون بالسهل.

مثلا هناك روايتان لحديث لطفل ذهب إلى بيت الرسول (ص) وبينما كان يصلي الرسول (ص) جاء الطفل ليصلي وراءه، فجره الرسول من أذنه (ص). هنا قد يبدو لنا الرسول (ص) يجب جر الأطفال بدون آذانهم بدون سبب.

في رواية أخرى، تبين أن الرسول جر الطفل ليغير مكانه من على يساره إلى يمينه.

الرواية الأولى كان الهدف منها إيصال أن التحرك أثناء الصلاة لا بأس به، الثانية كان الهدف منها أن يجب الصلاة على يمينه.

لذلك بدون سياق كافي أحيانا يصعب معرفة ما حدث حقا وبأي شكل...

في هذه الحالة، الرواية الأولى قد تبدو غريبة لكنها صحيحة. هي فقط ليست القصة كاملة.

فهمت وجه نظرك اخي الكريم جزاك االله خيرا وادمك ووفقك..

اشكر مرورك الكريم.