انا افكر ولا أشعر بطعم لحياة

  • Karl_marx

اولا انا شاب صغير عمر تقريبا في هذا عالم الكبير وانا افكر كثيرا بشكل يومي في مستقبل واعاني من اكتئاب وحزن في داخلي لكن لا أحد يدري هذا وانا متشائم و احب عزلة وجلوس وهدوء بدون ازعاج وانا أشك كثيرا وشخص نقدي لكل شيء حتى الدين وانا في نفس الوقت ذلك الشخص الذي يملك بداخله طموحا عالي جدا جدا و اؤمن بقدراتي خاصه وباني ساغير شيء في هذا العالم وفي نفس الوقت متسلط بعض شيء و اؤمن بأن لي فرصة واحد في حياة ويجب أن أضيف شيءا عظيما لها انا متناقض ولا احد يعلم شخصيتي ونفسيتي وبما افكر ولما افكر اصلا كما اني ايضا اخلق أحداث ( افلام مسلسلات وثائقيات) من افكار وافكر فيها يوميا في ليل عند نومي وافكر في مستقبلي وانا أرفض رفضا بأن تكون حياتي كحياة بقية ( وظيفة يقدر عليها جميع) وانا احب سياسية وطموحي كبير في هذا مجال وانا لازالت شابا في أبهى قوتي وافكر هكذا ومتناقض واحب سهر الليالي و انام طويلا المهم أخبروني اي شيء عني وعن حالتي المتناقصه انا هو الذي يتشائم وفي نفس الوقت له طموح وبصراحة انا اتمنى مكان بعيد عن ناس لكي اعمل و ارتاح وأريد حياة عظيمة جدا انا منذ صغري واطرح مئات الأسئلة على اهلي ونفسي ابتدئا من ( هل ولدت فقط كتجربة) وآلان اتسائل ( هل حقا انا ساحقق كل هذا ولما كل شيء في عالم منافق ومتناقض)

انا حقا استغرب جدا من حالتي هذه لا أحد يدري ما بداخلي لا علاقة عاطفية لي احب ان اكون صداقة لكن في نفس وقت انا منعزل وانا مخلص لمن اخلص لي وانا احترم من احترمني وليس من أكبر او اصغر وانا اعامل جميع بطيبوبة ومنهم من استغني لكني في نفس الوقت لا اترك حدث وقع لي دقيقه او ساعه ان يدمر سنة أو أكثر لهذا انا اتجاهل البعض المرجو قرائة ورد شكرآ


هل أنت عمرك بين 13 - 19 عاما؟

سؤالي له علاقة بما قرأته، استشفيت من سردك أنك بهذه المرحلة، تشبهني في هذه المرحلة في بعض الأشياء خاصة كونك طموح جدا وتريد أن يكون لك اثرا مختلفا عن البقية، ولا تمر بهذا العالم مرور الكرام، وهذه نقطة إيجابية كثيرا ويجب عليك استغلالها وتحويلها من أفكار لواقع، مالذي عليك فعله لتصل لهذا الأثر؟

وما هو نوع الاثر الذي تريده؟ هل تريد أن تصبح عالما أو مكتشفا مثلا أم الانفراد هنا بامتلاك الكثير من الأموال والسلطة؟

أي كان نوع الاثر حدد طريقك جيدا وعليك أن تدرك امرا حتى لا يتحول طموحك لحد يتسبب في فشلك، فالطموح الزائد لا يجدي نفعا، السلم درجات، ولا أحد يصل لنهايته مرة واحدة، قد نقفو درجتين معا، لكن إن حاولنا قفز السلم كاملا بالتاكيد سنقع، لذا تحكم في طموحك لا العكس.

أما عن تذبذب شخصيتك فهذا أمر طبيعي، ستتدراكه مع الوقت، وستثبت على أرض ثابتة بعد ذلك، اما بالنسبة للعلاقات فأترك الأمور تسير على طبيعتها، لا تفكر كثيرا، اجلس وحدك وقتما تريد فجميعنا يحتاج لذلك احيانا ونتحدث مع أنفسنا ونرتب افكارنا، ونحتاج لأصدقاء أيضا لمشاركتنا الحياة بتفاصيلها والاستمتاع، والأصدقاء ليسوا بالكثرة فواحد قد يكفي.

أما عن النوم فطبيعي أن ينام الشخص من 7- 9 ساعات إن كان شابا، وأنصحك الا تفرط بهم أبدا فهم مهمين كثيرا لك على المستوى الإبداعي والصحي.

بالفعل انا في نهاية هذه مرحلة اما بنسبة لطموحي ليس مجرد افكار فحسب بل انا اعمل عليه ولو بطرق غير مباشرة وانا واثق بأن العزيمة وإصرار و استمرار و التنظيم ساصل به إلى ما اريد اما أثر الذي أريده أثر سياسي فأنا تأثرت بشخصيات سياسية وفلاسفة كثيرا من اهم واحد كارل ماركس وافكار و هتلر.. ولكن مشكل وحيد هنا هو شخصيتي و نفسيتي لا يعلم بها احد وانا فعلا ليس عندي صداقات كثيره وانا اؤمن بهذه مقوله "ان طموحات بسيطة تنتهي بنتائج صغيره اما طموحات عظيمة تنتهي بانحازات عظيمة" انا عندي نقطة سوداء في شخصيتي كالنقد وشك و رهاب اجتماعي خفيف و اكتئاب و حزن وكثرة تفكير في كل مجالات وفي نفس الوقت عندي نقطة إيجابية وأشعر كأني شخصان لا شخص واحد

فأنا تأثرت بشخصيات سياسية وفلاسفة كثيرا من اهم واحد كارل ماركس وافكار و هتلر

جميل، عليك الدراسة بالمجالات التي تسمح لك دخول هذا السلك وتدعمك، ولكن مالذي تعلمته من شخص مثل هتلر؟ فهي شخصية محيرة، هناك من يرى أنه شخصية سياسية فريدة حاول أن تحسين ظروف بلده في فترة حكمه، ومنهم من يرى أنه من أكثر الشخصيات الدموية في التاريخ، فقد تسببت سياساته في قتل ملايين المدنيين والعسكريين، خلال الحرب العالمية الثانية.

نا عندي نقطة سوداء في شخصيتي كالنقد وشك و رهاب اجتماعي خفيف و اكتئاب و حزن

النقد لا أراه أبدا نقطة سوداء، على ان يكون نقدا بناءً، أما الشك فهو مسموح به في حدود وليس في كل الأمور حتى لا تضر نفسك وتدخل في حلقة مفرغة، اطلع على أمور دينك وتعمق بها.

أما الرهاب الاجتماعي سأشاركك تجربتي هنا بهذه المساهمة وكيف تغلبت عليه.